قسم: فتاوي الأسرة

  • معاملة الحماة “أم الزوج” –بالله عليكم افتوني

    الله الرحمن الرحيم
    تعبت والله فأنا متزوجة منذ سنة وحاولت أنا وزوجي أن نعيشا كما يرضى الله عندما تقدم قال أن الشقة منحها أبوه له ليتزوج بها فكان شرط أهلي قبل الموافقة عليه وبعد ارتضاء دينه وما ظهر من خلق أن أكون مستقلة في بيتي وأن لايجبرني على الإختلاط بنساء أهله إلا برضى مني خصوصا أنني أرتدي النقاب واختلف معهم من حيث كيفية تقضية الوقت فانا لااحب الخروج بدون سبب والتنزه في الاسواق او الاجتماع للغيبة بل احب ان اقضي وقتي في تعليم القران على النت او مشاهدة ماينفعني على التلفاز وافق وقال أن هذا شيء لايغضبه بل العكس المهم بعد العرس والذهاب لبيت الزوجية وبعد فترة قصيرة وجدت وكأنني ضيفة وأن والدته لديها مفتااح شقتي وأنها تصعد عند خروجي وتفعل ماشاءت صبرت على ألمي وعلى كل مضايقاتها وتقلباتها وعلى رميها الكلام عن اكلي وطريقة تنظيفي بل من خلال كلامها اكتشفت ان فرش الصالتين لها بحيث كلما صعدت قالت افتحي لتهوية الفرش الذي اشتريته بمالي أو حاسبي على كذا وكذا هنا صدمت لأن هذا لم يُذكر لي بل قيل ان الشقة ومافيها لابنها
    المهم زوجي كان يدري بما حوله وكان يحمد الله علي وعلى صبري وعدم ردي عليها بل بقيت اعاملها بما يرضي الله ولم اخبر اهلي بأن الاتفاق قد أُخِل من أمه ارضاء لزوجي ووقوفا بجانبه لأنه قال انه يسعى بعد سنة او اكثر بقليل لتغيير السكن ولانني والحمد لله كنت اعيش مع زوجي حياة سعيدة طيبة رغم الاشكاليات البسيطة لكن كنا نحاول اسعاد بعضنا البعض وارضاء المولى عز وجل في بعضنا بحيث كنت له الامة كنت اقلم حتى اظافر رجليه وهو كان يعاملني بالمثل وكان سعيد لانه توقع انني لن اكون مرضية لهذه الدرجة بسبب التفاوت الطبقي لانني اكثر منه شيئا ما من الناحية الاجتماعية والاقتصادية وحتى في الشهادة لكنني ابدا لم ابالي بل كنت فقط اتذكر انني امة لربي ثم لزوجي واطمع ان اكون مثل الصحابيات
    هنا جاءت فترة حملي ووحمي كانت تطبخ واشم الرائحة واشتهي الاكل بسبب الوحم اعطتني لفترة اسبوعين او اقل بعدها انقلبت وعادت لاسلوب التحكم والتعنت وتكتلت ضدي مع زوجة ابنها الثانية ووضعوني في الوسط بحيث يطبخون ويتحدثون في الدرج ويقفون امام باب شقتي يتنصتون وانا ارى واسكت واكتفي بالبكاء احيانا يدخل زوجي ويراني ابكي ماكان ذلك الا يزيده حبا لي وكان يؤلمه جدا عندما يشم رائحة الاكل ومباشرة اعرف الصنف بالرائحة فقط وابدا لايمنحني احد ولو طبقا صغيرا عكسي عندما جئت للبيت كنت اطبخ أكل المطاعم واعطيهم ـ أسأل الله القبول ـ
    في هذه الفترة الصعبة فترة الحمل والوحم قطعت كلامي وقطعت حتى رد السلام والكل أكيد فعل مثلها. كانت تدخل من ورائي وتأخذ بعض الاواني سكت وزاد ذلك من حب زوجي لي لصبري كنت ادعي في رمضان وشدة حملي بان ينصرني ربي وفعلا مَرضَت هي مرضا شديدا وعند علمي ورغم ذلك نزلت وكنت اعطيها الفطور بيدي مع انني كنت متعبة من الصيام والتنظيف والحمل وبقلبي ألم وحزن من ناحيتها لأنني دخلت ذلك البيت وبقلبي نية العيش الطيب المستقر الذي يرضاه ربي
    عموما بقيت الامور احيانا طيبة واحيانا متقلبة ناهيك عن التدخل بتنظيف شقتي والصعود يوميا والتدخل بكلما تراه تعبت جدا.
    بعدها انجبت وفي اليوم الرابع انقلب حال زوجي معي فقد طردني انا وامي وانا مريضة في السرير ودمائي تنزف لأنني بمرحلة نفاس بدعوى أنه عندما كلم امي بصوت عالي كان علي ان اصمت ولا اقول احترمها يامحسن فهي بسن والدتك
    لكن طبيعي ينفجر فأمه أصبحت همها الشاغل تشتكيني وتشتكي سوء معاملتي كلما مر على شقتها واقسم بالله انها تكذب فانا اعاملها بما يرضي الله واعمل بتهادوا تحابوا لدرجة أنني قبل أن الد اهديتها روبا واشتريت لها شالا وأمي اهدتها عباءة فقط لانها احست ان حماتي تغيرت علي فقالت تهديها شيئا لتقرب قلبها لكن هيهات.
    بعد أن طُردت جاءت امه لبيت اهلي ظننت انها ستراضيني لكن العكس ما حصل اخذت مني مفاتيح الشقة وكذبت وقالت ان محسن ضاعت مفاتيحه وهو من يريدهاوتحققت من ذلك ووجدته كذبا بل قالت ان الشقة لها ولن تسمح لي بتغيير الفرش وستصعد متى شاءت مع من تحب صدمت لاني مريضة ومطرودة ومصدومة في سندي بعد ربي وحبيبي في الله زوجي وهي تزيد علي اقسم بالله بقيت الفتاة الصالحة لم اجبها بسوء بل اعطيتها المفاتيح وقلت اخبري زوجي اني لااريد سوى الاستقرار في سكني كما اخبرتموني عند التقدم لي ومااتمناه هو العيش في سكن بعيد ليبقى الود والاحترام وان لم يكن لديه مال اريد ان اعيش في نفس الشقة لكن بفرش بماله حتى لو حصيرة المهم أن يبقى لي خصوصية ذهبت وزادت في الكلام وجعلته يتصل ويشتم المهم مرت فترة وسامحته مع انه انكر انه طردني او اهانني وطلب ان اصبر معه كما كنت سابقا الى ان يجمع المال ويشتري محلا ثم بيتا وافقت من اجل ابني بعد ربي وطمعا أن أكمل الحياة الطيبة التي بدأتها معه لكنني قبل رجوعي قال بعد ان سالته انه سيُبقي المفتاح لامه لتصعد متى شاءت وعلي النزول لبيت اهله فقلت حرام مايفعلونه بي ليس هذا ما اتفقا عليه قال انها امه وهذا من رضاها قلت لكني زوجتك ولاتظلمني لترضيها ولاتفعل العكس وان الواجب ان يضمن لي سكنا مستقلا حتى لو كان القديم المهم ان يكون مستقلا وليس من الشرع أن يأتي علي ليرضي امه وأين رضى الوالدين في منح مفتاح الشقة لوالدته تصعد وتنظف بل تصعد وتطرق الباب والعيب علي ان لم افتح ا وان عاملتها بسوء فلوالدتك شقة اسفلنا لم ادخل يوما الا بعد ان اطرق الباب ويسمح لي بالدخول فهذا شرع ربي
    تحول زوجي تماما فالشرع الذي كان يقوده تغير اصبح عكس ماكان عليه اصبح يرضي الناس واهله ويجور علي

