قسم: ركن الفتاوي

  • زكاه المال والضرائب

    هل تحتسب الاموال التى تاخذها الدوله كالجمارك والضرائب من زكاه المال

    الحمد لله وبعد، فإنه لا علاقة بين المال المأخوذ في الضرائب ونحوها جبرا، وبين زكاة المال فإدخال هذه في هذه من المغالطات المكشوفة.

  • اشترتي أشياء من متجر ووجدت بها اشياء لا تخصنى

    اشتريت اشياء من متجر كبير فلما رحت البيت وجدت كيس زائد به موز غالبا هو لمشتري اخر دفع ثمنه واخذته انا خطئا فاكلته فما العمل ؟؟

    الحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد،
    فإنك إن أكلته جهلاً بحاله، ثم تبيّن لك فأكلته فلا حرج عليك، ووجب عليك دفع ثمنه لمحله.
    وإما إن أكلته مع علمك بحاله، فقد أكلت حراماً ووجب عليك الاستغفار والندم، وتبرئة الذمة برد حقه إلي صاحبه، أو إلي محلِّه الذي أخذته منه، مع إخبارهم بما حدث.

  • الحلف

    السلام عليكم ..
    لقد حلفت بالله ان المحل يقفل الساعه 6 الا ربع المغرب واتضح لي انه يقفل الساعة 5 مع اني كنت شبه متاكده
    فهل علي كفاره ؟

    الحمد لله وبعد، فإن اليقين لا يزول بالشك، وأنت حلفت على خلاف الأصل المحقق وهْمًا منك، وعليه فلا يقع هذا اليمين، والله أعلم

  • النقاب

    اخت منتقبه منذو عدة اشهر وزوجها الان يريدها تخلع النقاب لتاثره ببعض اصدقائه ويهدد اهلها انه سوف يحلف بالطلاق اذا لم تخلعه ولا يستجيب لكلام احد ولا لكلامها فماذا تفعل نرجو من فضيلتكم الرد سريعا

    الحمد لله وبعد، فلتعلم السائلة أن الحجاب الشرعي هو ستر جسد المرأة كله من أعلى رأسها إلى أخمص قدميها، وهو واجب، تفويته أثم، ومن قاتل من الأفاضل فقد شرط أمن الفتنة، وما هي الفتنة؟
    وأما الروبيضة القائلون بعدم مشروعيته أو أنه عادة أو أنه ليس من الإسلام …الخ
    فقد جمعوا بين الكذب والخيانة في الدين، والله سائلهم، وقد قال تعالى: ﴿إنَّا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾، وقال: ﴿ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ فاحذروهم أن يضلوكم أو يفتنونكم، فهم الكذابون الدجالون بنص كلام الرسول صلى الله عليه وسلم.
    وأما هذا الزوج فليتق الله ربه، وليعلم أن الغيرة من صفات المؤمن، وليصادق وليصاحب الصالحين الذين يذكرونه بالخير والفضيلة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:” مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير “، وقال:” لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي “، وليحذر مواطن السوء وأهله؛ فإنهم حسرة وندامة في الدنيا والآخرة، والموت يأتي بغتة، والمرء يُبعث عل ما مات عليه، إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.
    وليعلم أنه مسئول أمام الذي خلقه فسواه فعدله ومهله، فناظر كيف يعمل، ﴿ويحذركم الله نفسه﴾، وقال صلى الله عليه وسلم:” ألا كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ على أهل بيته وهو مسئول عنهم ” وقال صلى الله عليه وسلم:” استوصوا بالنساء خيرًا فإنما هن عوان عندكم “، وقال صلى الله عليه وسلم:” اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ” أسأل الله أن يهدي قلبه وأن يرده إلى الحق والرشاد، وأن يصرف عنه شياطين الجن والإنس.
    وليعلم أن حجاب زوجته حق لله، ليس له حق في منازعته، وقد قال صلى الله عليه وسلم:” لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ” وقال صلى الله عليه وسلم:” إنما الطاعة في المعروف ” وهو الذي يأمر بالزوج فساد وضلال، فليحذر أن يعاقبه الله بعقاب شديد، لجمعه بين ظلم زوجته، وانتهاك حرمة دينه.
    أرجو من السائلة أن تبلغي هذه الرسالة عاجلة لعله يتذكر أو يخشى، ولتصبر الأخت وتدعوا الله بالهداية في الثلث الأخير من الليل.
    وكنا نرغب من السائلة إحاطتنا بحال الزوج مع ربه ومعها وهل بينهما ذرية أم لا؟

