قسم: فتاوي الأسرة

  • تحديث النفس بالطلاق

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كنت احدث نفسي واتخيل نفسي احدث زوجتي واقول لها " انتي كدا جبتي اخرك معايا" ولست متأكدا هل تحرك به لساني ام اجريته في قلبي ولكني لم اكن اقصد الطلاق فهل هذا يعتبر طلاق كنايه ام لا
    ايضا
    هل كلمته " انتي كدا جبتي اخرك معايا " تعبر طلاق كنايه ام لا حيث اني لا انوي الطلاق ابدا

    جزاكم الله خيرا

    انظر الإجابة عن مثل هذا في بالرابط التالي (هنا)

  • الرضاعة والزواج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لي ابنة خال رضعت مع أختي الوسطي من زوجة خالي
    مع العلم انني لم ارضع من امهاعلي الاطلاق
    فهل
    يجوز لي الزواج من ابنة خالي هذه؟
    وشكرا

    الحمد لله وبعد فإن أختك صارت بنتا لمن رضعت منها فقط، أختا لكل من اجتمع معها على اللبن بعدد الرضعات المحرمات.
    والظاهر من السؤال أنك لم تجتمع على لبن زوج الخال مع من رضع منها، فلا علاقة لك بالقضية، هذا على ما جاء في السؤال.

  • أخي مريض

    السلام عليكم اخي الاكبر مصاب بالايدزونحن نخفي مرضه على الناس من باب الستر عليه ولكنه اخيرا تعرف علي فتاه واقام معها علاقه وواعدها بالزواج واخفى عليها حقيقه مرضه وهي الان تنتظر منه ان يخطيها فهل علي وعلى امي وابي اثم ان سترنا عليه ولم نخبر احد بمرضه مع العلم اننا لن نوافق على زواجه ابدا افيدونا يرحمكم الله

    الحمد لله وبعد أولا: قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم:” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ” فكما تحبوه لولدكم أحبوه لغيره كما تكرهوا له تكرهوا لغيره.
    ثانيا: الإصابة بالإيدز الإصابة بالإيدز لها طريقان
    الأول: بطريق الزنا.
    الثاني: بطريق نقل الدم وهو مرض فتاك معد يجب معالجته إن وجد
    ثالثا: يحرم على ولدكم الزواج وهو مصاب بهذا المرض، ويحرم عليكم حرمة بالغة إخفاء مرضه إن سوّل الشيطان له ولكم الزواج.
    وأحيطكم بما يتفرع عن ذلك من مسائل فقهية منها:
    1- أنه إن تزوج بفتاة محترمة عفيفة فقد تعمد إصابتها بهذا المرض – مرض الموت البطئ فيأخذ حكم من قتل نفسا عمدا قال تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة : 32]، وقال: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء : 93]، وقال: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [المائدة : 33]
    2- للزوجة ووليها أخذ ما فرضتم لها كاملا بعد فسخ العقد وغير ذلك مما لا يحب المسلم العادل مع نفسه وغيره أن يدخل فيه.