    المهم مرت فترة وعدت لأجل ابني بعد ربي لكي لاأكون سببا في التفريق بينهما وماحلمنا به من تربية صالحة لابننا نحققه والحمد لله بعد فترة عاد زوجي كما كان قليلا لكني عشت الويل فلا أحد يكلمني اذا نزلت يوما في الاسبوع للذهاب لبيت أهلي سمعت الشتم وخبط الباب في وجهي كنت اتحمل ذلك كل اسبوع لم يكن بوسعي الا الدعاء والبكاء زوجي يعلم ويسكت بداعي بر الوالدين ولاأعلم هل السكوت عن الظلم بر بل من البر كفها عن الظلم بلين أو ابعادي من العذاب الذي اراه لم يبقى شيء مؤذي إلا ورأيته هناك كنت كلما تركت البيت لزيارة اهلي تصعد للشقة بالمفتاح الذي تملكه تغير في الفرش وتنزل ماتريد وعندما اعود أجد البيت كله وساخة أكرمكم الله فمرة أجد اعزكم الله البول في شقتي ومرة أجدها تركت براز أعزكم الله ورائحة البيت كريهة وعندما يتأكد هو تقول هي من تفعل ذلك وتكذب وهو يعلم أنني مستحيل افعل ذلك او اكذب والله أخاف ربي في البشر حسبي الله ونعم الوكيل
    وها أنا قد تعبت بعد عودتي بخمسة أشهر استطاعة بمعاملتها وقلب زوجي كلما نزل عندها استطاعت أن تخرجني من البيت فقد اصبت بنوبة عندما صرخ علي زوجي بقيت اضرب رأسي وابكي واصرخ بكلمة حرام وبعدها جمعت ملابسي ورحلت
    لااعلم هل فيما فعل بر
    هل خلف الوعد والرجوع فل العهد والغاء الشروط من طرفه من رضى الوالدين
    هل طلب سكن حتى لو غرفة في أي مكان بعيد عن ظلمهم وجورهم ليس من مسؤوليته
    والله وقفت معه حتى اشترى محل وصبرت سنة ونصف على اذاهم لكن تعبت وها أنا الان في بيت اهلي ولم يسأل عني احد ولا عن ابني..فهل هذا من الدين والخلق

    حسبي الله ونعم الوكيل

    والله تعبت من اسلوبها ورمي الكلام اريد ان افرح بابني واربيه على الدين والسنة دون تدخلات والله اريد ان ارتاح

    يكفي قلبته علي يكفي ماحصل بحملي ونفاسي هل يرضي الشرع ان يكون لاحد غيري وغيره مفتاح بيت الزوجية
    بالله عليكم اجيبوني هل هو ليس مكلفا بان يضمن لي بعد ربي الخصوصية هل ليس من المفروض عليه ان تبقى اسرارنا بيننا فهو يخبرها بكل شيء هي واخته كل صغيرة وكبيرة وجدتهما يعلمانها والله ثم والله كان يضع عندي ماله ولم اعده يوما بل كنت اقفل عليه وانسى انه عندي يوم اراد طردي دخلت ووجدت المكان مفتوحا بحيث اخذه ولا اعلم لما هل كان ينوي طردي كما قالت امه لي عندما جاءت لتأخذ المفاتيح هل استحق منه مافعل فقد كنت احرم نفسي من شراء الملابس والمكياج واكتفي بماجئت به قبل الزواج بحيث اشتري له واعوضه عما فاته من حرمان واعطيه ماتبقى من مال
    والله كنت على وشك الولادة والمي يشتد يوما بعد يوم وكنت اقف واطبخ له اكل مطاعم لاعوضه عن تعبه في العمل وعما عاناه من مرض قبل زواجي كنت احاول اسعاده لينسى سوء معاملة ابيه له كنت ممرضة له بل كان يضع رأسه على صدري ويشتكي احيانا والدته وكنت اصبره رغم مااجده منها من سوء معاملة
    لي فترة ضعيفة الاكل والنوم اسألكم بالله ياشيخ الرد علي هل مااطلبه كثير لعل ردكم أوصله له ليقرأه ويتذكر ان هناك يوم حساب وان المولى عز وجل يقابل الاحسان بالاحسان ولله المثل الاعلى وأن الله عادل لايرضى بالظلم ولا يقبل أن يجار على حق أحد لارضاء آخر

