قسم: فتاوي المعاملات

  • زراعة الأعضاء وأخذ المال

    هل عملية زراعة الكلى مقابل المال للمتبرع حلال ؟ولو تم اجراء العملية فماذا افعل ؟

    للأصل في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيح:” من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ” مع مراعاة المصالح والمفاسد، ولو لم يكن لإنقاذ النفس من الهلاك إلا بطريق العطاء المقابل للمنفعة، لاسيما إذا كان فقيرا وفي حاجة إلى المال وليس له سبيل وانفتح له مثل ذلك. فأرجو أنه لا بأس به جمعا بين المصالح والمفاسد والله أعلم.

  • حكم الربح من صيانة الحاسب و الطابعات

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
    أردت أن أسأل في حكم أمرين مهمين
    1- بالنسبة لصيانة الحاسب:
    اقوم بصيانة الحاسب باسطوانات ويندوز منسوخة و اقوم ايضا بتنصيب برنامج منسوخ و هو الأوفس.و اذهب ايضا الى موظف في التأمينات يأخذ من الشركة رشوة لكي يخلص لهم المصالح و في المقابل اعطوه جهاز و يبعثوني و زملائي للصيانة.
    السؤال هنا ما حكم الربح فعملي الاساسي الطابعات امام الحاسب فهو اضافي و اجباري و لكن ربحه خارجي و اذا كان المال حرام فماذ افعل به؟
    2- بالنسبة لصيانة الطابعات:
    نحن نعمل في مكان حكومي بعقد بين الشركة و الوزارة و المفترض ان نقوم بصيانة الطابعة ثلاث مرات في الشهر بثلاث توقيعات و صيانة الطابعة يكون مجرد تنظيف أجزاء معينة منها. السؤال في أننا نقوم بأخذ توقيعين أو ثلاثة في زيارة واحدة. الشركة لا تجمع العقود و تصرفهم واحد تلو الاخر و لكن لكل عقد ميعاد و لكن الفكرة هنا هو تقليل عدد ساعات العمل و تقليل الايدي العاملة ايضا فيتكون زيارة واحدة من م الصيانة كأنها زيارتين من اثنين مهندسين.و لكن للعلم نحن نقوم بتكثيف الصيانة عندما نعرف أن الموظف سيقبل بأكثر من امضاء.
    آسف بشدة على هذه الاطالة و لكن الموضوع مهم جداُ
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الحمد لله وبعد: فأنت تعمل في شركة فيها التجاوزات المحرمة وقد عمت بها البلوى وحسبنا الله ونعم الوكيل.
    وأما عن الرشوة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم:” لعن الله الراشي والمرتشي ” فالرشوة ذنب كبير تجب التوبة منه فورا.
    وأنت قلت أن عمل الحاسب إجباري، وإضافي، فأما إجبارك فهو بين حالتين:
    1- الإقرار برضا وأُنس ولم تكلف نفسك الدعوة بلطف ولين وبيان حرمة هذا الطريق لقوله تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [المائدة : 2].
    2- التضجر والتبرم وعدم الرضا بهذا الطريق وقد نصحت لهم بما سبق ذكره.
    ففي الحالة الأولى أنت مشارك في الإثم والعدوان، وليس كذلك في الثانية، وأما عن الإضافي فتبرأ منها، وسبله كثيرة.
    وأما عن الشطر الثاني من السؤال: وهو قائم على عقد بين الشركة المسئولة عن تنظيف الطابعة، وبين المحلة الممتلكة لها،على أن تكون المتابعة ثلاث مرات في الشهر يعني مرة كل عشرة أيام، لأجل التنظيف ونحوه وهذا يعني أنه مؤثر على حال الطابعة، فلزم تنفيذ العقد، ومخالفته إثم جمع بين الغش والخيانة، لأنك ملزم بثلاث توقيعات شهريا لأجل صرف المستحقات ويتبعها القيام بالعمل المتفق عليه، وهو كل عشرة أيام، وهذا لم يحدث، بل حدث مرة واحدة في الشهر، وأخذتم التوقيعات زورا وعدوانا بطريق أو بأخر وهذا ما لا يحل لما فيه من أخذ أموال الناس بالباطل وجشع الشركة القائمة على الصيانة، واعلم أنه من يتق الله يجعل له مخرجا، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا، واتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك، وحق الله على قدر قدرته عليك وهو الملك القدير الجبار ويحذركم الله نفسه.