  • هل على الزوجة ذنب؟

    المرأة اذا غضب زوجها وحاولت ان تصالحه بكل السبل ولكنه لم يرضى وظل غاضبا منها عدة ايام دون سبب يستوجب الغضب الاانها اخطأت في أمرأمره اياها بسبب ضعف النفس او كسلا اوالتباس الأمر عليها او فهمها خطأ او غير ذلك دون تعمد ان تعصى أمره فهل عليها ذنب امام الله .افتوني جزاكم الله خيرا؟
    سؤال اخر:هل للرجل ان يأمر زوجته بكل مايحب ان يأمر به,واذا أخطأت او زلت في طاعة أوامره يعاقبها بالهجر او الغضب الشديد الذي يسبب الهموم والحزن؟اليست المرأة بشرا تصيب وتخطئ؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد:
    فالإجابة عن هذا السؤال من وجهين: الأول: الزوج مأمور بتقوى الله في زوجته، والإحسان  إليها، ومعاملتها معاملة حسنة، وليحذر مخالفة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيها، ومثله يقال للمرأة، وليعلم الزوج والزوجة أنهما من البشر، وكل بني آدم خطاء، وإذا أخطأ الزوج في حق زوجته سارع بالاعتذار والاعتراف بخطئه, كذلك المرأة، وهذا يقوي علاقة المودة والرحمة بينهما، فليتق الله الزوج في زوجته، والزوجة في زوجها، ولكل ذي حق حقه وتسوية الأمور سريعا وعاجلا تمنع تدخل الشيطان الجنّي والإنسي لمزيد من الشقاق والبعد.
    الوجه الثاني: أن الزوجة ليست أمَة يبيعها الزوج ويشتريها يسبها ويشتمها، يأمرها وينهاها، دون عرضه على الميزان الشرعي على الكتاب والسنة، أمخالف هذا أم موافق.
    والحياة الزوجية ليست كحياة الوحوش في الغابة، ومن الأفهام المتدنية عند كثير من الأزواج أنه ظن بنفسه أسدا ضاريا على زوجة معدومة الهوية لا حول لها ولا قوة، فهذا عطن في الأفهام وقد نسوا أو تناسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمرو رضي الله عنهما وفيه جملة من المبادئ أو الأسس، وفيه:… فإن لكل ذي حق حقه وهو صحيح، (أعطي كل ذي حق حقه) وفي حديث عمرو بن الأحوص رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم وهذا حديث حسن.
    وفي حديث جابر عند مسلم: … اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكتاب الله.
    وفي الكتاب: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾، وفي قوله: ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾ هذا هو الميزان لنري أنفسنا أنقيم شرع الله وزنا أم لا؟ أسأل الله أن يهديكما إلى الحق والرشاد
    وأن يصرف عنكما شياطين الجن والأنس أنه على ذلك قدير فنعم المولى ونعم النصير.

  • زوجى يعمل ببنك ربوى ؟هل على شئ

    زوجى يعمل فى بنك ربوى وعندى طفلان عندما سئلت من 18 سنة اخت داعية ببلدى عن الامر قالت به شبهه فقط توكلت علىالله
    انا من سنوات اتعذب بعدما عرفت ان العمل محرم وطلبت من زوجى ترك العمل وقال لى انا قبل الالتحاق بالعمل فى البنك لم اجد عملا 5سنوات وكان شابا ياخذ مصروفه من امه حينذاك
    كيف اترك العمل من اين اطعمكم الان ونحن مرتبطون بمصاريف كثيرة وانه الان فى سن 47 سنه ولن يجد عملا اخر وان زملاءه الذين خرجوا معاش مبكر الان كلهم لايجدون عملا والمعاش لايكفيهم مع انه تقدم للمعاش المبكر ليريح ضميره الا ان الشروط لم تنطبق عليه مع العلم ان فى المعاش المبكر ياخذون مكافأة نهاية الخدمة والتى علمت ايضا انها لاتحل …الدنيا اسودت فى عينى واالله انا اتعذب وابكى كثيرا
    وانا موظفة واشارك بجزءمن مرتبى بنية جعل المال مختلط
    فهل على شئ
    وهل يستجاب دعائى لانى اكل من هذا المال انا واولادى
    وهل حديث ما نبت من حرام فالنار اولى به ينطبق على انا واولادى وزوجى علما بأنه يعمل بالاستعلامات عن العملاء
    اثقلت عليك شيخنا ولكنى فى مصاب عظيم وحمل كبير اتعذب فيه من سنوات طويله وادعو الله ان يفرج همى وان يكفينا بحلاله عن حرامه ويغنينا بفضله عمن سواه
    فأدعو لى عسى الله ان يستجيب منك ان كان دعائى لايستجاب بسبب ما انا فيه وما ليس بيدى
    فارجو اجابتى على اسئلتى وجزاك الله خيرا وبارك فى صحتك وعمرك ووقتك
    مه ويغنينا بفضله عمن سواه
    فأدعو لى عسى الله ان يستجيب منك ان كان دعائى لايستجاب بسبب ما انا فيه وما ليس بيدى
    فارجو اجابتى على اسئلتى وجزاك الله خيرا وبارك فى صحتك وعمرك ووقتك