    سامحوني على الاطالة وجزاكم ربي عني وعن أسرتي كل خير

    الحمد لله وبعد،
    أولاً: من متطلبات الزواج السعيد غالباً مراعاة الكفاءة الإجتماعية والاقتصادية وغير ذلك، وهذا لم يراع في زواجك. وفي ذلك عندي أحداث مؤلمة.
     ثانياً: أنت تعاملتِ بمثالية عالية دون مقابل بته، لا من حماةٍٍ لا ترحم ولا من زوج عادل .
    وكان يجب عليك إخبار زوجك بسوء معاملة والدته ومن ذكرت معها لك، والتزامك الصمت بهذه الصورة، سوَّل لهم الاستطراد في عدم احترامك وكثرة أهانتك.
    ثالثاً: أنت أخطأت والحالة هذه في عدم إخبار أهلك بهذه القاذورات الأخلاقية.
    – وأما عن إهانته، لك وإقراره لسوء خلق أمه معك، فهذا ليس براً كما زعم، بل هو إقرار لمحظور في حق الزوجة ولها ما لها، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ” لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ” ،” إنما الطاعة في المعروف ” ولا شك أن هذا ليس معروفاً.
    وكان يجب عليه أن يكفّ ظلم أمه وتكرار تعديها بالإثم والعدوان، بعموم قوله صلى الله عليه وسلم ” انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً فقالوا كيف ننصره ظالماً؟ قال : أن تمنعه عن ظلمه “. وفي حق الوالدين أشد، لكونه من تمام برهما.
    – وأما خلف الوعد أو الرجوع فيه بعد الدخول بالموعود به وقد توفرت مقتضياته فهذا محرم والآيات والأحاديث في الباب كثيرة.
    وأما إلغاء أو نقد الشروط المتفق عليها حال العقد بعد الدخول (البناء) وقد توفرت مقتضاياتها، فهذه خيانة وكذب، لأن المسلم عند شرطه.
    ولو أنه كتب ما وعد به أو ما شرطه، ما تجرأ على نقضه، لأنه يعلم أنه سيحاسب عليه قانونياً !!!. سبحان الله العظيم نحترم القوانين البشرية ولا نحترم قوانين العزيز الجبار !!!!.
    ومن قال بأن خلف الوعد ونقض الشروط لأجل رضا الوالدين فهو من برهما فهو جاهل، وقد ارتكب خطيئة مذمومة باستحواذ الشيطان عليه فأنساه ذكر ربه وحقيقة شرعه.
    – ومن حق الزوجة الإنفراد بمسكن خاص لاسيما في مثل هذه الظروف الواردة في هذا السؤال.
    وليس من حق حماتكِ ولا غيرها أن تمتلك مفتاحاً لشقتك إلا بشرطه.
    وليس لها ولا غيرها أن تدخل بيتكِ إلا بإذن وليس لها أن تنقب عما يخصك أو أن تعبث في ما يخصك.
    وإن أذن لها ولدها، فليحثها على تقوى  الله ومراعاة حق البيت الذى شئونه بين اثنين لهما الولاية فيه ــــ الزوج وزوجته ــــــ وليتق الله كل واحد منهما في حق الآخر، هذه هي العدالة التي حثت عليها الشريعة بإعطاء كل ذي حق حقه.
    وعلى الزوج أن يبر زوجته، ومن برها بر أهلها. وكذا الزوجة والوالدان يخضعان للأمر بالمعروف والأمر عن المنكر بأصوله وضوابطه.
    – ولا يجب على زوجة الابن خدمة أبوي زوجها، ولكن يستحب، والمعروف يأتي بمثله أو أكثر، وما في السؤال استعباد لحرّة، وظلم لها، وتعدٍ على حقها المنصوص عليه شرعاً.
    – وليس من الخُلق الحميد إفشاء ما يدور بين الزوجين في بيتهما في الأمور العادية كالاجتماعية والاقتصادية ونحو ذلك.
    والسائل عن ذلك يزجر حتى وإن كان من الأهل المقربين.
    وأنبه على شيء قد تسمعينه أو يقال لكِ:
    قال صلى الله عليه وسلم ” أنت ومالك لأبيك ” فهذا حديث صحيح فهمه أصحاب الهوى بالمزاج وملخص ما فيه أنه لا يعني أبداً أن مال الابن يتملكه الأب بغير طيب نفس منه، فماذا لو كان هذا المال مشترك فيه؟؟!!
    ثم أنبه ثانية على شيء آخر قد تسمعينه أو يقال لكِ:
     إذا قال الوالدين لولدهما: اخرج من زوجتك فعليه أن يخرج ثم نرى الكاذب يذكر ما فعله سيدنا عمر بن الخطاب مع ابنه عبد الله رضي الله عنهما
    وهذا عطن وعطب آخر في الفهم. و قد نسوا أو تناسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم ” إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه ” وملخص ما في هذا الأثر أن عمر رضي الله عنه قال ذلك لابنه لخلل رآه في دينها – أي في دين زوجة ابنه عبد الله “
    ثم أين كل البشر من عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما، هذا لا يخفى على صاحب العقل السليم.
    وأوصيكِ بإبلاغ زوجك وأمه بتقوى الله، والخوف من الله، العزيز الجبار السميع البصير، الذي يُمَّهـِل و لا يُهْمِل، وقد حرَّم الظلم على عباده، وإذا أخذ الله الظالم لم يلفته، وليحذرا تلبسات شياطين الجن والإنس.
    وأوصيكِ بضرورة الرجوع إلى الفتوى رقم (كود 235) ورقم (كود 259 ) على موقعنا هذا ولله الأمر من قبل ومن بعد وهو الحكيم العليم.
    ——–
    روابط الفتاوي
    http://www.ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=235