  • تجارة الذهب

    كنت اعمل فى تجاره الذهب لفتره وتوقفت لمما سمعت فتوى عدم جواز بيع الذهب بالذهب الا وزنا بوزن لان ذلك محال فى تجارتنا وبعد فتره قرات فتوى لابن القيم بجواز البيع كما يجرى الان واستمريت فى تجارتى حتى فاجئتنى فتوى المجامع الفقهيه وكيف ان بن القيم قد شذ بهذه الفتوى عفوا ذلك قول الشيخ مصطفى بن العدوى وقول د على السالوس وليس قولى المهم توقفت عن التجاره مره اخرى والسؤال رحمكم الله ما حكم المال الذى اكتسبته هل هو حرام مع العلم انى كنت اتقى الله فى عملى ولم اغش مره فى حياتى كما يفعل السواد الاعظم من تجار الذهب الا من رحم ربى

    الحمد لله وبعد لا شيء محال مع الدعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحسنى، وبيع وشراء الذهب له قاعدة خاصة به وهي وزنا بوزن، مثلا بمثل، يدا بيد – أي مجلس العقد – وإذا كان قديما بجديد فبع واشتري بع ما معك واقبض ثمنه في مجلس العقد ولك البقاء أو الانصراف بغير شرط حال البيع والشراء ثم اعقد مجلسا آخر للشراء وهكذا، وأنا أعلم جماعة من أخواننا تجار الذهب على هذا المبدأ بعد صعوبات مروا بها ولكن مع الصبر في الدعوة سيجعل الله بعد عسر يسرا، وإن وقعت بعض المحاذير بعد ذلك فأرجو العفو عنها لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} [التغابن : 16]،
    وأما عن مالك الذي اكتسبته فإني لا أرى به بأسا إن شاء الله للظاهر من سؤالك أنك تتحرى وتبحث ولا علم عندك بفقه البيوع والمعاملات وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.

  • هل هذا ربا؟

    شخص أعطى آخر مبلغاً من المال حتى يستكمل تشطيب شقة سكنية ويبيعها بشرط أن يكون له نسبة معينة متفق عليها من ثمن بيع الشقة حين بيعها ، هل هذا من الربا؟ أرجو سرعة الرد بارك الله فيكم

    الحمد لله وبعد، فإن الظاهر من السؤال أن الصورة صورة قرض إلى أجل وفي القاعدة كل قرض جر نفعا فهو ربا. والله أعلم.

  • اريد اكل الحلال

    والدى يعمل بقال ويبيع الدخان والسجائر فهل لى ان اكل من هذا الكسب
    مع العلم انى استطيع الانفاق على نفسى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد، فإن بيع الدخان والسجائر حرام لخبثهما وضررهما على الجسد بإقرار وتسليم من وزارة الصحة العالمية، حتى قامت بالتحذير منه وأخطاره، وعليه فيحرم لقوله صلى الله عليه وسلم:” لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع …. وعن جسده فيما أبلاه ” ولقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة : 2]، ولقوله: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة : 195]، وكما أن الدال على الخير كفاعله، فالدال على الشر كفاعله، وينبغي لك أمر والدك بالمعروف ونهيه عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، والزم الرفق واللين، واختر الوقت المناسب لذلك ولا تمل، فقد قال تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [طه : 132]، وقال: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص : 56]، واعلم أنك في إمرة أبيك وهو مسئول عن النفقة عليك، وزواجك …الخ، فلا تشق عصى الطاعة في ظل ما ذكرتك به، ومع ذلك يجوز لك التمتع بكسبه فإن أصر واستمر على ذلك، وتستطيع النفقة على نفسك من أكل أو شرب ولباس وزواج …الخ فله ذلك واعتزله برفق ولين، كحال إبراهيم عليه السلام مع أبيه وكحال عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول مع أبيه لما عنف أباه وهم بقتله واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: لا ولكن بر أباك وأحسن صحبته ” هداني الله وإياك إلى الحق والرشاد.