  • الميراث هام جدا وباللة عليكم اجيبونى

    السلام عليكم ورحمة اللة…..
    اريد ان اسأل حضرتك سؤال عن الميراث فقد توفى ابى منذ ما يقرب الى 7 سنين وترك لنا تركة فكل منا اخذ نصيبة (انا واخين واخت واحدة وامى وزوجة ابى الثانية وابنها الذى هو من ابى وولدتة ابى ولكنها توفيت بعد ابى وقالت لنا عمتى انها امها كتبت لها تنازل فى التركة لها على العلم ان امها التى هيا ولدة ابى كانت مريضة بالذهايمر )وفى اثناء ذلك
    ظهر لى بعض الرجال الذين يعملون فى التأمين المصرى وقالوا لى ان ابى ترك لى مبلغ من المال مكتوب باسمى وان عمتى ذهبت اليهم
    وعرضت عليهم الرشاوى لكى يخرجوا هذا المال لها الذى لم اكن انا على علم بة الا بعد ظهور هؤلاء الرجال وحدثونى عن ذلك وساعدونى فى استرجاع الدفتر وبعد ذلك سمعت من عمتى تقول ان هذا المال ليس لى انما لكل الورثة وان لكل وريث حقة فى هذا الدفتر ووجدت انها جاءت بشاهد زور وكان لابى مصنع ملابس بة ما كينات فجاءت بهذا الشاهد لكى يشهد ان هذة الماكينات ليست ملكا لابى وذلك لكى تعطيها ثمنها لابن زوجة ابى الثانية وهو اخى غير شقيقى على ظنه انها تفعل الحق وبالفعل قد فعلت ذلك
    وكنت قد حلمت حلم او رؤيا واللة اعلم بها انى قد التقيت بأبى وسالتة عن هذا الدفتر الذى كتبة باسمى فقد جاءنى ب 2 فوطة
    بيضاء وقال لى هذة هنا وهذة هنا
    فانا قد سألت دار الافتاء وقالوا لى لا تركة ولا ميراث حال حياة صاحب المال وللانسان حرية التصرف فيما يملك حال حياتة شريطة الا يكون فية معصية للة تعالى
    وسالت شيخا اخر عن فتوى وقال لى ان عمتى لا حق لها ان تحرم الورثة وما يجب على فعلة هو اجرد المال من الفائدة وان اقسمة بينى وبينى اخواتى وامى وزوجة ابى الاخرى وابنها ولا اعطى لعمتى شيئا
    فما رايكم هل احتفظ بة ام اقسمة .؟ وماذا اذا قسمتة فكيف يكون التقسيم ؟
    واحيط بحضرتكم علما بان هذا الدفتر جاءنى وانا فى الصف الثالث الاعدادى وانة فى تزايد مستمر فى الفائدة فانا كنت قاصر ومازلت قاصر لبعض الشهور حتى اخرج من الوصايا التى فرضتها المحكمة فهل اذا اخذت الفائدة على وزر ؟
    وهل اذا قسمت المال بين اخوتى اقسمة بالفائدة ام من غير ؟ وهل يجوز ان اخذ الفائدة واقسمها بين اخوتى ان جاز ذلك لمساعدت اخى فى التزوج وانا ايضا لمساعدة نفسى وانا عندى اموال اخرى غير الدفتر لكنها ليست كافية
    وابى كتب لاختى دفتر مال ايضا بمبلغ اقل باضعاف مما كتبة لى فهل يقسم ام نتركة لها
    وجزاكم اللة خير

    الحمد لله وبعد، مطلوب منك إفادتنا بحال الأخين والأخت والأم وزوجة أبيك وابنها حال حياة والدك لمَّا كتب لك الدفتر ولأختك لمعرفة وجه الخصوصية لكما بجزء من ماله.