    http://www.ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=259

    259
  • زواج الثيب

    هل يلزم المرأة الثيب ولى فى زواجها

    الحمد لله وبعد فإن الولي شرط في صحة عقد نكاح المرأة الثيب والبكر سواء في ذلك، فلا يصح العقد إلا به وهو ما عليه جماهير علماء السلف والخلف، خلافا لأبي حنيفة وأتباعه، وقد خالفوا النصوص الواردة في الباب بتأويلات باطلة، وقياس فاسد لمقابلته للنص الصحيح، وبعض الطرق الضعيفة للحديث، ولذا فهو خلاف غير معتبر، ويفتح أبوابا من أبواب الشر والفساد، وعليه فلا يُعذر من يفتي برأيهم، بل هو مقلد مذموم، قبيح على تقليده ما لا يعتبر، فإياك أن يضلوك أو يفتنونك أو يضلونك
    وإليك بعض النصوص الواردة في الباب:
    1- قال صلى الله عليه وسلم:” لا نكاح إلا بولي ” صحيح بطرقه
    2- وقال صلى الله عليه وسلم:” أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له ” حسن
    3- وقال صلى الله عليه وسلم:” لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ أَنْ تَسْكُتَ”
    الأيم: الثيب التي تزوجت من قبل.
    وأصل الاستئمار: طلب الأمر فلا يعقد عليها إلا بعد طلب أمرها وإذنها بذلك
    4- وقال صلى الله عليه وسلم:” الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر تستأمر وإذنها سكوتها “
    وأحق صيغة التفضيل المقتضية للمشاركة في الحق؟ لكن أي حق؟
    الإجابة: في جملة النصوص الواردة التي ذكرتها، لا أن تنفرد بزواج نفسها بغير اعتبار لوليها، فهذا باطل باطل.
    وأنبه على رواية شاذة وهي ” ليس للولي مع الثيب أمر “
    وألفت نظر السائلة إلى عزتها وكرامتها بتعاليم دينها وهي جوهرة مصونة فيه، فإن تعدته جعلت نفسها على مائدة مكشوفة يحوم حولها الذباب الملوث المدنس وليضيع تمنها وكرامتها حفاظا من شياطين الأنس والجن.

  • الطلاق

    لسلام عليكم ورحمة الله
    انا فتاة مكتوب كتابى بدون دخول وقد تشاجرت اليوم مع زوجى لانه كان يقترح ان يبيع الشقة التى سنتزوج بها لانها لم تكتمل مرافقها بعد ويشترى اخرى وعندما طالبت منه ان يبلغ والدى باى تغيرات رفض وتكلم بطريقة من وجهة نظره عادية ومن وجهة نظرى تسىء لوالدى
    فقلت له حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى دخل موضوع بيع الشقة فى دماغك وصراحة كنت اقصد والدته ولكن هو اخد الكلام على والده وقالى ان والده معارض لبيع الشقة قلتله وانا لا اقصد والدك فقال انا لو كنت اتخيل انك تقصدى والدى او انتى كنتى تقصدى والدى يبقى انتى ما تلزمنيش
    وكنا خارجين وكملنا الخروجة ولما عاتبته قالى وانتى فاكرة انك ممكن تقصدى حد من اهلى واسكت ومش فاكرة قال ايه تانى ومش فاكرة اذا كان كرر كلمة ما تلزمنيش لو كان قصدى حد من اهله ولا لأ
    هل هكذا وقع الطلاق وهل اذا كان قال انى لو اقصد حد من اهله فهو مش هينفع يكمل معايافهل يقع الطلاق واذا كنا لانذكر ما قاله بالضبط فما الحل وارجو النصيحة منكم لاننا احنا الاتنين عصبيين ومابنفوتش لبعض وانا اعلم انى مخطئة لكنه قام باستفزازى

    الحمد له والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
    فإن مطلق العصبية سبيل التفكك والانحدار، وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب أو العصبية كما تسمون، فلنبادر بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والاستغفار والانصراف عن موطنه، وليتحمل كل من الزوجين الآخر، وليحسن به الظن، وإن كان من عتاب فبالحسنى والرفق واللين ولكل واحد منكما حقه عند الآخر، هذا أولا.
    وثانيا: فقد قال صلى الله عليه وسلم:” إن الله تجاوز عن أمتي ما تحدث بها أنفسها ما لم تفعل أ تتكلم ” والحاصل في السؤال ليس فيه لفظ الطلاق، وكلمة ما تلزمنيش في ظل ما قيلت لا تعني لفظ الطلاق، والذي لم يتذكره الإنسان لا تُبنى عليه الأحكام، ولا يُسمح لنفسه بوسوستها ولا لشيطانه، لما يتعكر به صفو الحياة، وجمع الله بينكما في خير، وصرف عنكما شياطين الجن والأنس.

  • الوصية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخى الفاضل برجاء التكرم والجواب على فتواى وذلك للاهميه وجزاك الله خيرا
    اولا:من حوالى 20 سنه تقريبا كان يوجد رجل من عائلتنا وهو جار لنا وكان هذا الرجل فقير جدا وكان يمتلك حوالى قطعتين صغيرتين من الارض المبانى وكان هذا الرجل ليس متزوجا وكان معه اختين له اشقاء واخ له من الاب وقد اوصى الرجل ابى بان قطعتين الارض من بعد مماته تعطى الى
    اخواته البنات الاشقاء لانهن فقراء وليس لهم من الاقارب.
    وان اخوه من ابوه مسافرا ولا ياتى الا من حين لاخر ولا يسأل على اخوته فأوصى ابى بان تجعل هاتين القطعتين للبنات دون الاخر.
    وقال هذا الرجل لابى وانا سوف اكتب لك هذه الوصيه اليوم ان شاء الله وشدد الوصيه على ابى بعدم تكرارها، وفى نفس اليوم ليلا توفى هذا الرجل دون ان يترك الوصيه .
    فأشار مجموعه من الاقارب على ابى ان يضعوا بصمة الميت على ورقة وصيه يكتبونها، حتى يريح الميت فى قبره،ففعلوا ذلك.وبعد حوالى 10 سنين توفى والدى الذى وضع بصمة الميت على الورقة.
    علما ان المتوفى لم يترك الا هاتين القطعتين وليس له زوجه ولا اولاد.
    فما الحكم فى ذلك
    وهل على ابى اثم ام لا؟
    وان كان عليه اثم فكيف اكفر عن ابى؟
    وجزاكم الله خيرا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    برجاء الرد ضرورررررررررررررررى