  • كيف التوبة من سرقة محل العمل

    حكم من سرق شيئا من مكان عمله ولكنه تاب ويريد ان يرجع هذا الشىء ولكنه يخاف لانه لو رجعه سيتم مسكه وحبسه ماذا يفعل ؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛
    فإن من شروط التوبة من الكبيرة – كالسرقة – محل السؤال – ردها إلى صاحبها بقيد درء المفسدة الغالب وقوعها.
    فأنت مطالب برد المسروق بطريق أو بآخر غير معروف تماما، فإن غلب على ظنك انتفاء الضرر وإمكان مساواة الموضوع بالاعتراف والاعتذار فتعين عليك رد المسروق.
    وإن غلب على ظنك حدوث الضرر والفضيحة والإحاطة بك، ولا يُقدِّرون منك الاعتراف والاعتذار والندم فلا تعين عليك رده دفعا للضرر المؤكد، وعليك التصدق بالمسروق إن كان مالا، وإلا فبقيمته، وفي الحديث الصحيح :” إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى”
    هداك الله إلى الحق والرشاد.

  • قرض من البنك ربوي لسداد الدين

    السلام عليكم
    قمت باخذ مبلغ من شخص ما بايصال امانه علي سبيل استثمارهم وتقسيم الارباح ومبلغ اخر من اخي بدون ايصال امانه وخسرت المبلغ كله والوقت يمر وربما يقدم الايصال للنيابة في اي وقت
    حاولت الاستدانه او اخذ قروض حسنة ولم اوفق؟
    هل يجوز لي اخذ قرض من بنك واعمل به ومن الارباح اسدد الديون وفوائد القرض فقط؟ اي اني لن استفيد منه اي شيء لنفسي؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فإن كل قرض جر نفعاً فهو ربا بإجماع الأمة. وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح” لَعَنَ اللَّهُ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ” وقال: هم سواء.
    فأي عاقل يرغب في لعنة الله القوي شديد العقاب، وهل يسعد ويوفق بعد؟؟
    وأنصحك بعملية التورق، وصورتها أن تشتري سلعة بالقيمة المطلوبة آجلا، ثم بعها نقدًا بطريقتك الخاصة بشرط أن لا تبيعها لبائعها الأول الذي اشتريتها منه فهذا بيع العينة وهو محرم. وبالصورة المقترحة تستطيع حل مشكلتك إن شاء الله، ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا. يسر الهه أمرك، وفرج همك، ونفث كربك.

  • أم زوجي تعمل ببنك ربوي

    السلام عليكم ارجوكم افيدوني انا
    تزوجت من رجل صالح انعم الله عليه بالهدايه
    لكن والدته ووالده يعملون بالبنوك الربويه
    وفي بعض نذهب اليهم وناكل من طعامهم واحيانا
    كثيره تاتي امه الينا ومعها زياره لنا
    وتعطي زوجي بعض من مالهاويقولي لي زوجي لاتسرفي الفلوس
    في الطعام وانفقه علي الملابس وما شبه ذلك
    فهل هذا حرام واخذ المال منهم حرام
    علما باننا قادرون علي مصاريفنا

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فإن الربا محرم بنص القرآن وصحيح السنة وإجماع الأمة. والعمل في البنوك الربوية محرم وعليه فمأكله حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، ومن هنا أرى وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن النكر لهما ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة، وإظهار خطورة التلبس بالحرام. والموت يأتي بغتة؛ والمرء يبعث على ما مات عليه، فإن أصرا على المحرم وملابسته فحرمة ما يتفرع عن مالهما لكما أمر ظاهر، فلماذا خصص زوجك الطعام بالمنع، وأحل اللباس وغيره، فهذا أعجب وفي حديث جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:” يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ النَّارُ أَوْلَى بِهِ يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا ” واعلموا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق  جل وعلا. وهذا لا يمنع برهما وصلتهما. من الابن خاصةً. أسأل الله جل وعلا الهداية والتوفيق إلى الحق والرشاد.

