قسم: فتاوي المعاملات

  • أخذ قرض من بنك سداد الديون

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا شاب متزوج في السنة النهائية من دراستي خرجت من زواجي مديون
    وأصحاب الدين لا يستطيعون الصبر عليا هذه السنة ولا أجد منفذا لي لسد ديوني سوا عمل قرض من البنك
    وكنت رافضا لهذا الموضوع غي أني أجيبها يمين اجيبها شمال مش لاقي غير القرض
    وخاصة أن أمي تلح عليا بعمل قرض علي المعاش لسد الديون

    فهل كوني مضطرا للقرض من البنك ذلك يتيح لي عمل القرض ؟

    وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله وبعد، فإن القرض المادي على ما هو معروف عند البنوك الربوية محرم باتفاق الأمة سلفا وخلفا لاجتماعهم على هذه القاعدة ” كل قرض جر نفعا فهو ربا ” والربا محرم بنص الكتاب والسنة وإجماع الأمة، نحن نعلم أنه من يتق الله يجعل له مخرجا..، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا، وأقترح عليك طريقا تسلكه وهو ” عملية التورق ” وهي أن تشتري سلعة ما آجلا – أي بالقسط – ثم تبيعها لمن شئت – غير بائعها لأن هذا حرام – نقدا حسبما ترى، ولهذا تحل المشكلة بطريق فيه بحبوحة شرعية بعيدا عن طريق الوحل السابق لقوله صلى الله عليه وسلم ” لعن الله آكل الربا ومركله وكاتبه وشاهده وقال هما سواء…،  ولقوله تعالى: (فأذنوا بحرب من الله ورسوله) يسر الله أمرك وفرج همك.

  • المشاركة فى الانتخابات

    ماحكم المشاركة فى الانتخابات ولماذا لا تشارك جماعة انصار السنة فى الانتخابات اليس الاسلام دين شامل يشمل كل جوانب الحياة ولماذا لا ترشح الجماعة فرد منهم ليقول كلمة حق ونضمن انه لا يسرق من حقوق الدولة ولا الشعب لماذا جماعة انصار السنة فى وادى وبلدنا وما يحدث لها فى واد اخر ولا يشاركون فى اى شئ اقسم بالله ان هذا السؤال للفهم لانى اريد ان اعرف اين الحق من الباطل

    الحمد لله وبعد فقد سبق الإجابة عن مثل هذا السؤال، وأعجب هنا فأقول بحديث أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي؟ قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِي، ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنَّكَ ضَعِيفٌ، وَإِنَّهَا أَمَانَةُ، وَإِنَّهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ خِزْيٌ وَنَدَامَةٌ، إِلَّا مَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا، وَأَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ فِيهَا». أخرجه مسلم
    وأبو ذر صحابي عدل تربى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم على خلق القرآن عقيدة وعبادة ومعاملة وأخلاقا وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال.
    ووجه الاستدلال بهذا الخبر أن المناصب هذه جزء من الإمارة، وهي بطانة فمن أتى بحقها، وأدى حق الله عليه فيها وكان له ذلك، ومن هو؟ وأين هو؟ وما صحبته؟ والأمر قد يكون له حكم في ذاته، وأخر بما يتفرع عنه.
    لأجل ذلك فإن أنصار السنة ليست سلبية، ولا هي في وادٍ والبلد في وادٍ آخر، فهذه سفسطة وجهل واضح من مدعي ذلك.
    وليعلم السائل والجميع أن ولي الأمر مطالب باختيار بطانته من أهل التقى والصلاح، ثم الأمثل فالأمثل؛ فإن عدم ذلك فالله عز وجل الملك العزيز الجبار يُعز دينه بالرجل الفاجر كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند البخاري، ونسأل الله العلي العظيم الهداية لنا ولأولياء أمورنا وأن يرزقهم البطانة الصالحة التي تعينهم على ما فيه صلاح البلاد العباد .. وليعلم السائل والجميع أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…وأن الذي مكن أولياء الأمور هو الله تعالى لقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ} [البقرة: 258]، فمن أراد الإصلاح فليتخذ النبي صلى الله عليه وسلم له قدوة وأسوة، وليره كيف بني وأسس مجتمعا قويا أعز الله به الإسلام بعد ما كانوا كفارا يتنافسون في الإتيان برأس محمد صلى الله عليه وسلم وها هم صاروا أعلاما في دين محمد صلى الله عليه وسلم زكاهم الله ورسوله وصاروا ركنا من أركان الدين.
    فكلٌ يسأل نفسه ما السبيل إلى ذلك؟ ولا يضيع الوقت في تخاريف القول بما لا يغني ولا يسمن من جوع والسلام.

    تاريخ الإجابة علي الفتوي 2010-12-14

  • السرقة والخداع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي الشيخ اتفقت مع رجل سعودي الجنسية لا داعي لدكر الاسم على ان افتح معرض المنيوم بمدينة سكاكا على اساس ان يتقاضى مبلغا من المال شهريا مقابل انه يتكفل المعرض من معاملات وان يكون مديرا للمعرض على اساس انه الكفيل وانا وقريبي نفتح المعرض والتزامنا بجميع ما يترتب عليه من مال وان نقوم بتصنيع كل ما يتطلب منا ونحن راتبنا باحدى الشكات قليل لا يتجاوز 2500 ريال شهريا فاحببنا ان نزيد دخلنا بهده الطريقة على اسا لنا خبرة في مجال الالمنيوم وتم فتح المعرض وكان والحمد لله الشغل فوق العادة دخل ممتاز وفائدة كبيرة وارضاء الزبائن بجميع الحالات وبعد ان راى الكفيل بان الشغل والعمل والجهد المبدول كان بالفائدة لنا ابى ان ياخد مبلغا من المال وكان للاسف ليس بيينا اي ورق او اي ضمان ودلك لزيادة الثقة التي بنينا على اساس انه لا يريد شيئا بل يريد مساعدتنا مقابل مبلغا 3000 ريال سعودي وبعد ان كان العمل مفيدا قال لنا انه يريد الثلث من المبلغ وهو لا يدفع شيئا في المعرض والله الاعلم كيف قد جمعنا المال من رواتبنا البسيطة بعد 10 سنين عمل وانا وكلت ربي في هدا الموضوع ولم نوافق على ما قال واخد المعرض واشتغل به لان كل شئ باسمه ولم ينجح بعد 3 شهور والمعرض الان مقفل فما العمل يا شيخ انا وكلت ربي في هدا الموضوع فانا اريد ان اسالك مادا على هدا الرجل ان يعمل الان وبمادا تنصحني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله وبعد، فإنكم أخطأتم لعدم تدوين المسئوليات والحقوق في عقد مبرم بينكم، هذا أولا.
    ثانيا: هذا الذي حدث مكر وغش وخداع، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:” من غشنا فليس منا، والمكر والخديعة في النار “.
    ثالثا: أنصحكم جميعا بتقوى الله في السر والعلن، فإنها طريق النجاح والسكينة والسعادة والطمأنينة، وتفريج الهموم والأحزان لقوله تعالى: (ومن يتق الله يجعل له مخرجًا)، (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرًا)، ولقوله صلى الله عليه وسلم:” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد ..” هداكم الله إلى ما يحبه ويرضاه.

  • الغش في الامتحانات

    يا شيخ انا غشيت في ثالث ثانوي في بعض المواد ومن ضمنها الانجليزي وأنا الأن في الجامعة تخصصي انجليزي فما حكم الشهادة والمال الذي سأحصل عليه من الوظيفة علما انه بقي لي سنة على التخرج ويعلم الله اني نادم وتائب من هذا الامر ماذا يجب علي ان افعل افتونا برسالة مؤجورين.

    الحمد لله وبعد: فقد قال صلى الله عليه وسلم ” من غشنا فليس منا” وفي حديث ابن مسعود ( من غشنا فليس منا والمنكر والخداع في النار)
    فالغش حرام ، والغشاش ومساعده في الحكم سواء
    وأما عن محل السؤال : فيلزمك التوبة من هذا الذنب ، وفيها الندم ، والاقلاع والعزم على عدم العودة إلى الذنب مرة أخرى وهذا وقع منك على ما في السؤال .
    ويلزمك الجد والنشاط في مادتك هذه حتى تكون أهلا لتدريسها إن شاء الله . وأسال الله أن يغفر ويعفو.

  • بيع التقسيط

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    السؤال هو شراء اجهزه كهربائيه بالتقسيط
    ولكن عن طريق البنك و سوف يشترى
    الاجهزه من شركه تبيع هذه المنتجات
    ويبيعها لنابالتقسيط على فتره معينه
    مع علمنا
    بثمنها الاصلى والثمن الذى سوف يكون
    عند التقسيط ولكن بدون وجود اى
    فوائد وسوف يتم دفع القسط عن طريق
    تحويل المرتب واخذ مابقى هل هذا
    التعامل حرام ام حلال واذا كان فيه
    شىء من الحرمانيه فهل من الممكن تدبير مبلغ
    هذه الاجهزهودفعها كاش للبنك ويكون بذلك
    تخلصنا من هذا الذنب لو فى الموضوع حرمانيه

    الحمد لله وبعد: لا شيء في هذه الصورة ولكن يبقى السؤال عن البنك أربوي أم لا؟ فإن كان ربويا فلا يحل التعامل معه بأي صورة لقوله تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) [المائدة : 2]
    والشاهد أن  التعامل مع من يتعامل بالحرام ويتحارب مع الله ورسوله في وجود غيره ممن يمتثل لأمر الله ورسوله ما استطاع إلى ذلك سبيلا لا يحل ، فعليك أن تتخلصي من هذه المعاملة عاجلا وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.