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
    فكان ينبغي لولدك ألا ينفذ هذه الوصية الجائرة لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إنما الطاعة في المعروف، والمعروف أن يترك التركة لأحكام الشريعة، ومسألة البر وعدم البر منفكة ولها حكم آخر.
    وكان لصاحب الوصية أن يسأل عن مشروعية تخصيص أحد الورثة بهبة أو عطية في حدود الثلث لشيء يراه كعاهة فيه أو مرض … الخ، مع تعليل لبقية الورثة وإخبارهم للم الشمل والألفة بين الأخوة والأسرة.
    ومن جانب آخر فقد زوَّر والدك وكأنه شهد شهادة زور ومثله بطانته الذين أعانوه على ذلك والدال على الشر كفاعله، ثم ألا تراه أنهم جهلة بأحكام الدين، لمّا قالوا حتى يستريح الميت في قبره، كيف ذلك؟ وما السبيل إلى ذلك؟
    على كل حال الواجب عليك إظهار الحقيقة تبرئة لذمة والدك وليغضب من يغضب، وليخاصمك من يخاصمك فحق الله ورضا الله مقدم على أي حق مهما كان.
    وأسأله أن يغفر له وأن يتجاوز عن سيئاته أنه الغفور الرحيم، وأسأله سبحانه الهداية إلى الحق والرشاد إنه نعم المولى ونعم النصير.

  • التخيلات الجنسية

    السلام عليكم
    أنا فتاة عمري 17 سنة طالبة متحجبة والحمد لله ولكن لدي مشكل كبير أتمنى من الشيخ أن يفيدني
    أنا أحب رجلا ولاتربطني به أي علاقة أي أحبه بين وبين نفسي
    ولاأحد يعلم حتى أنه لايعرفني ولكن مشكلتي أنني أتخيل أنني متزوجة به وأمارس معه الحياة الزوجية بكل ماتحمله من معنى إضافة إلى التخيلات الجنسية
    فهل هذا يجوز؟ وكيف اتخلص من هذه التخيلات الجنسية؟ وهل يجوز لي أن أدعو الله بأن يجعله زوجا لي
    2/ ماحكم المرأة التي تشاهذ صورا في الأنترنت أو التلفاز عن التقبيل وغيره

    الحمد لله وبعد، فقال تعالى:{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور : 30]، وقال: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور : 31]، وهنا العفة للرجل والمرأة سواء من حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما قوله صلى الله عليه وسلم:” العينان تزنيان وزناهما النظر، والأذنان تزنيان وزناهما الاستماع، واللسان يزني وزناه الكلام، والقلب يهوى ويتمنى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ”
    والشاهد من النص المذكور: والعينان تزنيان وزناهما النظر ” أي النظر إلى الحرام، والذي يؤدي إلى الحرام، ولذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم نا، لأنه يؤدي إلى الزنا الحقيقي.
    ثم أسأل السائلة سؤال ما هو حجابك،  وما معنى الحجاب وهدفه؟!!!
    والسائلة سنها 17 سنة فترة خطيرة مدمرة للشرف والحياة والأسرة والمجتمع، ما لم تنضبط بالحلال والحرام لقوله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا} [البقرة : 229]، {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا} [البقرة : 187] هكذا في حدود الحلال والحرام، خطان أحمران لكل مسلم بالغ عاقل، والله يسمعه والله يراه ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا، وقال تعالى: {قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} [مريم : 75]، وقال: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} [مريم : 76]، فأين مراقبة الأب والأم لك، أم أنك متمردة عليهما.
    وأين صحبتك المحترمة التي تنصحك.
    وأحذرك من مسالك الشيطان الجني، وأتباعه من البشر.
    وأحذرك من المواقع القذرة العفنة التي تهدف إلى انتهاك حرمة المحترمة، ولتعلم السائلة أن المرأة في الإسلام جوهرة مصونة، فهل تريد السائلة أن تكون جوهرة ثمينة أم تريد عرض نفسها على مائدة مكشوفة يحوم حولها الذباب الملوث المدنس لينال منها فما يبقى فيها ثمنها.
    وأقول للسائلة على حداثة سنها ومثلها كثير وهو دعوة الإباحيين دعاة الرذيلة والانحلال.
    وهذا الذي تسألين عنه أيوضع في الفضيلة أم في الرذيلة؟!!.
    خلاصة الكلام للسائلة:
    1- الزمي غض البصر عن الحرام، وأسبابه.
    2- ذكر الله تعالى في الصباح والمساء ودبر كل صلاة وكثرة الاستغفار.
    3- الصلاة في الثلث الأخير من الليل والناس نيام ثم الدعاء، ي الحديث القدسي:” من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستنصرني فأنصره، من ذا الذي يستكشف الضر عنه فأكشفه عنه حتى ينفجر الفجر.
    4- المحافظة على الصلوات في وقتها، وكذا وسننها.
    5- المحافظة على الصحبة المحترمة المتدينة.
    6- إياك والكلام مع الشباب ولو كان من الأسرة ومن أقاربك.
    7- إياك والمواقع المنحلة والقذرة، وإياك  والتلفاز فهو الآن طاغوت البيوت فاسد مفسد.
    أسأل الله أن يشرح صدرك إلى الحق والهداية.