    الحمد لله والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد:
    فإن العمل في البنوك الربوية حرام بنص القرآن وصحيح السنة، وأنصح الأخت السائلة وزوجها بمحاولة ترك العمل في المحلِّة الحرام لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة : 2]، ولكن يبحث عن عمل آخر قبل أن يترك عمله هذا، ولو أن كل إنسان مسلم هجر الحرام وأهله لتغيرت الأمور والأحوال بشكل مرضي، وأحيلكم بالدعاء في الثلث الأخير من الليل والناس نيام لقول صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى:” من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه، من ذا الذي يستنصرني فأنصره، حتى ينفجر الفجر “
    واعلما أنه من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، قال تعالى :﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق : 2 ، 3]، وقال: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق : 4]، وقال: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ [المدثر : 31]وأنا أعلم أن شياطين الجن الأنس سوف تسوِّل لزوجك لكل محظور، تخوفه تارة، وتتهكم وتستهزئ به أخرى، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يفرج همكما وينفث كربكما ويرزقكما خيرًا
    إنه عليم قدير.

  • هل يجب الزواج رغم العائق

    السلام عليكم,نرجو من فضيلتكم افادتنا في الحالة الأتية:شاب ملتزم وملتحي منذ ستة أعوام وقبل الألتزام كان مبتلي بممارسة العادة السرية ولكن تاب منها بفضل الله حين ألتزم.ولكن منذ بضعة أشهر ابتلي بالعودة اليها ويمارسها كل أسبوع حاول أن يدافعها بالصيام وبالاكثار من القيام وتلاوة القران فلم يفلح.وعمره الأن حوالي 22 عاما وملتحق بكلية الهندسة.فما هي الحلول واذا كان الحل الوحيد هو الزواج فهل هو فرض.واذا كان فرض فهل يؤجل الكلية ليعمل لكي يجلب أموال للزواج ثم يستأنف دراسته علما بأن والدته غير موافقة على تأجيل الدراسة ولا تعلم ما به.أفتونا مأجورين ان شاء الله.

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
    فأما عن العادة السرية، وتوابعها، فارجع إلى الفتوى بالرابط التالي(هنا) على الموقع،
    وأزيدك اليوم بنصيحة وهى: غض البصر وأنت في الكلية وما أدراك ما الكلية – أعني الخلطة – وإن لم يكن هناك خلطة فقد انقطع الكلام، وغض البصر في الشارع عن بلاياه، وكذا التلفاز، فهو بلية عظمى، وفتنة كبرى، لا تحادث الأجنبيات إلا لضرورة، وبغير توسع في الكلام مع غض البصر كما قلت، واعلم أن النساء هم رأس البلايا في المجتمع، إذا سلطن شباكهن وحبالهن بالأغراء والفتن على رقاب الشباب والشيبان، عصمني الله وإياك منهن.
    واعلم أن الصوم سلاح فتاك لا تستهين به؛ لأنه عمن لا ينطق عن الهوى، فإنه قال:” فأنه له وجاء ” أي وقاية، لكن بضابط الإخلاص واليقين، وما ذكرته لك من جوانب مقتضيات الصائم، وكذا بالدعاء في الثلث الأخير من الليل، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي:” من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، ومن ذا الذي يسألني فأعطيه، ومن ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه …. حتى ينفجر الفجر ” ولا يكون إلا بالصدق واليقين، وعلى قولك حاولت بالصيام والقيام والقرآن فلم أقدر!! فهذا دليل على ضعف اليقين عندك، وكذا الصدق والإخلاص، لأنني أجزم بصدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولقوله تعالى: [ قل صدق الله﴾، وقوله: [ ومن أصدق من الله قيلًا ]، [ ومن أصدق من الله حديثًا ]، ولقوله صلى الله عليه وسلم:” صدق الله وكذب بطن أخيك “.
    وأحذرك من الشيطان الرجيم؛ فإنه عدو ملعون يفرح بفتك الإنسان، قال تعالى: [ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ] واقرأ إن شئت في الحجر والأعراف وغيرهما. حفظني الله وإياك من شياطين الجن والإنس، وإياك وترك الكلية.

