قسم: فتاوي الأسرة

  • أريد أن أتزوجها لأني أحبها ولكن ماذا أفعل؟

    أنا شاب خطبت اخت أخي في الله وهي ملتزمة لكنها ليست منتقبة
    عند اقتراب موعد العقد فاجأني أبيها
    بأن شرطه الوحيد للموافقة على الزواج
    أن ابنته لا ترتدي النقاب
    فحاولت ان ارضيه دون ان اعطيه رد صريح
    ولكنه طلب مني عهد ووعد على أن أقول له
    أن أبنته لن تلبس النقاب بعد الزواج
    ماذا أفعل دلوني وجزاكم الله خيراً

    الحمد لله وبعد، فإنه من الثوابت في ديننا أن كل شرط ليس في كتاب الله فهو  باطل، بل الشرط الوارد في السؤال يخالف شرع الله تبارك وتعالى، وحجاب المرأة – سترها كاملا –واجب وجوبا شرعيا لا سيما في أيام الفتنة واللوثات كأيامنا هذه.
    وعليه فلا عبرة بشرطه ولا عهده، لكن خذ أنت العهد على مخطوبتك هذه بإقامة شرع الله بينكما، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق مهما كان شأنه، فثبتها عل العفة والطهارة، وأخبرها أنها جوهرة ثمينة في الشرع يحرم عليها أن تتكشف على مائدة يحوم حولها الذباب الملوث المدنس بالقاذورات وليس لأحد أن يأتي بها ويتمتع بها إلا زوجها، فأي عزة أكرم وأعز من هذه، وأي ضياع ودياثة أعظم من أن ترى الإنسان المسلم وزوجته في مجالس هذا أو ذاك ونظرات هذا وذاك – وكله الموت بنص كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وفقك الله ومخطوبتك إلى الحق والرشاد.

  • النكاح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    السؤال هو هل مايسمى بالنكاح الفموى
    حرام ام حلال لانى سمعت اراءكثيره
    ولكن اريد ماينص عليه الشرع لانى ارى ان
    هذا الشىء من الاشياء المقززه
    وغير المستحبه وارجو الافاده
    والرد للضروره وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله وبعد: فهذه قذارة خلقية نتجت عن انفتاح البصر إلى أهل الفجور والانحلال الخلقي الذين يرسم لهم الشيطان طرق الغي والضلال.
    والفطرة السليمة ألفت المعاشرة الزوجية بطرقها المحترمة المكرمة، وهي ما حث عليا القرآن وصحيح السنة ، وأما هذه الرداءة الأخلاقية فلا مجال لها  إلا عن أهلها حفظنا الله منهم.

  • خلوة الفتاة وأختها مع الطبيب للضرورة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز للفتاة المسلمة الذهاب إلى الطبيب مع أختها إذا رفض والدها وإخوتها البنين الذهاب معها؟

    السؤال خلوة الفتاة وأختها مع الطبيب
    الحمد لله وبعد، لا أعلم خلافا في تحريم تكشف المرأة على الرجل، واختلفوا في كشف المرأة على المرأة لقوله تعالى: {أَوْ نِسَائِهِنَّ} [النور: 31]،  فاختلفوا في دلالة الأمر على قولين:
    1- هل المراد المرأة المسلمة أم غير المسلمة، ومعالجة المرأة المسلمة على هذا الترتيب.
    2- تعالج عند الطبيبة المسلمة؛ فإن عُدمت فالطبيبة الغير مسلمة؛ فإن عُدمت فالطبيب المسلم الثقة؛ فإن عُدم فالطبيب غير المسلم هكذا على الوجوب، فلا يحل للمرأة المسلمة العفيفة أن تذهب إلى الطبيب في وجودالطبيبة المسلمة أو غيرها عند عدمها المختصة في مرضها، فإن حدث عارض وتعذر الذهاب إلى الطبيبة أو عدم التخصص المطلوب في النساء، فالطبيب المسلم الثقة- الديِّن المقيم لشعائر دينه – والضرورة تبيح المحظور والضرورة تقدر بقدرها، مع مراعاة حجابها وغض البصر، وعدم الخضوع بالقول.
    ورفض الذكور من الذهاب مع المريضة إلى الطبيب ليس من خلق الرجال الغيورين على محارمهم.

  • الدعاء بجمال الخٍلقة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . هل يجوز للانسان أن يدعوا الله أن يرزقه جمال الوجه وجمال الخلقة و أن يحسن خلقته ام لا. وادا كان الانسان بحاجة اليها وألح على الله وتضرع وبكى لكي يستجيب الله دعاءه.