  • الحضانة لمن وكم

    شيخنا الفاضل : اسال الله ان يحفظكم وينفع بكم
    شيخنا ما هو القول الراجح في من تلزمه الحضانة إذا تزوجت الام وما هي فترة الحضانة
    وهل طلب الزوج الثاني من الام اعطاء الاولاد لابيهم حرام ونريد الاستزاده اذا كان هناك امر مهم لا انتبه له في هذه المسالة

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد، فإن الحضانة تحمل مؤنة المحضون وتربيته، وهى مأخوذة من الحضن، وهو الجنب، لأن المربي يضم الطفل إلى حضنه، وأجمعوا (واتفقوا) على أن الحضانة للأم ما لم تتزوج، لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: أن امرأة قالت يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه مني فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ” أنت أحق به ما لم تنكح ” وعليه فإذا تزوجت ودخل بها الزوج الثاني سقطت حضانتها.
    وفي هذا النص مراعاة حق الشارع الحكيم لحق الطفل وحق الزوج الجديد، ويتفرع عن ذلك: أن الزوج الجديد إذا رضيَ بحضانة ولد الزوج الأول، فإن حضانة الأم لا تسقط والحالة هذه وهذا مقتضى النص الوارد بمنطوقه ومفهومه، وإذا لم يحدث هذا فمن أَوْلى الناس بعد الأم بحضانة الطفل؟
    الكلام في هذه المسالة مبني على أصل العلاقة – بين الأم وولدها من الحنان والمودة والرحمة والخوف وتمام الرعاية وهذا في مصلحة الطفل المحضون فمن يحقق مصلحة الطفل المحضون ودفع مضاره فهو أَوْلى من غيره سواء قلنا الأم أو أمها أو  الخالة أو الأب الذي لم يتزوج، أو تزوج بأخرى وحافظ على الطفل، وهذا الفرع ل نظرة حسبما المصالح والمفاسد المترتبة من حيث التربية والديانة – فيما يتعلق بالزوج وزوجته، وما يتفرع عنها على الطفل.
    وأما عن الفترة والسن الذي به يرجع الطفل إلى أحدهما؟ فالضابط في سن التمييز سبع سنين على الأقل غالبا، لحديث عبد الله بن عمر، ومعبد بن صبرة وهو حديث صحيح لغيره –إن شاء الله – فقبله هو حضانة الأم بإجماع ما لم تتزوج.
    وبعده فعلى أقوال للأئمة:
    1-  أنه يخير بين أبويه. وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما.
    2-  أن الأم أحق به مطلقا ما لم تزوج. وهو قول مالك.
    3-  إذا استغني الطفل بنفسه فالأب أَوْلى بالذكر، والأم أَوْلى بالأنثى، ولا يتخير في ذلك وهو قول أبي حنيفة وغيره.
    والتحقيق: أخرج أحمد والأربعة وغيرهم من حديث أبي هريرة – وهو صحيح – فقال : إن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت فداك أبي وأمي إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة فجاء زوجها وقال: من يخاصمني في ابني فقال:” يا غلام هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت فأخذ بيد أمه فانطلقت به “
    وبنحوه من حديث رافع بن سنان – فيه اختلاف في إسناده ومتنه – أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأقعد النبي صلى الله عليه وسلم الأم ناحية والأب ناحية، فمال إلى أمه، فقال اللهم اهده، فمال إلى أبيه فأخذه،والشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أعمل التخيير وهذا يرجح القول الأول ويبعد الثالث والقول الثاني مقيد أو مخصوص بحديث أبي هريرة.
    ولا شك أن الطفل المميز قد يكون له إرادة معتبرة باختيار أحد أبويه دون الأخر، لكن لا يكون هذا إلا حصلت به مصلحة الطفل، وهذا هو الأصل في الحضانة، ولعله هو المراد من فحوى النصوص الواردة، ولسان الحال والواقع من النبي صلى الله عليه وسلم، فلو كانت الأم أصون وأحفظ له من الأب بواقع الحال قُدِمت عليه والعكس كذلك وهذا هو المعني بمقاصد الشريعة.
    وأما عن الشق الثاني من السؤال، وهو طرد الزوج الثاني أولاد الزوج الأول من حضانة أمهم التي تحته، فهذا مبني على أصل العقد بينهما، إن كانت قد شرطت عليه حضانتها لأولادها وقبل الشرط فلا يحق له ذلك ويحرم عليه فعله، لأن المسلمين عند شروطهم، وبفعلته هذه يتعمد إيقاع الضرر بها وبأبنائها، وعليه فلا تستكين الحياة ولا تسكن بينهما.
    وإن لم يكن هناك هذا الشرط وكانت حضانتها لأولادها طارئة بعد فله ذلك والأوْلى أن يبرها ومن بره أن يرحمها في أولادها.

  • الجماع الفموى

    هل ممارسه الجماع الفموى حرام بمعنى وهل للزوج او الزوجه خلع ملابسهما كلهافى الجماع ام لابد من ساترأى بطانيه فوقهما؟وهل النظر فى المرآه(المرايه) عند الجماع حرام؟

    الحمد لله وبعد، فأتوا حرثكم أنَّى شئتم ؛ ولكن هذه الأشياء الخارجة أرى أن سببها عدم غض النظر عن الحرام وكذا السمع عن الحرام والاستماع من هنا وهناك ومشاهدة المحظور هنا وهناك، وشياطين الجن والأنس تُعلِّم أتباعهم ما لا يخطر على بال.
    ما أحلى أن يعيش الزوج مع زوجه على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ولم تلوث بعد بالقاذورات المكتسبة اللاأخلاقية  والتحدث بها والتحاكي فيها.

  • الطلاق والغضب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا متزوج ولدي ولد وبنت وزوجتي للأسف من بيت مدلل أي أن أبيها وأمها ليس لهم تأثير عليها ولا على أخواتها وليسوا من النوع الذي ينصح أولاده قبل الزواج ومنذ الزواج والمشاكل بيننا كثيرة وكثيراً ما تعمد إلى فعل ما أنهاها عنه مما يثير غضبي عليها حاولت مراراً إصلاحها من هجر وضرب ولكن لا مجال لإصلاحها .
    في إحدى المرات وأثناء الشجار كلما تلفظت بقول ردت عليَّ بمثله وتنهرني بألفاظ بذيئة وأنا أعلم أنها ترد علي لأنها تحس أنني أقول كلام صحيح أن أهلها لم يربوها وغير ذلك مما يجعلها تحاول تعويض هذا الكلام من ناحيتها وفي أثناء الشجار وفي هذا الموقف طلبت مني أن أطلقها فحاولت كثيراً منع نفسي ولكن إثارتها لي جعلتني ألفظ بكلمة أنتي طالق لكي أمنع صوتها المرتفع ورؤية الجيران لما يحدث بيننا لطالما هذا هو الحل الوحيد لمنع صوتها المرتفع وشتائمها التي لا تنقطع.
    وراجعتها بالجماع وقمت أيضاً بإطعام عشرة مساكين كما أوصاني أحد المشايخ مع العلم أنه ليس في نيتي تطليقها فأنا أريدها من ناحية وفي الأغلب لعدم تشرد أولادي لأنني أحبهم وهذا الفعل ليس مقصدي نهائياً.
    في المرة الثانية حدث أن خرجت إلى زيارة إحدى صديقاتها وعندما أرسلت ابني لتحضر لم يجدها هناك وظللت نصف ساعة وعندما جاءت سألتها فقالت إنها كانت عند احدى صديقاتها في نفس المكان وأنا أعلم ذلك جيداً ولكن لم تقل لي مع العلم أنني أحذرها كثيراً من هذه الصديقة لأنها تجلب لي المشاكل معها وكثيراً ما أحاول أن أنوه لها بذلك بدون مشاكل ولكنها لا تفهم أو تقدر ما أفعله وعندما جاءت نهرتها فردت عليَّ بالكلام القبيح فقلت لها اذهبي بيت أهلك على أساس أن أجد مخرجاً لهذا الموقف مع العلم أن في هذه الليلة وفي الساعة ذاتها كان أبي مريض وسأذهب معه صباح اليوم التالي لإجراء عملية جراحية وأمي وأخواتي جميعاً في حالة لا يرثى لها وأنا أيضاً وعندما قلت لها ذلك صعدت إلى شقة والدي وهناك زادت المشادة الكلامية بيني وبينها وبكاء أخواتي من ناحية يترجوني بأن أهدأ لأن والدي مريض وأمي أيضاً تبكي وحضر والدي من غرفته مريضاً يجر رجليه من الألم وعلى وجهه علامات الحزن على ابنه وهو أنا مما يحدث من زوجتي فقال لي والدي لتذهب مع أخوك إلى بيت والدها فقلت لا سأوصلها أنا وكل ذلك أثناء بكاء أخواتي وأمي على أبي وما قد يحدث له مما يراه أمام عينيه ولكنها لم تراعي ذلك الموقف ولم تعطيني فرصة للهدوء بل قالت لو راجل طلقني أنا مش همشي إلا وأنا مطلقة وكررتها كثيراً مع علمي أنها لا تريد الخروج من المنزل وتقول ذلك حتى لا تخرج من البيت وأنا في ذهول نطقت لها بجملة أنتي طالق وكانت للمرة الثانية في هذا اليوم والله على ما أقول شهيد لم أعيها ولم أقصدها ولكن كل قصدي أن أنهي هذا الموقف حتى لا يصاب والدي بأي سوء أمام عيني من هول ما يحدث أي أنني لم أعي ما أفعله غير أني أخاف على والدي من الموقف ومنعاً لإفتضاح أمرنا خارج المنزل ما دام هذا هو الحل للموقف فكنت مكرهاً على ذلك ولم أكن مبيت النية لهذا الطلاق لأني لا أريده بأي حال من الأحوال حتى لا يتشتت أولادي ولعلي أستطيع تقويمها حرصاً على أولادي وحياتي معها لأنها من داخلها إنسانة كويسة ويظهر ذلك لي في مواقف كثيرة وقالت طلقني لأنها تعتقد أنها هتخليني أرضخ لأقوالها وأفعالها وتدليل أهلها لها وعدم نصحها وعدم تربيتها على أسس معينة وعدم إدراكها معنى الزواج والأطفال وكلام الزوج وطاعته هم السبب فيما نحن فيه.
    والله على ما أقول شهيد
    فأرجو منكم الرد عليَّ بماذا أفعل.
    ولكم جزيل الشكر

    الحمد لله وبعد، فهذا الذي يحدث ومن زوجك تلاعب بالدين وبالأحكام وبأمر جده جد وهزله جد، وليعلم القارئ أن لفظ الطلاق الصريح كهذا لا يُقبل فيه لم أقصد وكذا …الخ
    وأن لفظ الطلاق الصريح كهذا في الغضب اختلف فيه العلماء.
     ولكن الذي لم يعلمه السائل ولربما غاب عن شيخه الذي سأله أن حالة الغضب المتنازع فيه بين الأئمة والغضب الذي يهذي فيه صاحبه فلا يدري ما يقول فيه ولم يميز ولم يعي ما يقوله حتى يكون كالمجنون.
    وأما الغضب الذي هو كحال السائل الذي أطال في سؤاله يحكي ما حدث بالتفصيل فلا يدخل فيه وعليه فالطلاق واقع في الأولى والثانية والله أعلم.

  • طلاق

    السلام عليكم
    ان امكن التفضل بالجواب واذا كان من الشيخ جمال المراكبي فبارك الله فيكم
    امراة متزوجة من رجل في الغربة اخبرت اهلها اول مرة انه طلقها
    ثم اخبرتهم انه رجعها
    ثم بعد زمن اخبرتهم انه طلقها (لا يشترط انها اخبرت اهلها في نفس اليوم)
    ثم بعد ذلك رجعها (2)
    ثم بعد ذلك بمدة اخبرتهم انه طلقها الثالثة
    ولكن يوم رجعت الى بلدها قالت لهم:
    لقد تحدثت مع زوجي وتذكرنا ان الطلقة الثانية لم تكن طلقة فان ما جرى بيننا يومها التالي:
    قال فلانة فعلت كذا فطلقها زوجها
    فقلت له: ان فعلت ذلك هل تطلقني؟!
    وانتهى الحديث هكذا
    ولا ندري لماذا حسبناها طلقة!!
    السؤال::::::::::::::::
    هل ياخذ أهلها بقول الزوج او الزوجة الجديد ان الطلقة الثانية لم تقع؟
    علما ان الزوج والزوجة نحسبهم على خير ودين
    ام لا يؤخذ بكلامهم؟ انه لم تقع تلك الطلقة؟!
    نتمنى الجواب بسرعة لو تكرمتم لان المسالة تجري الان واشياء كثيرة تترتب على فتواكم
    لانها قد تكون الطلقة الثالثة مما يؤدي انفصال تام وما تعلمونه
    ؟؟