  • هبة الابن لله تعالي

    رجل رزقه الله من البنين 9 والبنات 3
    وبعد ميلاد الابن الاصغر قال الاب انه
    وهب الابن الاصغر لله تعالي
    الرجاء من سيادتك بيان حكم الشرع …. وكيف نطبق هذة الوهبه لله ؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
    بارك الله فيك وفي أبنائك.
    أما عن محل سؤالك وهو هبتك الابن الأصغر لله، فهذا لا يعرف في الشرع بهذا السياق وما ورائه من مفهوم، إلا أن يقال على سبيل تجنيده لخدمة دينه ورفعته من حيث حفظه والدفاع عنه، وذلك بوقفه للتعليم الشرعي والفقه في الدين تأصيلًا في شتى جوانبه عقيدة، وعبادة، ومعاملة، وآدابًا، وأخلاقًا، بالقرآن وصحيح السنة بفهم سلف الأمة من الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان رضي الله عنهم أجمعين.
    وأن تقوم عليه بالمصروفات اللازمة لذلك، وأن تتابعه وأن تختر له محل الدراسة المناسبة بعيدًا عن التيه والغبش الفكري المرتكز على شقشقة اللسان، واللحن في الكلام، والبضاعة خَرِبةٌ ، يعرفها الكبار المتأصلين في العلم؛ فهذه نصيحة وتحذير فاقبله حفظكم الله.
    لعلك أردت هذا الذي أجبت به؛ فإن كان كما قلت، فماذا فعلت مع بقية الأبناء، هل أقمت دين الله عز وجل عليك وفيهم بالحسنى لقوله صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما:” أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ، عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ” واعلم أن المفرط في هذا الحق يخضع لقوله صلى الله عليه وسلم:” مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا ” وفي أخر حسن:” من غشنا فليس منا، والمكر والخديعة في النار ” عصمني الله وإياكم من شياطين الإنس والجن، ومن الفتن ما ظهر منها وما بطن.

  • طلاق الكناية

    السلام عليكم ورحمة الله فضيلة الشيخ الكريم أرجو التفضل علي بالإجابة على هذا السؤال لأني سألت ولم أحصل على إجابة لتحرز طلاب العلم على الفتوى في أمور الأحوال الشخصية وأنا الآن في حيرة من أمري ولكم جزيل الشكر .
    حدث خلاف بيني وبين زوجتي فقالت لي سوف أذهب إلى بيت أهلي ولن أعود ولم أرد عليها بشيء ولكثرة الخلافات منذ تزوجتها من ثلاث سنوات فكرت في نفسي إلى متى سأبقى على هذه الحالة مشاكل وكلها بسبب الفقر فأنا طالب جامعي ولا أعمل فترات طويلة ومستقل في بيت عند أهلي وكل مصاريف البيت مسؤوليتي ولا أطلب مساعدة من أحد من الناس فقلت لأمي ولأبي نتيجة الخلاف الأخير مجموعة من العبارات أريد معرفة تأثيرها على عقد الزواج وهل تعتبر من ألفاظ الطلاق بالكناية وكلها باللهجة العامية السورية وهذه هي العبارات : 1ـ خليها تروح تتزوج واحد غني يلبي لها طلباتها أحسن مني فأنا ظالمها بهذه الحياة الفقيرة
    2ـ سألني أبي ماذا قررت فقلت له : ( ما بدي إياها و لتأخذ البنت معها ) بمعنى لا أرغب بها أ و لا أريدها فلدي بنت عمرها سنة ترضع ولم أكن غاضب بل من شدة التفكير في المشكلة وإصرار زوجتي ولم تكن نيتي مقترنة بإنشاء الطلاق وكنت متردداً حتى إذا طلبت مني الصلح ورضيت بالعيش معي كنت سأصالحها .
    3ـ( لو كان معي مال كان تركتها زمان لكن مامعي المؤخر وعندما يصبح معي مال سوف أتزوج عليها وأتركها وكنت أيام الخطبة قد ندمت على عقد الزواج وقلت لأحد الأصحاب لايربطني بها إلا المال وندمت على هذا الكلام) .
    وكلام كثير لأني مللت من المشاكل الزوجية و قلت في نفسي أن الإنفصال حل يريحني ويريحها ولا أريد ظلمها معي أكثر فأنا إنسان فقير وهذه حياتي ولن تتحسن إلا بعد التخرج من الجامعة وإستلام وظيفة بدخل ثابت .
    4ـ إعتذرت زوجتي مني وطلبت أن أسامحها فلم أرد عليها و بقيت صامت فقالت خلص أنا عرفت مصيري بكرة بروح عند أهلي وأنا أسامحك بكل شيء بس بنتنا من سيربيها لم أرد بشيء وقامت تجمع ثيابها من أجل الذهاب لبيت أهلها وبقيت صامتا أنا في داخلي سامحتها في النهاية تصالحنا وعادت المياه لمجاريها ولكن ندمت على تفكيري والكلام الذي قلته لأبي وأمي عنها و كنت قد درست في أحكام الطلاق أن الطلاق نوعين أحدهما بألفاظ الكناية مع توفر النية مع العلم أن نيتي كانت مترددة ولم تكن هذه الكلمات بقصد إنشاء يمين طلاق وكانت مجرد إبداء رغبتي رداً على سؤاله وكنت أظن أن الخلاف سيستمر لأنها هددتني بالذهاب وعدم العودة وهل يترتب علي شيء نتيجة هذا الكلام أرجو الإجابة بسرعة ولكم جزيل الشكر .