    الحمد لله وبعد، فإن الدعاء  بابه مفتوح إلى الله تعالى القائل (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) وهذا على إطلاقه ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ولكن ليعلم السائل أن الله تعالى في خلقه شئون ( لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ) وهو القائل ( فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) فكل خلق الله تعالى حسن والله يعلم وأنت لا تعلمون  ولتعلم حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم وغيره ” إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم”

  • تجهيز مستلزمات العرس من مال به فوائد بنوك

    انا مكتوب كتابى وسيتم تجهيزى من فلوس والدى والتى كان يضعها ببنك عادى وطبعا تضاف عليه الفوائد الربوية وهو الان بدا بوضعها فى بنك اسلامى ولكن اصل المال مضاف عليه فائدة ربويةكذلك والد زوجى سيساعده فى الجهاز وهو يعمل يشركة مدير للحسابات وتتعامل هذه الشركة طبعا مع بنوك ربوية
    فهل فى مساعدتنا اهلنا لنا شىء
    علما اننى اعمل واحاول المشاركة فى التجهيز وكذلك زوج اللى بيقدر عليه بيعمله

    الحمد لله وبعد فإن الربا محرم بنص القرآن وصحيح السنة وإجماع الأمة
    والفائدة الثابتة المحددة ابتداء على المال المودع في البنك الربوي ربا صريح، ومن جانب آخر قد تلوث المال المودع في البنك الربوي بتعاملاته المحرمة من قروض ونحوها
    وعليه فكان من الواجب عليك نصيحة الأب بفصل رأس المال عن ما جلبه فهذا حلال وهذا حرام
    وأما عن مساعدته لك وهذا لابد منه، وأنت في ولايته وهو مسئول عنك وتبعة ما ذكرت يتحملها والدك إلا أن يتوب، وينقي نفسه، بارك الله فيك وفي زوجك وجمع بينكما في خير

  • الدعاء للوالد

    والدى رحمة الله علية كان يصلى الفروض جميعها جماعة وكان يصوم ويقرا القران ويعطف على الفقراء ولكن كان يعمل ذنوب واصيب بالسرطان وتوفى هل المرض الذى اصابة تكفير ذنوب وانا يوميا ادعى له بالرحمةواليوم الا انسى فية الدعاء ياتى لى فى المنام وهو يعطى لى ظهره وباقى الايام ياتى وهو يكلمنى فهل هو حاسس بى هو متوفى منذ عام واريد من فضيلتكم ادعية للميت وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله وبعد، فإن كل بني أدم خطاء، لكن هناك فرق بين من يسترسل في الذنب، فهذا نذكره بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :” إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه ” ومن يذنب ذنبا فيرجع إلى ربه تائبا نادما فهذا يقول له ربه علم عبدي فلان أن له ربا يأخذ بالذنب ويغفر الذنب، عبدي قد غفرت لك، وأما المرض ونحوه فيخضع تحت أمرين: وهي الابتلاء اختبارا وتمحيصا، والابتلاء جزاء، والشوكة وما فوقها وما دونها  يكفر الله عز وجل بها الذنب لقوله صلى الله عليه وسلم ” حتى الشوكة يشاكها يشاكها إلا كفر الله عنه بها ذنبه ”
    وهذا لا يعني تكفير مطلق الذنوب؛ لأن الذنب منه الكبير وهو ما فيه حد من حدود الله كالزنا والسرقة وشرب الخمر …. الخ، وما فيه غضب وتهديد وعذاب من الله في الآخرة، وما لُعن فاعله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم كالرشوة ونحوها.
    وهذا الذنب الكبير يشترط فيه التوبة منه على الفور وشروطها: 1- الإقلاع عن الذنب.
    2- الندم عليه، 3- العزم على ألا يعود إليه، هذا فيما يتعلق بين العبد وربه، وإن كان فيه ما يتعلق بحق أدمي فيزاد عليه رد المظالم إلى أهلها، بضابط جلب المصلحة ودرء المفسدة، وقد يكون الذنب صغيرا، وهو ما دون السابق فتكفره الحسنات لقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود : 114]، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم:” الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر ” وفي حديث معاذ رضي الله عنه: وأتبع السيئة الحسنة تمحها،
    أسأله أن يغفر لي ولك ولوالدك ووالدي المسلمين، وأما عن طلبك أدعية للميت فاعلم أن الميت يخضع لعموم الأدعية الدالة على طلب العفو والمغفرة من الله
    وأما عن قولك هل هو حاسس بي وهو متوفي؟ فاعلم أن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، وأن الرؤية ثلاثة منها: حديث النفس – بكيفية يعلمها الله تعالى- وأما السياق المذكور فلا أعلم تداوله إلا على ألسنة الصوفية الدراويش.

