قسم: ركن الفتاوي

  • انشاء مدونة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    اللهم صلي على سيدنا محمد
    اريد انشاء مدونة للتربح منها عن طريق
    الاعلانات باستخدام خدمة جوجل ادسنس ..ولكن
    اريد اختيار موضوع حلال لهذة المدونة فهل مثلا
    اذا اخترت مجال الهاتف الخلوي (المحمول) بحيث يعرض اهم الاخبار الخ
    يعد هذا حرام بما ان الهاتف الخلوي يستخدم احيانا فيما يغضب
    الله ؟؟ يقاس علية باقي المجالات مثل الكمبيوتر والتلفزيون … الخ؟؟
    وهل التربح من مدونة اسلامية يفقدني الثواب ؟؟ مع العلم اني استخدم
    نظام تشغيل (ويندوز) منسوخ وليس مدفوع من قبل صانعية (مايكرو سوفت)
    فهل هذا حرام ايضا ؟؟ اسف للاطالة .. شكرا

    الحمد لله وبعد، فإن الضابط في أي مشروع أو تعامل يكون على ثلاثة أسس:
    الأول: في قوله تعالى (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا) وهذا في جانب الحلال
    الثاني: في قوله تعالى (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ) وهذا في جانب الحرام
    الثالث: في حديث النعمان بن بشير مرفوعا وفيه ” فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام”
    واعلم أن الدال على الخير كفاعله والدال على الشر كفاعله وأما التربح من مدونة إسلامية فلا بأس به وأما عن نظام الوندوز المنسوخ من الأصلي بدون علم صانعه فالأصل فيه أنه لا يجوز وما دمت تقوم على مشروع تجاري يربحك مالا فيحرم عليك نسخ الوندوز وإن كان صاحبه كافرا لأنها صورة سرقة ولا تتعاون مع من هذا حاله لقوله تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )

  • الرضاعة والزواج

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لي ابنة خال رضعت مع أختي الوسطي من زوجة خالي
    مع العلم انني لم ارضع من امهاعلي الاطلاق
    فهل
    يجوز لي الزواج من ابنة خالي هذه؟
    وشكرا

    الحمد لله وبعد فإن أختك صارت بنتا لمن رضعت منها فقط، أختا لكل من اجتمع معها على اللبن بعدد الرضعات المحرمات.
    والظاهر من السؤال أنك لم تجتمع على لبن زوج الخال مع من رضع منها، فلا علاقة لك بالقضية، هذا على ما جاء في السؤال.

  • أخي مريض

    السلام عليكم اخي الاكبر مصاب بالايدزونحن نخفي مرضه على الناس من باب الستر عليه ولكنه اخيرا تعرف علي فتاه واقام معها علاقه وواعدها بالزواج واخفى عليها حقيقه مرضه وهي الان تنتظر منه ان يخطيها فهل علي وعلى امي وابي اثم ان سترنا عليه ولم نخبر احد بمرضه مع العلم اننا لن نوافق على زواجه ابدا افيدونا يرحمكم الله

    الحمد لله وبعد أولا: قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم:” لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ” فكما تحبوه لولدكم أحبوه لغيره كما تكرهوا له تكرهوا لغيره.
    ثانيا: الإصابة بالإيدز الإصابة بالإيدز لها طريقان
    الأول: بطريق الزنا.
    الثاني: بطريق نقل الدم وهو مرض فتاك معد يجب معالجته إن وجد
    ثالثا: يحرم على ولدكم الزواج وهو مصاب بهذا المرض، ويحرم عليكم حرمة بالغة إخفاء مرضه إن سوّل الشيطان له ولكم الزواج.
    وأحيطكم بما يتفرع عن ذلك من مسائل فقهية منها:
    1- أنه إن تزوج بفتاة محترمة عفيفة فقد تعمد إصابتها بهذا المرض – مرض الموت البطئ فيأخذ حكم من قتل نفسا عمدا قال تعالى: {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة : 32]، وقال: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء : 93]، وقال: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [المائدة : 33]
    2- للزوجة ووليها أخذ ما فرضتم لها كاملا بعد فسخ العقد وغير ذلك مما لا يحب المسلم العادل مع نفسه وغيره أن يدخل فيه.

