قسم: فتاوي الأسرة

  • تقسيم التركة في حياة المورث

    املك بيت اربع طوابق بكل طابق شقه فيما عدا الدورالاول الارضى شقه ومحل ولدى ولدان وبنتان
    قمت بكتابه الدور الرابع للولد الاول والدور الثالث للولد الثانى والدور الثانى للبنتين مناصفه والدور الاول الشقه الموجوده به كتبتها لبنت الولد الاول علما بان ابنى منفصل عن والدتها وهى تبلغ من العمر الان حوالى4سنوات تقريبا وقد قمت بذلك على سبيل التعويض لها عن عدم رؤيتى لها وعدم معيشتها معى ولكى تستفيد بها بعد بلوغها سن الرشد فى حياتها ودراستها وحتى تتذكرنى بالدعاء فهل من حقى ان اكتب لها شيء ام لا؟
    وكتبت المحل لابن الولد الثانى حتى يتساوا مع اخيه فى الميراث
    فهل ذلك من حقى ام انى قد اكون تعديت حد من حدود الله
    مع العلم ان كل ذلك قد كتبت به عقود هبه بعد وفاتى

    الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله محمد بن عبد الله وبعد، الاجابة عن هذا السؤال من ثلاثة وجوه:

    أولاً: لا يجوز التوريث والمورث صاحب التركة على قيد الحياة، لأنه لا يعلم متى ينتهي الأجل إلا الله، فقد تتغير الأمور، ويكون المورث وارثا.

    ثانيا: إذا علم الأب من حال أولاده الجور والشقاق فيما بينهم فله تقسيم تركته على الطريقة المرضية عند الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على قاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين .

    ولا يُمِّلك أحد منهم ، لربما تتغير المور كما أشرت  فيكون المحظور وربما تتغير النفوس فيفق الابناء بعد برٍ، وهذا واقع محسوس.

    ثالثا: يجوز أن يتصرف المالك في مالة لمن شاء على وجة الهبة شرط ألا تزيد عن الثلث – لقوله صلى الله عليه وسلم ” الثلث والثلث كثير”

    وعليه، فما فعلته لأحفادك، لا بأس به بالشرط السابق، وفيه ترقيق القلوب ومحبتها.

    وأنبه على أن هذا الذي فعله السائل ليس هبة، وإنما هو توريث.

  • هل وقع الطلاق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ صبري عبد المجيد
    السؤال
    عقدت زواجي على فتاة ملتزمة ولله الحمد واستمرت فترة العقد قبل البناء ثلاثة اشهر ، وفي يوم من الأيام قبل البناء بقليل صدرت من زوجتي كلمة عن أمي ما أعجبتني ، وغصبت من زوجتي غضبا شديدا لكن في نفسي ، وبعدها وانا في طريقي الى البيت تخيلت ( مجرد خيال في ذهني ) وهو أنني وزوجتي كنا نجلس مع بعض أهلنا وقالت لي ( انا لست ملزمة بخدمة أمك ) فما كان مني الا ان غضبت بسبب هذه الكلمة وتفاعلت مع هذ الموقف الخيالي وقلت ( يبقى ما تلزمنيش ) ونطقت بها بلساني محدثا بها نفسي وفجأة انتبهت وجاء في ذهني أنني بهذه الكلمة قد طلقت زوجتي وان هذه الكلمة معناه الفراق ، وآنا والله كان كلامي الذي نطقت به متجها الى هذا الموقف الخيالي ليس الا هذا ، وأما على أرض الواقع فلم انوي أصلا طلاق زوجتي بمجرد هذا الموقف الخيالي ولا بهذه الكلمة وإنما هيء لي انها طلقت بهذا الموقف وهذه الكلمة ، وحزنت جداً من خشية ان يكون فعلا وقع طلاق وانا لا ادري
    استعذت بالله من هذه الأفكار وطرحتها وكأن شيئا لم يكن ولم أخبر أحدا أبدا بهذا الأمر حتى زوجتي
    وجاء يوم البناء واجتمع الناس في المسجد وقمت انا وأبوها بتكرار عقد الزواج أمام الناس من باب الإشهار واطمئن قلبي بعد هذا الإشهار
    فهل بالفعل وقع الطلاق على زوجتي بسبب هذه الكلمة التي قلتها ؟؟؟
    وان كان وقع لا قدر الله ، فهل مجرد تكرار عقد الزواج يوم البناء يعتبر تجديدا للعقد والحياة زوجية جديدة ام لا ؟؟؟
    انا آسف جداً على الإطالة لكن اعذرني اود الإجابة حتى استريح

    الجواب: الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى -صلى الله عليه وسلم-، وبعد، فقد صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ” إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم” قال قتادة: “إذا طلق في نفسه فليس بشيء”.