  • الحلف كثيرا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لى صديقة كثيرة الحلفان تحلف كثيراَ بالله و ترجع فية وسمعة ان كفارة اليمين صوم 3 ايام و الان هى حلفة كثيراا ممكن اعرف ما الحل الان ؟ وماذا تفعل ؟ وشكراَ

    الحمد لله وبعد، فأما عن الحلف بالله تعالى فهو جائز إذا كان على عظيم، أو على التأكيد على شيء ما لقوله صلى الله عليه وسلم:” من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله ” ولا يحل الحلف بغير الله لأنه من الشرك.
    وإذا كان الحلف بالله على كل شيء صغير أو كبير أو حقير أعني أن الحلف صار حاله كالأكل والشرب. عندئذ نقول بقول الله تعالى (ولا تطع كل حلاف مهين)، وقوله (واحفظوا إيمانكم)
    وأما عن الكفارة فالظاهر أن السائلة حنثت في أيمانها
    فإن كانت جاهلة بالحكم فلا يلزمها إلا بعدما علمت، والكفارة تكون بإطعام عشرة مساكين من أوسط ما تُطعم فإن عجزت فصيام ثلاثة أيام هكذا.

  • مشكلة الميراث

    ابي توفي منذ خمس سنوات والي الان لم استطيع اخذ ميراثي انا واخواتي البنات والميراث مكون من 4 اولاد و 3 بنات والام بارك الله في عمرها المشكلة الحقيقية في تأخير توزيع الميراث هي كالاتي اثنان من اخواتي الاولاد قاوموا ببناء الشقق السكنية وتشطيبها علي حسابهم وقام الوالد بعمل عقد لهم كحق انتفاع لهذه الشقق ويريدون الان ان يحصلوا علي ثمن الشقق بسعر هذه الايام وليس بسعر التكلفة منذ انشائها مع العلم بانهم يستفيدون من الشقق ولا يدفعوا اي جنية مقابل بناء الشقق علي المنزل الرجاء افداتي هل من حقهم ان يأخذوا السعر الحالي لبناء الشقق او يأخذوا ثمن التكلفة الحقيقية لهذه الشقق وشكرا

    الحمد لله وبعد،فإن هذا السؤال قضية يحتاج إلى مجلس يجمع الطرفين، ويسمع فيهما ، ثم بينهما بما يناسب الحال، جلبا للمصلحة ودرءًا للمفاسد، هداكم الله إلى الهدى والتقى والعفاف وصرف عنكم شياطين والجن الأنس.

  • حكم الدعاية الانتخابية

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    ماحكم عمل اسطوانات دعائية للمرشحين لمجلس الشعب وهذه الاسطوانة تحتوي علي برنامج المرشح الانتخابي والانجازات التي قام بها وبيانات تعريفية به وبعض برامج الكمبيوتر لجذب الجمهور للاسطوانه وجزاكم الله خيرا
    تاريخ الفتوى 2010-03-22

    الحمد لله وبعد: أولا: ما فائدة مجلس الشعب؟ ملخصه أنه مجلس من المختارين من الشعب لمناقشة قضاياهم جلبا للمصالح ودرأ للمفاسد. هذا هو المطلوب، والمشاهد خلافه غالبا
    وذلك من وجهين: الأول: أن المرشحين ينفق أمواله الكثيرة لأجل الوصول إلى هذا المكان، لماذا؟ لأنه يرى فيه مكانته الاجتماعية والافتخار بها، وأن ما أنفقه سيأخذه وأمثاله بطريق أو بأخر، فالاتجاه من منظور مادي وشخصي، لا اجتماعي كما هو الأصل فيه، وبرهان ذلك ما نراه ظاهرا من الادعاءات الكاذبة ….الخ
    الثاني: وصل العضو المنتخب إلى منصة العرش وتوِّج بها، فما الذي فعله؟ وما الذي يفعله؟ أشخصي أم أسري أم اجتماعي!!
    والواقع يشهد بذلك السابق واللاحق والحاضر!!!
    وعليه: فالنظر يرجع إلى حال العضو وديانته ورغبته في الإصلاح، وذلك من حيث سيرته الشخصية في دائرته، والواقع خلافه غالبا؛ بل أين هم؟ وكم عددهم؟
    ثانيا: قال تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [المائدة:  2 ]
    والدال على الخير كفاعله، والدال على الشر كفاعله.
    ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام.

  • حكم حلق اللحيه

    هل يجوز لى حلق اللحيه ؟
    مع العلم انى قد أذهب الى الجيش بعد اربع شهور ،وحدث انى هيتعملى لى ملف انى اخاف ان اعفى من الجيش بسبب دواعى امنيه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحمد لله وبعد: ليعلم السائل أن إعفاء اللحية واجبٌ قولًا واحدًا، ومن ادعى خلاف ذلك فقد خالف النصوص والأصول وضحك عليه الشيطان، فاستحوذ عليه وأتبعه هواه والظاهر من سؤالك أنك متمسك بهذه السنة الواجبة، ولكنك على موعد مع الخدمة العسكرية الإجبارية، واللحية تتعارض مع قوانينها الاستعمارية، والحالة هذه حافظ على لحيتك حتى الموعد المقرر لك، فاذهب إليهم وليأمرك المسئول بحلق لحيتك للالتحاق بالخدمة العسكرية إجباريًا، وهنا فرق بين من لابس الفعل الشرعي فعجز عنه، وبين من ادعى العجز قبل ملابسة الفعل الشرعي، ولكل حـُكـمه، وحالتك أنك لابست الفعل الشرعي وحيل بينك وبينه،فالإثم ليس عليك، وإنما على من منعك ملابسة الفعل الشرعي، فلا يحل لك حلق لحيتك الآن، ولكن بعد الذهاب إلى منطقة التجنيد فستجبر على حلقها. والذي أعلمه الآن أنه لابد من حلق اللحية بخلاف السابق، فكان الشخص يعترض على حلق اللحية، وتبدأ سلسلة التحقيقات حتى تنتهي بخروجه، وهنا كانت الفتوى على الجمع بين المصالح والمفاسد عاجلا أو أجلا.واعلم أنه من يتق الله يجعل له مخرجا، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا، إن الله مع اللذين اتقوا والذين هم محسنون.

  • معاملة الأم والأخوات

    السلام عليكم ورحمه الله. ابى توفاه الله وانا متزوج واعيش مع امى ولى اختين من البنات وانا الولد الوحيد فاخوتى يقعون فى المعاصى يحبون سماع المسلسلات ويريدون الذهاب الى الافراح المختلطه وانى انصح لهم ولكن الهدايه لم تاتى بعد فامنعهم من سماع تلك المسلاسلا ت فيسمعوا عند الجيران فيكرهونى ويسببوا لى حاله نفسيه تجعلنى لااهتم بزوجتى واولادى خشيه الوقوع معهم فى هذا الاثم فهل على ذنب اذا سمعما المحرمات وذهبوا الافراح المختلطه وهل امنعهم منها بعدم الخروج ام اقدم لهم النصح والرشاد دائماوليس على ذنب وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
    هل تعيش مع أمك وأختيك في شقتك الخاصة وتعولهم من نفقتك الخاصة؟ أم أنك تعيش معهم في بيت واحد، ولكلٍ شقته، والوالدة لها عائد خاص تنفق على نفسها وابنتيها، فإن كان الأول فأنت ولي، تتدرج مع والدتك بالدعوة والموعظة الحسنة لتكن لك عونا بعد، ثم كذلك مع أختيك.
    وواضح أن المشكلة في أختيك المرحلة الثانية جانب من الشدة؛ فإن أبيِّنَ كانت الشدة والمنع لأنك تعولهم وتقوم عليهن لقوله صلى الله عليه وسلم: ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، والرجل راع عن أهل بيته وهو مسئول عنهم “.
    وإن كان الثاني: فالمسئولية على الأم لقوله صلى الله عليه وسلم: ” …. والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهى مسئولة عنهم ” .
    وأما دورك فهو في الوعظ والإرشاد، فإن أبيْنَ وتبجحن فالهجر لهن عدا الأم على تفريعات ليس هذا محلها.
    وأوصيك بالدعاء لهن بالليل والناس نيام في الثلث الأخير من الليل والله يدي من يشاء.