  • النذور والنيات

    السلام عليكم ارجو منكم ان تساعدونى فيما انا فيه من تفكير وتركيز وقد اخذ فكرى وهمى قصتى اننى اعمل فى منطقه تبعد عن بلدتى مسافة 230 كم ذهابا وكنت اذهب واتى فى الشهر ستة عشر مره ذهاب وايابا وكنت غير مرتاحا فى تلك المنطقه التى اعمل فيها كنت كلما اذهب احس بالضيق واحس بالوحده والحزن والكدر وبعض الوساويس هذا ما احسه عندما لا يكون زميلى معى فى السكن واذا كان معى فيخف هذا الشعور عنى ولا اخفى عليكم كلما كنت هناك كنت اخشى على دينى لانى احيانا اكون وحيد وكنت اعمل بعض الذنوب وكان اغلب الاحيان يدفعنى وجودى بتلك المنطقه الى ارتكاب بعض الذنوب و لوجودى وحيدا وكل لما عصيت ربى رجعت واستغفرت وادعو ربى ان يساعدنى فى الانتقال من تلك المنطقه احيانا اقول لو كنت ارجع الى اولادى كل يوم ماعملت كذا وكذا لكنت معهم ولا يوجد لى وقت فراغ وكنت احس بشعور الوحده والضيق وكنت دائما اتمنى ان اكون قريب من بلدتى اعمل لكى اكون قريب من عائلتى فكنت متضايقا متكدرا كلما ذهبت لتلك المنطقه وكنت ادعو الله ان يفرج همى ونضرا لوجود فرع بنفس الشركه التى اعمل بها قريب من مكان بلدتى قدمت رسالة نقل وانتضرت عدة شهور الى ان سد الباب فى وجهى وقيل ان المدير منع الانتقال بين الشركتين الاسباب ترجع انه اغلب الموضفين يرغبون بالانتقال فمن داخلى حاولت ان انسى فكرة الانتقال وان ابرمج عقلى على ان اتقبل الواقع ولعل الله كتب لى الخير المشكله انه كنت ضعيفا اريد بأى طريقه كانت ان انتقل حتى لو كان يخصم من راتبى فلا ابالى فبما كنت اعانيه من طول الطريق والتعب ولم اكن مرتاح ابدا فى تلك المنطقه احس بعدم راحه حتى كنت افكر فى عمل تجاره لى بسيطه لكى استقيل و قبل ان يسد الباب فى وجهى اتذكر ولكن لست على يقين تام ان قد قلت اذا الله ساعدنى وانتقلت من تلك المنطقه الى مكان بلدتى سأخرج مبلغ من راتبى أو قد قلت اذا انتقلت الى بلدتى سوف اخرج مبلغا من راتبى . لانه مر شهرين او شهر نص تقريبا او اكثر من دعوت وقلت ما قلت ولست يقينا على وجه التحديد فلم استطيع اتذكر بالضبط ما قلته على وجه الدقه ولكن ما ايقنه انه اذا تم انتقالى سوف اخرج مبلغ من رابتى وهذا ما سأفعله ان شاء الله اذا انتقلت ولكن عندما قيل انه المدير منع الانتقال لم اهتم بالموضوع وتناسيته ونسيت اصلا ما تكلمت تمام به انى سأخرج شى من رابتى اذا انتقلت ومرن الشهور وتفاجئة انه المدير وافق على الانتقال ففرحت مع انى لم انتقل لحد الان واستمرت اسبوع او اسبوعين الاخبار مع العلم لم تصلنى اى رساله من المدير مجرد كلام يقال ولكن فجأه بعد عدة اسابيع من سماعى للخبر تذكرت انه قلت اذا انتقلت سأخرج شى من راتبى المشكله صرت محتارا لانه صار على طلب الموضوع الانتقال مده وانا نسيت ما قلت وتذكرة بعد عدة شهور فقط فلا اعرف هل انا نويت ام نذرت وهل اذا نذرت هل نذرت طول حياتى ان اخرج ذلك المبلغ ام لا ولكن ما انا متيقن منه اذا انتقلت سأخرج جزء من رابتى المشكله انه الان صار يأتينى الوسواس او ربما من نفسى احيانا يقول انى نذرت ويؤكد لى وعندما اعصر مذكرتى واسترجع ما قلت اقول انى لم انذر واحيانا نفسى تحدثنى بأنى احاول ان اتهرب من النذر لذلك اقول قد نويت وليس نذرت وصرت لا اعرف واحيانا بنفسى اقول انا اقول لا اعرف حتى اتهرب من المسأله ككل المشكله اننى لاأتبخل على ان اخرج جزء من رابتى ولكن هل أخرجه كل شهر من رابتى ما دمت حيا او فقط مره واحده وصرت ابحث فى الانترنت كثيرا عن النذر حتى احيانا تترسخ فى علقى انى نذرت مع انى عندما ارجع اقول انى اذكر حدثت نفسى عندما قلت انذر قلت لا استطيع للنذر صارت افكارى متشابكه ولا اعرف ماذا افعل اخاف عقاب الله فأنا متزوج والحمد لله ولى اطفال واخاف ان الله يعاقبنى بهم فهم فلذة كبدى مع العلم انه يوجد لدى بعض الديون مع العلم اننى لست من النوع البخيل ويوجد بنفسى كثير من الوساويس منها الوضوء والصلاه وغيرها من الوساويس صرت محتار احيانا اقول بعقلى انى سأخرج ذلك المبلغ وسأدفع كفارة النذر لكى أخذ الحيطه ان قد نذرت ام نويت واذا كان هذا نذر فهل يكون ضمن نذر اللجاج والغضب لانىء قراءت انه يكفى كفاره عنه
    لقد احترت ولا اعرف اى طريق اسلك فأرجوكم دلونى على الخير
    وجمعنا الله واياكم فى جنات عدن وارجو من الله ومنكم اجابتى وارحة ضميرى
    وسؤالى الاخر هل للنذر المعلق بشرط معين يراد حصوله وان حصل وتحقق هل هذاالنذر ياخذ هذا اجره مثل أجر الصدقه ام يكون اقل مرتبة عن ثواب الصدقه لانى حسب ما قرأة فهوه مكروه ولكن يجب الايفاء به او تجزى عنه الكفاره فقط