    والحديث متفق عليه.

  • هل يجوز العقيقة ببقرة بنت شهرين

    هل يجوز العقيقة ببقرة بنت شهرين

    الحمد لله وبعد، فإن الأصل في العقيقة ، عن الذكر شاتين، وعن الأنثى شاة والأولى للذكر منها إن تيسّر، وبهيمة الأنعام، لا بجزئ غير ذلك.

    والسؤال عن بقرة بنت شهرين هل تجزئ

    العقيقة عبادة مشروعة يوم سابع الغلام بما ذكر من الضأن وحدّه لا يقل عمره عن سته أشهر تقريبا. كحال الأضحية وهي عبادة كذلك، وعليه ،فإن أردت ذبح بقرة لم تبلغ سن التعبد بها – وهو سنتان تقريبا- فلا تجزئ، ولا تجزئ بنت شهرين قربة في العقيقة.

    ثم الذي يجعلك تتقرب بهذا فالأولى التقرب بما نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميسور لك، وسعرها في حدود ما ذكرت، فلماذا التكلف في القول والعمل، فلعل السائل قاس الشهرين في البقر، بالستة في الضأن وهذا لا يستقيم في القربات، ولكنه لو ذبح بقرة لسنتين تقريباً فإنها تجزئ وزيادة، والفضل جزاءه عند الله، وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم” ، والله الموفق إلي ما يحبه ويرضاه

  • ما حكم تنظيف شعر الوجه للمولود عن طريق النتف

    ما حكم تنظيف شعر الوجه للمولود عن طريق النتف

    الحمد لله وبهد، فإن شعر المولود غير دائم، وغالبا سيزول طبيعياً.

    وعليه فنتفه أو عدم نتفه سواء، ثم إن المولود غير مكلف، فلا يدخل في الحكم.

    ثم أسألُ : لماذا هذا التكلف؟!.

  • إزالة شعر الوجه للمرأة

    هل يجوز إزالة الشعر الزائد فى وجه المرأه ؟ أم أنه يدخل فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم الذى لعن فيه النامصة والمتنمصة

    الحمد الله وبعد ، فإن الأصل فى الماه غير مشعرة كالرجل ، هذا من حيث الجملة .
    فإذا كانت مشعرة كالرجل فنبتت لها لحية أو شارب ونحو ذلك فلا تحرم إلزالتها ، خلافا لابن جرير الطبرى ، بل يستحب ذلك عند الشافعية وغيرهم .
    وأما إذا كان الشعر النابت فى الوجه غير ظاهر كأن يكون ناعماً خفيفاً أو كلون البشرة ، فهذا يدخل فى عموم النهى الوارد فى حديث ابن مسعود فى الصحيحيين وغيرهما ، وليبقى ماكان على ماكان إلا إذا خرج عن الحال …
     والنمص إزالة شعر الوجه ، والحواجب خاصة. والنامصة هى التى تزيله ، والمتنمصه هى التى تطلبه ويحرم على الزوج طلبه من زوجته ، ولاطاعه لمخلوق فى معصية الخالق ، إنما الطاعه فى المعروف .
    فرع: إذا كان هذا فى حق النساء ، فهو أشد تحريماً فى حق الرجال النامص والمتنمص سواء
    ألا فيتقين الله المسلم والمسلمة وليخافوا من  الملك العزيز الجبار.