  • سافرت وتركت أبي المريض

    مرض والدى بالسرطان واجمع الاطباء بعدم معرفتة بالمرض خوفا علية وكنت اذهب معه للاطباء وكان دائما يرتاح لى علما بان لدية7 ابناء غيرى وكانو لا يهتمون به واخبرتهم بمرضه ولم يبالووكنت استحلفهم بان يذهبو معه عند الطبيب لان اجلس مع اولادى الصغار وابيهم مسافر كانو يرفضون وكان والدى يقول لى انت صعبانة عليا انت والاولادسافرى لزوجك وسافرت وبعد سفرى 15 يوم توفى والدى وارسل لى اخواتى وابل من الشتائم وقالوا لى انتى رميتى ابوكى لنا وعلى العموم هو غضبان عليكى وانا خائفة مع العلم عمرى ماقصرت فى اى حاجةماذا افعل انا منذ وفاتة وانا ادعى له بالرحمة يوميا

    الحمد لله وبعد، فإن ما فعلتيه مع والدك خير، أسأل الله أن يجازيك عنه خيرا، ولقد بررت به، وعقّه الذكور المطالبون شرعا بالقيام بشؤنه، وهم شركاء في ذلك، وقولهم لك أنت سافرت ورميت أبوك لنا، هذه جريمة أخلاقية وقاذورة يسقط بها صاحبها، ولسوف يُفعل بهم ما فعلوا بأبيهم جزاء وفاقا، إلا أن يتوبوا ويندموا، وأما عن سفالتهم لك فهذه قاذورة أخرى، الله عز وجل سائلهم عنها، وأما عن دعوى غضب والدك عليك ولسان الحال والمقال يخالفه، فلا تلتفتِ إليه وأوصيك بالدعاء لوالدك حفظك الله وأولادك من شر شياطين الإنس والجن

  • السفر إلي الزوج وترك أهله

    انامتزوجة من13عام وكان زوجى يسافر داخل البلدوكنت اراعى كلا من امه واخته وامى وابى ثم سافرالى الامارات وتركنى اراعى العائلتين ومعى طفلين وكنت بقصر فى حقهم لكثرة مشاغلى نحو اهلى واهله وقررت ان اسافر لة فهل لوسافرت هظلمهم وهيغضبو علياعلما بان لى 5اخوات وزوجى لة اخ غيرة

    الحمد لله وبعد فإن هذا شعور طيب منك، وخدمتك لأمك وأبيك واجبة، وخدمتك لحماتك وابنتها مستحبة، ومع ذلك فهناك من يخلفك في أبيك وأمك وجوبا، ولحماتك كذلك، وعليه فلا حرج في سفرك وليس لهم أن يغضبوا عليك، وإن غضبوا فلا أثر له ولا تتوهمي الظلم لأنه لا محل له هنا.

  • أخاف غضب أمي

    اعمل فى بلد عربى مهندسا منذ خمس سنوات وفى الفترة الاخيرة قل الشغل واصبحت المهندس الوحيد فى الشركة ولم استطيع النزول لبلدى منذ عامين ووالدتى غاضبة منى مع العلم اتصل بها اسبوعيا اناوالاولاد ماذا افعل لكى لاتغضب عليا

    الحمد لله وبعد فإن مراعاة حق الوالدين واجبة، كمراعاة حق الزوجين والأولاد فهذا واجب، وهذا واجب تعارضا هذا أولا.
    ثانيا: ما أدري هل لك أخوة أم لا؟ فإن كان لك أخوة فما تفعله حق مما عليك وعليهم مثل ذلك.
    وإن لم يكن لك أخوة فيلزمك برها، وما تفعله من البر وانظر مسكنها ومطعمها وملبسها ولو فعلت لها زيارة لكان أولى إن كنت تستطيع ذلك.
    وانظر حالك وزوجك وأولادك وأمك بين المصالح والمفاسد ووازن بينهما فيهم، والأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى، { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة : 286]، {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} [الطلاق : 7]

  • لبس الذهب للطفل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابني عمره سنة فهل يجوز أن ألسبه الذهب

    الحمد لله وبعد فإن لبس الذهب محرم على الذكور ،حلال للإناث كما نص على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
    الأطفال والرجال سواء لعموم الخبر. وفي صحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم  ” كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ” ، في صحيح قوله صلى الله عليه وسلم ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ” .
    فاتق الله في نفسكِ وولدكِ والزميِ شرع ربك باتباع أوامره واجتناب نواهيه