  • قضاء الصوم

    عليّ ثلاث ايام من رمضان الماضى فهل لو ملحقتش اصومهم وصمتهم بعد رمضان حرام نظرا لدرجة الحرارة حيث اقيم فى بلد عربى وبعطش كثيراً

    الحمد لله وبعد، فإن حلك قضاء الفائت بعذر شرعي من صيام شهر رمضان حكم الأداء.
    وعليه فهو يلزمك، ولن تبرأ منه الذمة إلا بقضائه، إلا بمرض لا يُرجى برؤه، فيطعم عن الفائت وحالتك ليست كذلك، فأنت أهل للصيام، وموضوع العطش ليس مبرراً لسقوط التكليف الشرعي بفرض كهذا، وتوقي ذلك سهل ويسير، بجانب صرف توهمه عن ذاكرتك، فسوف يتم اليوم إن شاء الله بغير تضرر.
    فإن دخل رمضان القادم وعليك أيام من السابق، يلزمك بعده القضاء والكفارة، يسر الله أمرك إلي الحق والرشاد.

  • هل على الزوجة ذنب؟

    المرأة اذا غضب زوجها وحاولت ان تصالحه بكل السبل ولكنه لم يرضى وظل غاضبا منها عدة ايام دون سبب يستوجب الغضب الاانها اخطأت في أمرأمره اياها بسبب ضعف النفس او كسلا اوالتباس الأمر عليها او فهمها خطأ او غير ذلك دون تعمد ان تعصى أمره فهل عليها ذنب امام الله .افتوني جزاكم الله خيرا؟
    سؤال اخر:هل للرجل ان يأمر زوجته بكل مايحب ان يأمر به,واذا أخطأت او زلت في طاعة أوامره يعاقبها بالهجر او الغضب الشديد الذي يسبب الهموم والحزن؟اليست المرأة بشرا تصيب وتخطئ؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد:
    فالإجابة عن هذا السؤال من وجهين: الأول: الزوج مأمور بتقوى الله في زوجته، والإحسان  إليها، ومعاملتها معاملة حسنة، وليحذر مخالفة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيها، ومثله يقال للمرأة، وليعلم الزوج والزوجة أنهما من البشر، وكل بني آدم خطاء، وإذا أخطأ الزوج في حق زوجته سارع بالاعتذار والاعتراف بخطئه, كذلك المرأة، وهذا يقوي علاقة المودة والرحمة بينهما، فليتق الله الزوج في زوجته، والزوجة في زوجها، ولكل ذي حق حقه وتسوية الأمور سريعا وعاجلا تمنع تدخل الشيطان الجنّي والإنسي لمزيد من الشقاق والبعد.
    الوجه الثاني: أن الزوجة ليست أمَة يبيعها الزوج ويشتريها يسبها ويشتمها، يأمرها وينهاها، دون عرضه على الميزان الشرعي على الكتاب والسنة، أمخالف هذا أم موافق.
    والحياة الزوجية ليست كحياة الوحوش في الغابة، ومن الأفهام المتدنية عند كثير من الأزواج أنه ظن بنفسه أسدا ضاريا على زوجة معدومة الهوية لا حول لها ولا قوة، فهذا عطن في الأفهام وقد نسوا أو تناسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمرو رضي الله عنهما وفيه جملة من المبادئ أو الأسس، وفيه:… فإن لكل ذي حق حقه وهو صحيح، (أعطي كل ذي حق حقه) وفي حديث عمرو بن الأحوص رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم وهذا حديث حسن.
    وفي حديث جابر عند مسلم: … اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله واستحللتم فروجهن بكتاب الله.
    وفي الكتاب: ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾، وفي قوله: ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾ هذا هو الميزان لنري أنفسنا أنقيم شرع الله وزنا أم لا؟ أسأل الله أن يهديكما إلى الحق والرشاد
    وأن يصرف عنكما شياطين الجن والأنس أنه على ذلك قدير فنعم المولى ونعم النصير.

  • مال بسبب الوظيفة

    موظف فى الحكومه و عمله تحرير محضر للشخص الذى يقوم بالبناء على ارض زراعيه بدون ترخيص نمهيدا لازالة البناء بواسطة اخرين بارشاده
    و تنص التعليمات على ازالة التعدى كليا او جزئيا و يستثنى من تنفيذ الازاله
    المبنى الذى تم شغله بالسكن

    2 المينى الذى تم صب سقف خرسانى له
    المبنى الذى حصل على حكم قضائى بالبراءه فى المحضر المحرر له