  • الرضاع والزواج

    سالنى احد اصدقائى بانه وهو رضيع انه كان يبكى فارضعته خالته رضعة واحدة غير مشبعة لانها وجدته لا يبكى من الجوع ولكن لمرض وقتها
    والسوال الان انه يريد ان يتزوج بنتها
    فلما سئل بعض الشيوخ قالوا له لا يجوز وان كان فخذ بالاحوط ولا تتزوجها
    وهو يجد فيها من الزوجة الصالحة والدين والحياء مالا يجده فى غيرها
    ولكن الاهم انه يريد ان يعرف هل يجوز الزواج منها ام لا ؟؟؟؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،

    ففى حديث عائشة رضى الله عنها عند مسلم في صحيحه: قالت : كان فيما أُنزل من القرآنِ : عشرُ رضعات ٍمعلوماتٍ يُحَرِّمْنَ . ثم نُسِخْنَ : بخمسٍ معلوماتٍ . فتُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهنَّ فيما يُقرأُ من القرآنِ .

    وعليهن فلا حرج من إتمام الزواج، والله الموفق لا رب سواه.

  • الخطوبة والزواج

    الخطبة الشرعيه وماكان عليه السلف الصالح
    واريد برنامج لما اقوم به من اقوال واعمال فى تلك الفترة
    وكيفية الزواج من حيث العرس والزفاف وغير
    وبالجمله اريد موضوعا مفصلا مدعما بادلته من الكتاب والسنه

    الحمد الله وبعد ، فإن الشخص إذا أراد أن يتزوج امراءه ، فلينظر إليها لقوله صلى الله عليه وسلم” انظر إليها ” ، الرجل (الشاب) الذى يريد الزواج ، وليس غيره ، لأنه هو الراغب ، والحياة قائمة بينهما ولذا قال صلى الله عليه وسلم ” عسى  أن يؤدم بينكما ” فإن أعجبيته ، وتمت الموافقة والركون صارت مخطوبه ، فليس لغيره أن يخطب عليه لقول صلى الله عليه وسلم “ولا يخطب احكم على خطبة أخيه حتى يأذن أو يذر”
    وعليه ، فقد تترك أنت ، أو تترك هى ، فالخطبة مدخل إلى الزواج قائم على الوعد بالاتمام حتى يتم العقد أجله .
    وعليه ، فليس لك أن تكلمها ولا أن تختلى بها ولا أ تلمسها ، وأعلم أن الاصل فى المرأة أنها محتجبة – يعنى لم يظهر منها شئ ألبتة إلا لمحارمها فقد تكشف عن وجها ويديها ، وأنت لست من محارمها – فاحفظ هذا.
    والمرأه جوهرة مصونة لا تحل إلا لحلـِّها ، وأنت لست كذلك.
    وأقام مانراه ونسمعه من انفتاح بين الخاطب ومخطوبته من حيث الخروج والنزهة والكلام … فهذا حرام لما ذكرت لك، المجتمع ألفه وسلـَّم له، فلا يجوز أن نقول جرى العرف على ذلك ، لأنه جرى على مخالفة شرع الله، ومن جملة المحاذير مايسمى بالمسرح والغناء والتصاوير من هنا وهناك والصحيح الموافق للشرع ، النساء مع النساء والرجال والرجال ، كل يفرح بطريقته ما لم يكن إثما .
    وإذا تم العقد ، فقد بلغ الكتاب أجله ، وصرت زوجاً ، وهى زوجة ولكنها بين وليين ، أبوها وليها وهى فى إمرته فلا يحل خرقها بغير إذنه ، وأنت وليّها ، وولايتك تحكم بعد نقلها فى بيت يجمعكما ، وعليه ينبغي التحفظ فى الكلام وكثرته وإثارته ، والخلوى ، لأن الشيطان عدو لكما فلتحذر مسالكه ، ولا تتعامل معها ومع أبيها وأهلها معامله الأنفة فإن درء المفسدة هنا مقدم ولتسعد فى ظل مزيد تحفظ منهم خوفاً عليها وعليك، لا تعتقد غير ذلك رحمك الله ، وقد سُئلت مرات عن مساوئ أخلاقة حديث من الزواج مع زوجته بعد العقد ، وبات الزوج بين الإقرار أو اإلانكار أو الموت ، فما الحل ؟ لأجل ذلك تقيه ذريعة الفساد، ودرء المفاسد ، وبقاء ما كان على ماكان تسلم من المعاصى والأثام وتنجو برضى الرحمن.