  • بخصوص عمل دعوي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت أدير موقع البطاقة للبطاقات الإسلامية .. وهو موقع يحتوي على بطاقات اسلامية تحتوي على آيات كريمة واحاديث صحيحة مثل هذه
    http://www.tlb3lm.com/ommoslim/m/2.jpg
    وهذه
    http://www.tlb3lm.com/ommoslim/m/1.jpg
    وقد كان للموقع قبولا كبيرا ووصل في ترتيبه على المواقع الإسلامية إلى الثامن
    ثم بعدها وقفت على فتوى تبدّع هذا العمل لشيخين كبيرين
    الأولى
    http://www.al-sunna.net/articles/file.php?id=2917

    الثانية
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=71941
    و
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=68997
    فقمت بإلغاء الموقع بعد هذه الفتاوى

    بعدها قمت بعمل موقع جديد باسم الورقة الدعوية
    يحتوى على ورقات دعوية مقاس الورقة العادية يستطيع كل مستخدم أن يطبعها عبر الطابعة المنزلية
    وينشرها ويوزعها من باب بلغوا عني ولو آية .. تحتوي على
    آيات .. مثل
    http://www.alwaraqa.com/waraqat/07ebadat/001/ebadat0039.jpg
    أحاديث .. مثل
    http://www.alwaraqa.com/waraqat/07ebadat/001/ebadat0005.jpg
    فتاوى .. مثل
    http://www.alwaraqa.com/waraqat/07ebadat/001/ebadat0026.jpg
    أحكام فقهية .. مثل
    http://www.alwaraqa.com/waraqat/16mar2a/001/mar2a0011.jpg

    فأرسل لي أخ .. يخبرني بفتوى عدم مشرعية تعليق الآيات وان هذا الامر مخالف لهدي السلف

    هل أستمر في هذا الموقع .. أم أوقفه هو الآخر ؟ وكيف استغل موهبة تصميم الجرافيك في الدعوة إلى الله تعالى ؟
    جزاكم الله خيرا

    ملحوظة
    نرجو من الاخ المشرف طبع محتويات الروابط في الفتوى وعرضها على الشيخ

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
    فإن سبل الدعوة إلى الله تعالى لها أساليبها في كل زمان ومكان، ولكن بالطريقة التي بها تُسَدُ ذرائع الفساد، ولا يحدث من ورائها التوسع بالعقل المجرد عن الجمع بين المصالح والمفاسد عاجلا أو أجلا، ولذا فإني أقترح عليك أن تكتب حديثا صحيحا يعالج مشكلة فردية أو اجتماعية أو أسرية، وذلك بذكر نص الحديث الصحيح وليكن مما اتفق على صحته بين البخاري ومسلم أو عند أحدهما وهكذا، وبإثره أشهر الفوائد منه والتي تعالج بها شيئا، وهكذا يكون في الآية القرآنية وفي بعض الأحكام العقدية والفقهية والأدبية والسلوكية وهكذا، بشرط أن يكون هذا بطريق لجنة علمية من طلبة العلم الأقوياء لتعليل محل الاستدراكات والتعقبات.
    ودعك ومحل النزاعات في قضايا وجهات النظر الرأي والرأي الآخر.
    تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ورزقك الله الإخلاص في القول والعمل.

  • بيع كاميرا

    معى كاميرا تصوير من زمان وغاليه وهى ملك لوالدى رحمه الله فهل يجوز بيعها وهذا المال حلال ام لا؟ وان كانت بيعها لايجوز ماذا افعل بها

    الحمد لله وبعد، فإنه لاشيء في الكاميرا، وإنما الشيء فيما يتفرغ عنها ، وعندئذ يكون الحكم للأصل والفرع للتلازم بينهما . فإن تيقنت أو غلب على ظنك أن مبتاعها يصور بها محاسن الطبيعة كالأشجار والزروع والنباتات …..إلخ فلا حرج، وإلا فلا، كأن يصور بها أفراحا أو صورا تذكارية ….إلخ.
    فإن قيل لك يجوز مطلقًا أو المسألة مختلف فيها لاختلاف وجهات نظر الأئمة في النصوص الواردة في الباب. أجبتك بكلام النبي صلى الله عليه وسلم حال التنازع قال : إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام”. وهنا الشاهد. لماذا لم يقل فقد وقع في الحلال. فانتبه هداك الله إلى الحق.