قسم: ركن الفتاوي

  • قضاء الصوم

    امراةعليها قضاء ثلاثة ايام من رمضان الماضى وهى الان حامل وحذرها الاطباء من صيامها لانها مريضةوايضا سوف تضر بصحة الجنين ماذا تفعل؟واذا كان عليها كفارة ما مقدارهابالجنيه المصرى جزاكم الله خيرا وزادكم من فضله وعلمه

    الحمد لله وبعد فإن الصيام ركن لا يسقط عن المكلف بحال إلا إذا عجز عنه عجزًا دائماً، كأن يكون مريضًا مرضًا لا يرجى برؤه، فيطعم عن كل يوم مسكينا بمقدار وجبتين من أوسط ما يأكل المكلف وهو قول جمهور العلماء هذه كفارته. والحامل التي فاتها أيام في رمضان فيلزمها القضاء قيل رمضان القابل، فإن دخل عليها رمضان ولم تقض ما فاتها لزمها القضاء والكفارة بعد.
     المقصود أن القضاء في ذمتها إلا أن تعجز عجزًا لا يرجى برؤه وهذا غير وارد في السؤال. والكفارة تطعم مسكينا عن كل يوم بمقدار وجبتين من أوسط ما تأكل فإذا كانت وجبتك 10 جنيه، 2× 10= 20 تشتري طعاماً بالقيمة المذكورة وتطعمه مسكينًا عن كل يوم ولا يقال له هذه كفارة كذا وكذا …. لأن العمل بالنية ولكل امرئ نوى.
    وأنصح المرأة بعدم اعتبار رأي طبيب مختص واحد، فيلزمها مراجعة أكثر من مختص في حالتها فإذا اجتمعوا على الضرر فينظر إلى قدره فإن غلب على الظن وقوعه كأن يكون مثلا بنسبة 70% أو أكثر كان الحكم بالمنع، وإن كان الضرر بنسبة 10% أو 20% فلا يلتفت إلى هذا الضرر لندرته، والله من وراء القصد، وهو القائل:﴿فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف : 64] وإن اختلف أهل الاختصاص في الحالة المرضية ونسبة الضرر فهذا ظاهر، وأنبه ثانية بمراجعة الطبيب المسلم الثقة، ومن ثقته أن يكون حاله بين الخوف من الله والرجاء في الله مصليا، فإن تعذر المسلم فغيره، والضرورة تقدر بقدرها.
    فائدة: الأصل في مراجعة المرأة المريضة الطبيبة المسلمة فإن عدمت أو تعذرت فالطبيبة الغير مسلمة، فإن تعذرت فالطبيب المسلم الثقة، فإن تعذر أو عدم فالطبيب الغير مسلم، هكذا على الترتيب، وإذا نظرنا إلى واقعنا، رأينا المخالفات المخزية جهلا أو عمدا مع سبق الإصرار والترصد بدعاوى باطلة لا تغني ولا تسمن من جوع.
    والله حسبنا ونعم الوكيل، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

  • الدعاء من الله ان اكون حورية بالجنة

    انا متحيرة من مشكلتي تعرفت على شاب على الايميل شابا اعجبت بأخلاقه كتيرا وتعودت على كلامه الطيب اني ادمنت على ان اكلمه عالايميل وكان يكنى نفسه بعاشق الجنان وكان يقول انه سوف يستشهد وهدا ما جعلني اتعلق به واحبه لان قلبه متعلق بلله قبل ان يتعلق ببشر وكل همه رضا الله لينال الجنان ويفوز بالشهادة ليلقى حور العين و من شدة تعلقه بحور الجنة اصبحت استغفر الله ااغار من الحورية لا اعلم مادا اقول لكني احببته وهو كذالك لكن حاله ميسور عندما اتى اهله ليخطبني ابي رفض بسبب المهر ولانه لم ينهي تعليمه بعد وانا الوحيدة التي تعب عليها ابي لانه جعلني ادرس بالجامعة وانا الان في السنة الرابعة ولا استطيع ان ارد طلبا لابي لانه تعب من اجلي لان حالتنا ايضا ميسور كلما بدأت ابتعد عنه احن اليه اكتر واتعلق به بشدة وفي هذه الايام اتى خاطب لكني لا اريد ان اتزوج وبنفس الوقت لا استطيع ان اقول دلك لاحد لاني سوف ازعل ابي وسوف يمرض مني فهو يحبني كتيرا حتى انه يققول انه ظلمني لانه زوج اختا اصغر مني ماذا افعل وانا قلبي يرفض هدا الشخص لاني سأظلمه وانا الان لا اريد ان اتزوج لا ادري اما اطلبه مستحيل اماذا لا اريد ان اتزوج لكي اصبح حورية بالجنة لمن احببته والحورية لايمسسها انس ولا جان لا ادري هدا حلال ام حرام لا ادري ماذا ادعو ربي وبمادا اناجيه ومتحيرة والله ان قلبي يكاد ان ينفطر اني ادعو الله ان ان يقبض روحي قبل ان يمسني احد لا ادري حرام ولا حلال والله اني اكتب ووجهي مغمور بالدموع افيدوني انا تعبت كتيرا لا اعرف كيف سأستتخير ربي وانا لا اريد ان اتزوج اصلا وخائفة على والدي مستحيل اني اعارضه بشئ /// لو كان الرسول حي بيننا لتوسط لنا وكنا متزوجين انا اسفةةةةةةةة