    أخي الحبيب : أُحيلك إلي الفتوى بالرابط التالي(هنا)
    يبّين لك أقوال أهل العلم، وما يتعلق بالفتوى هنالك، وقد تستفيد منه شيئاً وأما
    موضوعك هذا فلا أري فيه شيئاً- إن كان كما حكيت – واصرف عنك شياطين الجن والإنس
    واصبر علي ما أصابك من عزم الأمور فإن بعد العسر يسراً، وأوصيك بزوجتك ، وأوصي زوجك
    بك، أسأل الله لكما التيسير أنه نعم المولي ونعم النصير.

  • مصافحة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الكريم هل يجوز للرجل ان يصافح حماته والدة زوجته وشكرا
    بارك الله فيكم

    الحمد لله وبعد، نعم يجوز مصافحتها، لأنها من المحارم التي لا يحل الزواج منهن
    قال تعالي” حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم …..وأمهات نسائكم…..”الآية ( سورة النساء-23 ).

  • أختي تعق أمي

    بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: أنا لدي أخت وهي تعامل أمي معاملة سيئة فتقول لها ألفاظ تجرح المشاعر وفي بعض الأحيان تتجرأ أن ترفع يدها عليها كما أنها دائما تضل أمام التلفاز لكنني ألم أستطع التحمل لذلك كيف أتصرف اتجاهها بطريقة اسلامية ، وهل يجوز لي ضربها

    الحمد لله وبعد، فقد قال تعالي” وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ” الإسراء 23 / 24
    وفي الأحقاف (15) قال ” وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا” .
    وفي لقمان (14) قال ” وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ “
    وفي الحديث الصحيح المشهور علي ألسنة الأطفال والكبار ” من أحق الناس بحسن صحابتي قال : أمك قال ثم من قال : أمك قال ثم من قال: أمك قال ثم من قال: أبوك”.
    وفي الحديث الحسن عن المقداد مرفوعاً ” إن الله يوصيكم بأمهاتكم ثلاثاً، إن الله يوصكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب”.
    وفي الحديث الصحيح قال صلي الله عليه وسلم ” لن يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيعتقه”.
    هذه رسالة لأختك، قال تعالي” ويحذركم الله نفسه” ولتعلم أنها كما تدين تُدان وكل يدّون ويُسجل.
    والخير والشر معلوم عند الله تعالي الذي خلق الإنسان فسواه وعدله ومهله وأرشده إلي أوامره ونواهيه فناظر كيف يعمل.
    وأما أمك فلتسأل نفسها عن تربيتها لابنتها هذه العاقة لها
    فقد قال صلي الله عليه وسلم ” كل مولود يولد علي الفطرة فأبواه يهودّانه وينصرانه ويمجسانه…” الصحيحين وغيرهما.
    فالأبوان مسئولان عن البناء والهدام ابتداء، وأخشى أن يكون هذه ثمره تقصيرها. فلتتب إلي الله ولتندم ولتتعامل مع ابنتها المتمردة عليها بشيء من الحزم تارة والرفق اللين أخري في ظل ما ذكرته عن الله ورسوله والله الهادي إلي سواء السبيل.
    وأما السائل: فلا تملك إلا النصح والتحذير لأختها، والدعاء لها بالهداية، وإن اضطرت إلي مقاطعتها وهجرها بعد ذلك، فلتفعل للمصلحة، وانصح بمراجعة خال أو عم، عند غياب الأب كما هو الظاهر من السؤال، ولابد من الضرب علي يد هذه الإبنة العاقة لأمها.