  • أي الأعمال أقدم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لدي مبلغ من المال ولدى ثلاث أشياء أريد فعلها ولكن المال لايكفى إلا لعمل واحد والباقى لا يكفى لعمل آخر وما أريد فعله إما عمرة أو بناء بيت فى حين أنى أسكن بالإيجار أو عمل عقيقة لولدى . لذلك أريد من فضيلتكم معرفة الأول فعله شرعا وفى نفس الوقت عندى تقصير شديد فى العبادة بعكس ماكنت عليه فى وقت مضى وأريد عبادة كعبادة العمرة لترفع عزيمتى مجددا فما هو الأولى فعله فى تلك الأعمال ؟ وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله وبعد؛ فإن العمرة واجبة مرة واحدة في العمر، وعليه فإن كنت لم تعتمر من قبل فيلزمك العمرة أولا، ثم العقيقة لولدك لأن كل مولود مرهون بعقيقته كما في الخبر، ثم إنها لا تؤثر تأثير استهلاك البناء.
    ثم ليكن البناء بعد على سعة من الوقت وانت في مسكنك والحمد لله، فغيرك لا يجد بناء ولا يجد إيجارا، وأما تقصيرك في العبادة ، فماذا تعني العبادة عندك؟
    اعلم ان العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من القوال والأعمال الظاهرة والباطنة والأفعال والنيات …الخ
    فأنت متعبد بأركان الإسلام، وأركان الإيمان ، والإحسان، وفي ذلك تحقيق للشهادتين (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله) فيتحقق فيك المراد صدقا من قلبك، مستيقنا بها قلبك.
    وأنصحك بالصحبة المحترمة المستقيمة، وبالمحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن، وغض بصرك، وأمسك لسانك، وكف سمعك عن الحرام، وعليك بالدعاء بالليل والناس نيام.
    وأحذرك من السوء وأهله. وفقك الله لما يحبه ويرضاه

  • الزواج باخري

    امراة ليست مقصرة في اي حق من حقوق زوجها هل يصح له الزواج عليها بدون سبب

    الحمد لله وبعد، التعدد مشروع ، ولكن لماذا يتزوج الرجل بثانية أو ثالثة؟ هذا أولا
    وثانيا: من الواجبات على راغب التعدد أن يقوم الرعاية الدينية والدنيوية بالسوية، فإن قصر بغير عذر شرعي أو ظلم فقد ارتكب إثما في حق نفسه ومن يعول.
    وثالثا: إذا كان البيت قائما على السعادة والوفاة بين الزوجين والحب والمودة بين أفراد الأسرة، فلا ينبغي أبدا تعكير صفو هذا بزواج آخر محتمل فيه السعادة وغيرها هكذا.
    رابعا: يفضل التشاور بين الزوجين برضا واحترام في أمر هذا الزواج/ من حيث مفاسده ومصالحه، قبل الخوض فيه لما يترتب على ذلك من خير أو عدمه.
    وفق الله الجميع إلى ما يحبه ويرضاه.

  • هل هذا طلاق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ حدثت مشاده كبيرة بيني وبين زوجتي ولم اتلفظ باي لفظ خشية ان يقع الطلاق مع العلم بان رغبتي شديدة في الطلاق ولكن منعني كونها حامل ولكن كانت نيتي ان انا سوف اطلق اكيد بعد قدوم والدها ونتفق ومع جلوسي مع احد اقاربها قال لي سأاتيبها قلت له ( خلاص انا كلمت اهلها ) وشعرت بالحزن بعد هذه اللفظة لخوفي من وقوع الطلاق ، وفي مرة اخري قالت لي اختي صالحها وحترجع وربنا يهديها فقلت لها وكنت ماسك نفسي عن الكلام لرغبتي في الطلاق ايضا ولكن اخاف من ايقاعه فقلت لها ( ربنا يهديها لنفسها ) ونحن الان تصالحنا وانجبت ولد والحمد لله فهل بهاتين اللفظين يقع بهما طلاق ؟ ارشدني وجزاك الله خير

    الإجابة:
    الحمد لله وبعد، لا شيء عليك ولا يترتب على ذلك حكم ، لقوله صلى الله عليه وسلم: ” إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُهَا، مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ “.