هل الزوج ينقض وضوء زوجته، والزوجة تنقض وضوء زوجها؟
الحمد لله وبعد، فإن الوضوء لا ينتقض إلا إذا تحركت الشهوة، لأنها مظنة وقوع الحدث، وهذا هو المختار جمعًا بين الأخبار الوارد في المسألة.
هل الزوج ينقض وضوء زوجته، والزوجة تنقض وضوء زوجها؟
الحمد لله وبعد، فإن الوضوء لا ينتقض إلا إذا تحركت الشهوة، لأنها مظنة وقوع الحدث، وهذا هو المختار جمعًا بين الأخبار الوارد في المسألة.
هل يحوز خلع النقاب ( كشف وجهي ) أمام زوج أختي؟
الحمد لله وبعد، فإن زوج أختك أجنبي عنك، فيحرم كشف وجهك عليه، ولا الخلوة به، ولا دخول بيتك في غياب زوجك، قال صلي الله عليه وسلم:” إياكم والدخول على النساء، قالوا يارسول الله أفرأيت الحمو، قال الحمو الموت ” والحمو: أخو الزوج وابن عمه وابن خالته.
زوج لا يعطيني (300جـ ) لا يكفيني وأولادي (خمسة أفراد) فهل يجوز لى أن أخذ من ورائه ما يكفيني وأولادي؟
الحمد لله وبعد، فإن كان زوجك قادرا مستطيعا وبخل عليكم، فيجوز أن تأخذي ما يكفيك وولدك بالمعروف، لحديث هند مع أبي سفيان.
والمعروف يضبطه العرف زمانا ومكانا من غير إفراط ولا تفريط، ولكل ذي حق حقه.
ما حكم الزغروته في الأفراح؟
الحمد لله وبعد، فإن الفرح من طبيعة البشر، ولكن في النطاق المشروع، والمرأة جوهرة مصونة في الدين، فلا يحل لها أن تكشف بشيء من محاسنها، لا سيما ما يثير شهوة الرجال، كالخضوع بالكلام والحركة ونحو ذلك، والزغاريد إذا كانت في حيز النساء ويبعد على الرجال سماعها فلا حرج في ذلك، وإلا فلا
وأنبه على ما اشتهر بين النساء المحجبات في الأفراح وهو:
1- ارتداء الملابس الكاشفة لمحاسنها
2- كشف لبعض جسدها
3- الرقص
فهذا خلل في المبادئ، وحقيقة الحشمة والتدين، ويساء بهن الظن بين غيرهن من النساء.
ما حكم الصور ليلة الزفاف؟
الحمد لله وبعد، فإن الصور لا تجوز لا سيما التي في عصرنا عصر، عصر الكوافير والمكياج وكشف العورات.
حكم التشقير
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛ فإن كان المراد بالتشقير هو تشقير شعر الرأس فلا حرج في ذلك.
وإن كان المراد به تشقير الحاجبين بحيث يظهر كأنه مُنَمّص وهي تريد بذلك الهروب من حرمة النمص المحرم. فأنه يكون من باب التحايل، والعمل بالنية ولكل امرئ ما نوى. ثم إن التزين للزوج سبله كثيرة وبعيده عن الحرام أو شبهه. والعاقلة التقية هي التي تدع ما يريبها إلى ما لا يريبها
السلام عليكم
امراة توفى زوجها مع العلم انها تعيش مع ام زوجها وهي الان لم تكمل عدتها وام زوجها غادرت البيت وطلبت منها ان تدهب الى بيت والديها والزوجة لم تدهب وهي وحدها الان بنية اكمال العدة فمادا يجب ان تفعل
الحمد لله وبعد، فإن المعتدة بوفاة زوجها يجوز لها أن تخرج من بيتها لضرورة، والضرورة تقدر بقدرها ويجوز لصاحبة محل السؤال أن تذهب إلى بيت والدها لما تظفر به من رعاية وعناية لإكمال عدتها ولا حرج في ذلك.
عندما تكون زوجتى حائض اباشرها فيما فوق السره ثم تقوم بااطفاء شهوتى وانزالهالي فهل هذا حرام؟ وكذلك الامر أفعله عندما تكون متعبه
الحمد لله وبعد، إن مباشرة الزوج زوجه فيما عدا محل الحيض جائز، وما أدري ماذا يعني السائل بقوله تقوم بإطفاء شهوتي ….الخ
فإن كان يعني أنها تطفئ شهوته بطريقة تدليك عضوه كالعادة السرية فهذا لا شك في تحريمه، والظاهر أن هذا هو المراد، بدلالة قولك(وكذلك الأمر أفعله عندما تكون متعبة)
فإن كان كذلك فإني أنصح السائل بتقوى الله جل وعلا، وغض بصره وسمعه عما حرم الله عندئذ يعيش مع زوجته حال طهرها وحيضها بكل رضا واحترام.