    الحمد لله وبعد، لابد من إخبارنا بما جرى في الحالة الأولى الثانية والثالثة، والألفاظ الصادرة من الزوج بالضبط.
    ——————-
    بعد استضاح ما جري من بين الزوجين من ألفاظ
    وهى كما رد علي الموقع
     اول مرة

    —————-قال لها: انت طالق
    2
    فلقد كان جالسا هو واياها فقال لها فلانة فعلت كذا فطلقها زوجها
    فقلت له: ان فعلت ذلك هل تطلقني؟!
    وانتهى الحديث هكذا
    فاعتبروها طلقة!!!؟؟؟؟
    ثم بعد ذلك بمدة اخبرتهم انه طلقها الثالثة
    ———-قال لها: انت طالق

    ————-
    أجاب فضيلة الشيخ بما يالي:

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
    فإن السؤال يُظهر التلاعب والاستخفاف بين الزوجين بهذا الباب الخطير في الأسرة، وقد قال الله تعالى: (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ)  [المائدة : 89]، والطلاق جده جد وهزله جد، وكان الطلاق ألعوبة بين الزوجين، ما هذا؟ الطلاق به تقام الأسرة، وبه تهدم الأسرة.
    وعلى كل حال اللفظ الصريح أنت طالق وقع في المرة الأولى والثالثة.
    وأما الصورة الثانية والتي هي محل السؤال؟ فلا شيء فيها لأن الله عز وجل تجاوز عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم ما تحدث به نفسها ما لم تفعل أو تتكلم كما جاء في الحديث الصحيح.
    لكن الحذر من طلقة ثالثة، لأن بها تبين المرأة من زوجها بينونة كبرى فلا تحل لزوجها حتى تنكح زوجا غيره نكاحا حقيقا مدخولا بها من غير اتفاق سابق وأما ما يجري اليوم من التلاعب بالأحكام الشرعية وتداخل الأنساب وهتك الأعراض باستئجار تيس متجرئ على دينه، فالكل في دائرة الاستحلال لمحرم معلوم حرمته في دين الإسلام.
    والشاهد من هذا الكلام خطورة أمر الطلاق ولما يترتب عليه من تفكيك أسري ومن ثم اجتماعي، وهذا لا يعني أنه لا طلاق، لكن متى يكون الطلاق؟ وبعد ماذا؟
    أحكام أخرى؛ السلم والمسلمة في حاجة إلى معرفتها.
    هداكما الله وصرف عنكما شياطين الجن والأنس وجمع بينكما في خير وأمان وسلام.

  • زوجتك نفسي

    تعرفت على شاب واتصل باخي لتحديد ميعاد الخطوبة ولكن قبل ان يأتي للمنزل اعطى بياناته لاخي وسأل عنه واتضح انه من أسرة محترمة وهو انسان كويس وعلى خلق
    وقبل أن يأتي لاتمام الخطوبة اكتشف ان عنده ألام برأسه يتطلب الذهاب للندن لاجراء عملية جراحية بالمخ واتصل بأخي لكي يؤجل وسافر وانا على اتصال به عبر الانترنت وهو شخص يراعي ربه ولكن يخاف ان يقول لي كلمة تغضب الله منه فقال لي على الصيغة الشرعية حتى اكون زوجته أمام الله وقال لي قولي ورائي "زوجتك نفسي على كتاب الله وسنة ورسوله وعلى مذهب أبي حنيفة النعمان وعلى الصداق المسمى بيننا وقدره 30جنيها ومؤخر صداق لا شئ وذكرت اسمي وهو قال قبلت زواجك وذكر اسمه وأن أرعى الله فيك واعاشرك معاشرة الأزواج ثم قرأنا الفاتحة"وقال انه أعلم صديقان له ليكون شهود على هذا الزواج هل بهذا أصبحنا زوجين فعلا
    هو فعل هذا لكي يتكلم معي ويعبر عن حبه لي فقط وليس معاشرة إلى أن يرجع ويتم كتب الكتاب مع الأهل أحتاج إلى ردكم في اسرع وقت

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
    فإن السائلة تقول تعرفت – ثم تقول عمن تعرفت؟!! إنه شخص يراعي ربه ……
    أقول: إن هذا عبث وخلل في المبادئ، وهذه من آثار عمرو خالد والقرضاوي ومن شاكلتهم اليوم، وغدا عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة، والله عز وجل سائلهم يوم يقوم الناس لرب العالمين، وكما أن الدال على الخير كفاعله، والدال على الشر كفاعله، وما تدري نفس بأي أرض تموت، والمرء يبعث على ما مات عليه. هذا أولا.
    ثانيا: وهو محل السؤال: قالت: فقال لي على الصيغة الشرعية حتى أكون زوجته أمام الله – زوجتك نفسي على سنة الله ورسوله، وعلى مذهب أبي حنيفة……
    هذا كلام فارغ ساقط باطل وتلاعب بالدين وأحكامه وتلاعب بالأعراض التي حفظها الإسلام، وقد أبى أهلها إلا انتهاكها عمدا أو جهلا….. والله حسبنا ونعم الوكيل.
    آيتها السائلة أوصيك بتقوى الله عز وجل وبالفقه في الأساسيات من العقيدة والعبادة وأحكام المرأة والأسرة من النكاح وغيره، بدلا من تضيع الوقت في العشق والغرام وسائر القاذورات عبر النت أو التلفاز أو الفضائيات…..الخ
    راجع الفتوى أرقام (كود 309 ) و(كود 312 )

    الروابط

    http://www.ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=309

    http://www.ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=312