    ارجو افادتى وجزيتم خيرا الجزاء

    الحمد لله وبعد،
    فإنك أكثر من مشكلتك وتكلفت فيها بسبب الوساوس التي تشكو منها، فأسأل الله أن يعافيك منها، وأنصح بمراجعة طبيب مسلم ثقة مختص في الأمراض النفسية، لمساعدتك في حل مشكلة الوساوس، وأنصحك بكثرة ذكر الله، وأذكار الصباح والمساء والدعاة بالليل والناس نيام والمحافظة على أداء الصلوات في جماعة، وسبل الطاعة، ومصاحبة الأخيار الصالحين، وأما عن محل السؤال؛ فهذا نذر معلق على انتقالك من عملك غير المرغوب فيه، ولا يتحقق الوفاء به إلا إذا تم الانتقال المرغوب فيه، ويلزمك الوفاء به إلا عند العجز فهو في الذمة.
    وأما عن القدر المحدد خروجه من مرتبك أكل شهر أم مرة واحدة، فهذا يرجع إلى نيتك فأنت الحكم بغلبة الظن ، وغلبة الظن تغني عن اليقين عند تعذره وتعسره، فأيهما غلب علي ظنك فالزمه
    وفقك الله.

  • البرامج الحاسب

    السلام عليكم …

    استعمل كثيرًا من البرامج , وتلك البرامج معظمها تطلب ان ادفع مالا لاستعمالها , ولكن هناك طرق لكسر القيود واجبار البرنامج على العمل ولكن دون ادفع للشركة اي مال او شيء و كل هذا يحدث دون علمها , فهل هذا يجوز ؟

    الحمد لله وبعد، إن كنت تجارياً  أو استثمارياً فلا يحل لك ذلك ، لأنه من أكل أموال الناس بالباطل.

  • استفسار بخصوص حقوق نشر الكتب العلمية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أريد من الشيخ الفاضل صبري عبدالمجيد إفادتنا في هذا الأمر
    نحن مهندسون و طلاب في الهندسة و نحتاج إلى تحميل العديد من الكتب العلمية و غالبا تكون هذه الكتب محفوظة الحقوق للنشر
    فماذا نفعل .. هل نتوقف عن رفع نسخ من هذه الكتب للإنترنت ليحملها الجميع أم ماذا ؟
    و نحن في ملتقى المهندسين العرب قد اختلفنا في هذا الأمر بين مؤيد و معارض
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الحمد لله وبعد، فإن الأصل في حقوق التصنيف والنشر حفظها لأهلها، ولكل ذي حق حقه، وفي المقابل يجب إعانة طالب العلم، ولذا يجب مراعاة حال طالب العلم للمصنَّف سواء من مصنِّفه أو من ناشره
    وذلك من وجهين:
    1- أن يكون رحيما في تحديد السعر لقوله صلى الله عليه وسلم” رحم الله رجلا إذا باع ….”، وقوله صلى الله عليه وسلم ” لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ” ومفهومه: وأن يكره له ما يكره لنفسه
    2- أن يُميز بين طالب ميسور الحال وأخر معسر الحال، فيتعين عليه مساعدة المعسر، وفي المقابل يجب على الطالب الصدق في بيان حاله، لأن الجميع محرم عليهم أكل أموال الناس بالباطل ومحرم عليه الغرر والضرر كذلك.
    وهذا الذي أصلته غير قائم غالبا، وعليه فالمطلوب أولا طلب الكتاب من مصدره، وإخبار الطالب بحاله إن كان معسرا، فإن امتنع صاحب الحقوق عن إعانته، فله ينسخه من غير حرج، لأن الأصل إعانته لقوله صلى الله عليه وسلم ” من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ” والأحاديث في الباب كثيرة، وبهذا لا يعكر عليه قوله صلى الله عليه وسلم ” لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه ” هذا إن كانت عند مسلم، وأما إن كانت عند كافر فكذا من حيث الأصل، والطالب هو الذي ينسخ ما يريده فقط، وأما إشاعة المنسوخ على الملأ فلا أرى ذلك يحل والله أعلم.