اخت منتقبه منذو عدة اشهر وزوجها الان يريدها تخلع النقاب لتاثره ببعض اصدقائه ويهدد اهلها انه سوف يحلف بالطلاق اذا لم تخلعه ولا يستجيب لكلام احد ولا لكلامها فماذا تفعل نرجو من فضيلتكم الرد سريعا
الحمد لله وبعد، فلتعلم السائلة أن الحجاب الشرعي هو ستر جسد المرأة كله من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها، وهو واجب، تفويته أثم، ومن قاتل من الأفاضل فقد شرط أمن الفتنة، وما هي الفتنة؟
وأما الروبيضة القائلون بعدم مشروعيته أو أنه عادة أو أنه ليس من الإسلام …الخ
فقد جمعوا بين الكذب والخيانة في الدين، والله سائلهم، وقد قال تعالى: ﴿إنَّا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾، وقال: ﴿ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ فاحذروهم أن يضلوكم أو يفتنونكم، فهم الكذابون الدجالون بنص كلام الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأما هذا الزوج فليتق الله ربه، وليعلم أن الغيرة من صفات المؤمن، وليصادق وليصاحب الصالحين الذين يذكرونه بالخير والفضيلة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:” مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير “، وقال:” لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي “، وليحذر مواطن السوء وأهله؛ فإنهم حسرة وندامة في الدنيا والآخرة، والموت يأتي بغتة، والمرء يُبعث عل ما مات عليه، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.
وليعلم أنه مسئول أمام الذي خلقه فسواه فعدله ومهله، فناظر كيف يعمل، ﴿ويحذركم الله نفسه﴾، وقال صلى الله عليه وسلم:” ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم ” وقال صلى الله عليه وسلم:” استوصوا بالنساء خيرًا فإنما هن عوان عندكم “، وقال صلى الله عليه وسلم:” اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ” أسأل الله أن يهدي قلبه وأن يرده إلى الحق والرشاد، وأن يصرف عنه شياطين الجن والإنس.
وليعلم أن حجاب زوجته حق لله، ليس له حق في منازعته، وقد قال صلى الله عليه وسلم:” لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ” وقال صلى الله عليه وسلم:” إنما الطاعة في المعروف ” وهو الذي يأمر بالزوج فساد وضلال، فليحذر أن يعاقبه الله بعقاب شديد، لجمعه بين ظلم زوجته، وانتهاك حرمة دينه.
أرجو من السائلة أن تبلغي هذه الرسالة عاجلة لعله يتذكر أو يخشى، ولتصبر الأخت وتدعوا الله بالهداية في الثلث الأخير من الليل.
وكنا نرغب من السائلة إحاطتنا بحال الزوج مع ربه ومعها وهل بينهما ذرية أم لا؟
السلام عليكم ورحمه الله. ابى توفاه الله وانا متزوج واعيش مع امى ولى اختين من البنات وانا الولد الوحيد فاخوتى يقعون فى المعاصى يحبون سماع المسلسلات ويريدون الذهاب الى الافراح المختلطه وانى انصح لهم ولكن الهدايه لم تاتى بعد فامنعهم من سماع تلك المسلاسلا ت فيسمعوا عند الجيران فيكرهونى ويسببوا لى حاله نفسيه تجعلنى لااهتم بزوجتى واولادى خشيه الوقوع معهم فى هذا الاثم فهل على ذنب اذا سمعما المحرمات وذهبوا الافراح المختلطه وهل امنعهم منها بعدم الخروج ام اقدم لهم النصح والرشاد دائماوليس على ذنب وجزاكم الله خيرا
الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
هل تعيش مع أمك وأختيك في شقتك الخاصة وتعولهم من نفقتك الخاصة؟ أم أنك تعيش معهم في بيت واحد، ولكلٍ شقته، والوالدة لها عائد خاص تنفق على نفسها وابنتيها، فإن كان الأول فأنت ولي، تتدرج مع والدتك بالدعوة والموعظة الحسنة لتكن لك عونا بعد، ثم كذلك مع أختيك.
وواضح أن المشكلة في أختيك المرحلة الثانية جانب من الشدة؛ فإن أبيِّنَ كانت الشدة والمنع لأنك تعولهم وتقوم عليهن لقوله صلى الله عليه وسلم: ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، والرجل راع عن أهل بيته وهو مسئول عنهم “.
وإن كان الثاني: فالمسئولية على الأم لقوله صلى الله عليه وسلم: ” …. والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهى مسئولة عنهم ” .
وأما دورك فهو في الوعظ والإرشاد، فإن أبيْنَ وتبجحن فالهجر لهن عدا الأم على تفريعات ليس هذا محلها.
وأوصيك بالدعاء لهن بالليل والناس نيام في الثلث الأخير من الليل والله يدي من يشاء.