    و السؤال
    اذا تعاطف الموظف مع الناس و ارشدهم لسبل دفع الاذى السابقه دون انتظار او قبول اى مقابل هل يكون خائنا لعمله؟
    ثانيا
    اذا ارشد الموظف الناس الى احد المحامين الذين يثق بهم و بامانتهم ليدفعوا عنهم ضرر المحضر الذى حرره هو بنفسه لهم و قام المحامى باستصدار احكام براءه لهم ثم اعطى الموظف مالا مقابل ارساله الناس له "سمسره"فهل يكون هذا المال حراما

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
    فقد صدرت فتوى تتعلق بهذا السؤال، غير زيادة هنا وهى الترخيص، وتعاطف الموظف مع المخالفين، مما ينبغي معرفته،
    أن الحاكم إذا أمر بأمر مباح وجبت طاعته، وذلك لتنظيم أمور وأحوال الرعية، ولو تركت الأمور هكذا لكانت الهمجية والفوضى.
    ومما ينبغي معرفته أيضًا أن الحاكم مطالب بتوفير المسكن والمأكل والمشرب والأمن لهم، ولكل ذي حق حقه.
    وهناك فرق بين منع البناء على أرض فضاء في محل السكني وإن خضع للأرض الزراعية في المساحة، وبين أرض زراعية بالفعل والواقع، وبين السماح بترخيص أولًا، فلكل مسألة حكمها؛ فإن كانت الأولى فلا حق للمنع، والبناء من حق المالك، وإن كانت الثانية فمحظور وواجب الامتثال من الطرفين، وأثر الترخيص في الحالتين واضح حكمه، وإن كانت الثالثة فالترخيص ما لم تكن عشوائيات، ثم تخضع للقضاء، والمالك في حاجة إلى السكن، والله أعلم.

  • حكم التوسل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هناك فتوى أثارت خلافات و ضجة نقلها أحد زملائنا فى العمل و هى تتعلق بجواز التوسل بالنبى من موقع دار الإفتاء المصريةتقول فية (( وقد اتفقت المذاهب الأربعة على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ بل استحباب ذلك، وعدم التفريق بين حياته صلى الله عليه وسلم وانتقاله الشريف صلى الله عليه وسلم ولم يشذ إلا ابن تيمية حيث فرق بين التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته ،وبعد انتقاله صلى الله عليه وسلم ولا عبرة لشذوذه)) و للإطلاع على كامل الفتوى هذا هو الرابط
    http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=160&text=التوسل
    أفيدونا جزاكم الله خيراً

    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد:
    فإني أرغب إفادة السائل ومُجادليه إفادة مهمة جدًا وهى:
    الفرق بين الدليل والشبهة:
    أما الدليل: فهو الاستدلال بالنص الثابت عن الله ورسوله في بابه، يعني الاستدلال بالآية في محلـّها، وكذا الحديث في محلـّه.
    وأما الشبهة: فهي الاستدلال بالنص الصحيح في غير موضعه أو محله أو بابه، وكذا الاستدلال بغير الصحيح، أو بالضعيف أو بالموضوع في محله أو بابه.

    ويتفرع عن هذا أن القرآن لا يفهم بالمزاج ولا بالخواطر والروحانيات، إنما بالقرآن، وبصحيح سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبما صح عن الصحابة والآخذين عنهم من التابعين رضي الله عنهم جميعًا.
    فمن خالف ذلك فقد شذ بهواه، وكذا من أصول الاستدلال بالنص سبر – جمع – ما في الباب على مبدأ التوثيق والتثبت، وكذا معرفة مناسبة ورود النص، ثم بعد ذلك يسوغ لنا الكلام بالأصول الفقهية، أ,القواعد الفقهية ومرجعها إلى الأصلين الكتاب والسنة، فلا يحل أبدًا إخضاع الأصول، وهذا باتفاق أهل السنة والجماعة، وهو ما عاتب به الجمهور أبا حنيفة ومذهبه في ذلك من ردهم لكثير من النصوص لمخالفتها قياس الأصول أو قواعده القطعية حسب زعمهم…
    المهم بدأتك بهذا حتى تغتر بشقشقة اللسان، واللحن في الكلام.

    ثانيًا: إن فتوى دار الإفتاء المشار إليها في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فيها مغالطات واضحة فيما يتعلق بالمستدل به من الكتب والسنة والأثر، والخلط بين المشروع وغير المشروع، من التوسل جمعًا بين النصوص كما سبق ذكره.

    ثالثًا: لا تغتروا أيها المجادلون بالكلام المذكور في الفتوى المشار إليها، من حيث دعوى اتفاق الأئمة الأربعة!!!!
    ليته عزى إلى مصدر التلقي عن الأئمة الأربعة، كَعَزْوِه لما شّبه به !!!
    وأما عن شذوذ ابن تيمية فهذا مضحك من جانب ومحزن من آخر.
    وكفاني العزو إلى أقدم إمام في الفقه من الأربعة المزعوم اتفاقهم!!!، يقدسونه ويقدمون رأيه غالبًا على النصوص الصحيحة!!!!
    وهذه خطيئة علمية ولا أقول خطأ، وعصبيّة الجاهلية حذّر منها هذا الإمام نفسه، لمّا قال: إذا خالف قولي قول النبي صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي عرض الحائط، وهو قول بقية الأئمة.
    وهنا قد يقولون خالف قول النبي صلى الله عليه وسلم.
    وهناك في زكاة الفطر لم يقولوا ذلك مع أنه خالف قول وفعل وإقرار النبي صلى الله عليه وسلم،
    ولم يقولوا ذلك لمّا خالف قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا نكاح إلا بولي .. الخ)
    حفظني الله وإياكم والمسلمين من شر اتباع الهوى في دين الله.
    المهم أن قول ابن تيمية المزعوم شذوذه، قال به أبو حنيفة وصاحباه أبو يوسف، ومحمد بن الحسن. انظر الدر المختار، وشرح الكرخي للقُدري، وهى من الكتب الحنفية المشهورة في المذهب، وانظر شرح الزبيدي على الإحياء …الخ

    فهل شذ ابن تيمية أم…؟!!!
    رابعًا: أنصحكم بضرورة الرجوع إلى كتاب التوسل أنواعه وأحكامه لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، فقد رد ردًا علميًا مليحًا على أولئك فانظروه لزامًا.

  • ميراث البنات

    انا لى اخ عنده ثلاث بنات و يريد ان
    يعطى ميراثة لبناتى الثلاثة فى حياتى
    بطريقة شرعيةو ذلك خوفا من ظلم
    اخو الثانى الذى ياكل حق الغير
    فى حين ان اخوته الاخرين مش محتاجين
    اى حاجة من الميراث

    الحمد لله والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد:
    فمن حيث الجملة،لا يجوز توزيع الميراث في حياة الموّرِث، ولكن يجوز للموّرث أن يهب من ماله الثلث بحد أقصى لمن شاء، والله الهادي إلى سواء السبيل.

  • زوجى يعمل ببنك ربوى ؟هل على شئ

    زوجى يعمل فى بنك ربوى وعندى طفلان عندما سئلت من 18 سنة اخت داعية ببلدى عن الامر قالت به شبهه فقط توكلت علىالله
    انا من سنوات اتعذب بعدما عرفت ان العمل محرم وطلبت من زوجى ترك العمل وقال لى انا قبل الالتحاق بالعمل فى البنك لم اجد عملا 5سنوات وكان شابا ياخذ مصروفه من امه حينذاك
    كيف اترك العمل من اين اطعمكم الان ونحن مرتبطون بمصاريف كثيرة وانه الان فى سن 47 سنه ولن يجد عملا اخر وان زملاءه الذين خرجوا معاش مبكر الان كلهم لايجدون عملا والمعاش لايكفيهم مع انه تقدم للمعاش المبكر ليريح ضميره الا ان الشروط لم تنطبق عليه مع العلم ان فى المعاش المبكر ياخذون مكافأة نهاية الخدمة والتى علمت ايضا انها لاتحل …الدنيا اسودت فى عينى واالله انا اتعذب وابكى كثيرا
    وانا موظفة واشارك بجزءمن مرتبى بنية جعل المال مختلط
    فهل على شئ
    وهل يستجاب دعائى لانى اكل من هذا المال انا واولادى
    وهل حديث ما نبت من حرام فالنار اولى به ينطبق على انا واولادى وزوجى علما بأنه يعمل بالاستعلامات عن العملاء
    اثقلت عليك شيخنا ولكنى فى مصاب عظيم وحمل كبير اتعذب فيه من سنوات طويله وادعو الله ان يفرج همى وان يكفينا بحلاله عن حرامه ويغنينا بفضله عمن سواه
    فأدعو لى عسى الله ان يستجيب منك ان كان دعائى لايستجاب بسبب ما انا فيه وما ليس بيدى
    فارجو اجابتى على اسئلتى وجزاك الله خيرا وبارك فى صحتك وعمرك ووقتك
    مه ويغنينا بفضله عمن سواه
    فأدعو لى عسى الله ان يستجيب منك ان كان دعائى لايستجاب بسبب ما انا فيه وما ليس بيدى
    فارجو اجابتى على اسئلتى وجزاك الله خيرا وبارك فى صحتك وعمرك ووقتك