  • حكم عدم الإلتزام بعدد ساعات العمل الرسمية ؟

    أنا أعمل في دائرة حكومية و نظام دوامنا ورديات كل وردية ست ساعات.
    و السؤال: أنا و صديقي نعمل في نفس الوردية و نتناوب على العمل ضمن نفس الوردية حيث يذهب أحدنا لقضاء حاجاته الخاصة (أو لا يأتي إلى الدوام أبداً و يوقع الآخر عنه) و يبقى الآخر و العكس بالعكس علماً أن أحدنا فقط يستطيع القيام بكامل العمل. و رئيس القسم المسؤول عنا يعلم ذلك و هو راض عنه فما الحكم في ذلك جزاكم الله خيراً

    الحمد لله وبعد،يمكنك الرجوع للفتوي المجابة من قبل رقم كود 217

    وهي بالرابط التالي

    http://www.ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=217

  • المال العام

    انا موظف اعمل في احد الدوائر الحكومية .. والسؤال هو اني استغللت المال العام في غير وجه حق .. فحصلت على بعض الادوات الكتابية من اوراق وكراسات واقلام .. الخ منها ما اهلك ومنا ما زال موجودا عندي .. ايضا استعمل جهاز الكمبيوتر الخاص بي في العمل في انهاء اعمال خاصة اتكسب منها ليس لها علاقة بوظيفتي .. بالاضافة الى اني استغللت طابعة العمل في طباعة كثير من الاوراق الخاصة بي ..
    وقد علمت ان هذا من الغلول .. (ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة)
    كيف يمكن ان اكفر عن هذا الذنب .. مع العلم ان اغلب ما قمت باستغلاله لايمكنني ارجاعه .. اما لسبب هلاكه .. او خوفا من الفضيحة والمسائلة القانونية
    الشق الثاني من السؤال .. ماذا لو جلبت جهاز لابتوب خاص بي وانهيت عليه الاعمال الخاصة بي في وقت فراغي وانا في العمل ؟؟ هل يجوز لي استعمال الكهرباء ؟؟ وهل يجوز استعمال اللانترنت؟؟
    افيدوني افادكم الله ؟؟

    الحمد لله وبعد ، أما عن سؤالك الأول فإجابته كما  علمت لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” « مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ كَانَ غُلُولاً يَأْتِى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » عند مسلم وغيره، ومثله عن بريد بن الحصيب عند أبي داود بإسناد صحيح.ولأنه من أكل أموال الناس بالباطل.
    والتوبة من ذلك ، رد المظالم إلى أهلها بصورة لا يترتب عليها مفسدة راجحة فإن تعذر خشية الضرر الغالب حدوثه ، فالتصدق بقيمة ما أخذت والأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ، مع لزوم التوبة من الذنب بالإقلاع عنه ، والندم عليه ، وعدم العودة إليه مرة أخرى قال تعالى{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه : 82] وفقك الله إلى سبيل الحق.
    وأما عن سؤالك الثاني : وفيه ثلاثة أسئلة:
    الأول: عن استخدام جهاز كمبيوتر( لابتوب) الخاص بك في وقت عملك الرسمي ، فالأصل فيه أنه لا يجوز ، لأن هذا الوقت ليس ملكاً لك ، وإما هو ملك لصاحب العمل ويخرج عنه حق الله كالصلاة ….
    الثاني : عن استعمال الكهرباء فإنه يجوز فيما يعينك على أداء العمل كالشاي ونحوه، وما فيه حظ مشترك كالتليفون المحمول .
    والثالث: عن الإنترنت، لا بأس به ما لم يكن إثما.