    الحمد لله والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد:
    فإن العمل في البنوك الربوية حرام بنص القرآن وصحيح السنة، وأنصح الأخت السائلة وزوجها بمحاولة ترك العمل في المحلِّة الحرام لقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [المائدة : 2]، ولكن يبحث عن عمل آخر قبل أن يترك عمله هذا، ولو أن كل إنسان مسلم هجر الحرام وأهله لتغيرت الأمور والأحوال بشكل مرضي، وأحيلكم بالدعاء في الثلث الأخير من الليل والناس نيام لقول صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى:” من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه، من ذا الذي يستنصرني فأنصره، حتى ينفجر الفجر “
    واعلما أنه من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، قال تعالى :﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق : 2 ، 3]، وقال: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق : 4]، وقال: ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾ [المدثر : 31]وأنا أعلم أن شياطين الجن الأنس سوف تسوِّل لزوجك لكل محظور، تخوفه تارة، وتتهكم وتستهزئ به أخرى، أسال الله العظيم رب العرش الكريم أن يفرج همكما وينفث كربكما ويرزقكما خيرًا
    إنه عليم قدير.

  • هل يجب الزواج رغم العائق

    السلام عليكم,نرجو من فضيلتكم افادتنا في الحالة الأتية:شاب ملتزم وملتحي منذ ستة أعوام وقبل الألتزام كان مبتلي بممارسة العادة السرية ولكن تاب منها بفضل الله حين ألتزم.ولكن منذ بضعة أشهر ابتلي بالعودة اليها ويمارسها كل أسبوع حاول أن يدافعها بالصيام وبالاكثار من القيام وتلاوة القران فلم يفلح.وعمره الأن حوالي 22 عاما وملتحق بكلية الهندسة.فما هي الحلول واذا كان الحل الوحيد هو الزواج فهل هو فرض.واذا كان فرض فهل يؤجل الكلية ليعمل لكي يجلب أموال للزواج ثم يستأنف دراسته علما بأن والدته غير موافقة على تأجيل الدراسة ولا تعلم ما به.أفتونا مأجورين ان شاء الله.

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
    فأما عن العادة السرية، وتوابعها، فارجع إلى الفتوى بالرابط التالي(هنا) على الموقع،
    وأزيدك اليوم بنصيحة وهى: غض البصر وأنت في الكلية وما أدراك ما الكلية – أعني الخلطة – وإن لم يكن هناك خلطة فقد انقطع الكلام، وغض البصر في الشارع عن بلاياه، وكذا التلفاز، فهو بلية عظمى، وفتنة كبرى، لا تحادث الأجنبيات إلا لضرورة، وبغير توسع في الكلام مع غض البصر كما قلت، واعلم أن النساء هم رأس البلايا في المجتمع، إذا سلطن شباكهن وحبالهن بالأغراء والفتن على رقاب الشباب والشيبان، عصمني الله وإياك منهن.
    واعلم أن الصوم سلاح فتاك لا تستهين به؛ لأنه عمن لا ينطق عن الهوى، فإنه قال:” فأنه له وجاء ” أي وقاية، لكن بضابط الإخلاص واليقين، وما ذكرته لك من جوانب مقتضيات الصائم، وكذا بالدعاء في الثلث الأخير من الليل، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي:” من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، ومن ذا الذي يسألني فأعطيه، ومن ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه …. حتى ينفجر الفجر ” ولا يكون إلا بالصدق واليقين، وعلى قولك حاولت بالصيام والقيام والقرآن فلم أقدر!! فهذا دليل على ضعف اليقين عندك، وكذا الصدق والإخلاص، لأنني أجزم بصدق الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولقوله تعالى: [ قل صدق الله﴾، وقوله: [ ومن أصدق من الله قيلًا ]، [ ومن أصدق من الله حديثًا ]، ولقوله صلى الله عليه وسلم:” صدق الله وكذب بطن أخيك “.
    وأحذرك من الشيطان الرجيم؛ فإنه عدو ملعون يفرح بفتك الإنسان، قال تعالى: [ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ] واقرأ إن شئت في الحجر والأعراف وغيرهما. حفظني الله وإياك من شياطين الجن والإنس، وإياك وترك الكلية.