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
    فإني أتعجب من هذه الأسئلة الكاشفة عن الانفتاح المخل المضيع للمبادئ والأخلاق السامية لدى المسلم الحقيقي، أسأل عن الأبوين، ومسئوليتهما، فالرجل راع ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية على بيت بعلها  (زوجها) وولده، أين المتابعة أين الإرشاد والتوجيه، أين التحذير من هذه القاذورات الملمات لخيبة الأمل والحزن والندامة.
    وعلى كل حال هذا الذي في السؤال من العشق والغرام محرم وجريمة في حق السائلة وحبيبها المتلبس به الشيطان فألبسك لباسه، لباس الخزي والضياع بخزعبلات وتخيلات شيطانية.
    أيتها السائلة أوصيك بتقوى الله عز وجل والبعد عن النت والإميل طريق الحب والعشق والغرام والفجور، فهذا سبيل الشيطان العدو لبني الإنسان ومن تلبيساته قلب موازين الحق والباطل، فيصور الحق بصورة الباطل، والباطل بصورة الحق، وما ذاك إلا باستحواذه على سالك طريقه ومتبعه، فإن كنت تريدين العفة والطهارة والسعادة في الدنيا والآخرة فعليك بالوصية، وإلا فأنت وشأنك قال تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) [آل عمران : 28]، وقال: (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ) [السجدة : 18]. راجع الفتوى بالرابط التالي هنا

  • نزول دم الحيض بعد الجماع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مارأيكم بارك الله فيكم في رجل أتى زوجته وبعد الإنتهاء تفاجأ بنزول دم الحيض على زوجته أثناء الجماع
    فماذاعليهما أكرمكم الله ؟

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
    فإن الظاهر من السؤال أن الجماع قد تم حال وبعد الانتهاء من الجماع والإنزال نزل دم الحيض، وما زال الالتقاء قائما كان ينبغي له العزل، أما وقد حدث ما حدث فلا شيء يلزمه، ولا يكرره بعد متعمدا، وإن كان المراد من السؤال نزول الحيض بعد الجماع (الالتقاء) فلا حرج وهذا ظاهر.

  • الوصية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخى الفاضل برجاء التكرم والجواب على فتواى وذلك للاهميه وجزاك الله خيرا
    اولا:من حوالى 20 سنه تقريبا كان يوجد رجل من عائلتنا وهو جار لنا وكان هذا الرجل فقير جدا وكان يمتلك حوالى قطعتين صغيرتين من الارض المبانى وكان هذا الرجل ليس متزوجا وكان معه اختين له اشقاء واخ له من الاب وقد اوصى الرجل ابى بان قطعتين الارض من بعد مماته تعطى الى
    اخواته البنات الاشقاء لانهن فقراء وليس لهم من الاقارب.
    وان اخوه من ابوه مسافرا ولا ياتى الا من حين لاخر ولا يسأل على اخوته فأوصى ابى بان تجعل هاتين القطعتين للبنات دون الاخر.
    وقال هذا الرجل لابى وانا سوف اكتب لك هذه الوصيه اليوم ان شاء الله وشدد الوصيه على ابى بعدم تكرارها، وفى نفس اليوم ليلا توفى هذا الرجل دون ان يترك الوصيه .
    فأشار مجموعه من الاقارب على ابى ان يضعوا بصمة الميت على ورقة وصيه يكتبونها، حتى يريح الميت فى قبره،ففعلوا ذلك.وبعد حوالى 10 سنين توفى والدى الذى وضع بصمة الميت على الورقة.
    علما ان المتوفى لم يترك الا هاتين القطعتين وليس له زوجه ولا اولاد.
    فما الحكم فى ذلك
    وهل على ابى اثم ام لا؟
    وان كان عليه اثم فكيف اكفر عن ابى؟
    وجزاكم الله خيرا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    برجاء الرد ضرورررررررررررررررى

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد،
    فكان ينبغي لولدك ألا ينفذ هذه الوصية الجائرة لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إنما الطاعة في المعروف، والمعروف أن يترك التركة لأحكام الشريعة، ومسألة البر وعدم البر منفكة ولها حكم آخر.
    وكان لصاحب الوصية أن يسأل عن مشروعية تخصيص أحد الورثة بهبة أو عطية في حدود الثلث لشيء يراه كعاهة فيه أو مرض … الخ، مع تعليل لبقية الورثة وإخبارهم للم الشمل والألفة بين الأخوة والأسرة.
    ومن جانب آخر فقد زوَّر والدك وكأنه شهد شهادة زور ومثله بطانته الذين أعانوه على ذلك والدال على الشر كفاعله، ثم ألا تراه أنهم جهلة بأحكام الدين، لمّا قالوا حتى يستريح الميت في قبره، كيف ذلك؟ وما السبيل إلى ذلك؟
    على كل حال الواجب عليك إظهار الحقيقة تبرئة لذمة والدك وليغضب من يغضب، وليخاصمك من يخاصمك فحق الله ورضا الله مقدم على أي حق مهما كان.
    وأسأله أن يغفر له وأن يتجاوز عن سيئاته أنه الغفور الرحيم، وأسأله سبحانه الهداية إلى الحق والرشاد إنه نعم المولى ونعم النصير.

  • التخيلات الجنسية

    السلام عليكم
    أنا فتاة عمري 17 سنة طالبة متحجبة والحمد لله ولكن لدي مشكل كبير أتمنى من الشيخ أن يفيدني
    أنا أحب رجلا ولاتربطني به أي علاقة أي أحبه بين وبين نفسي
    ولاأحد يعلم حتى أنه لايعرفني ولكن مشكلتي أنني أتخيل أنني متزوجة به وأمارس معه الحياة الزوجية بكل ماتحمله من معنى إضافة إلى التخيلات الجنسية
    فهل هذا يجوز؟ وكيف اتخلص من هذه التخيلات الجنسية؟ وهل يجوز لي أن أدعو الله بأن يجعله زوجا لي
    2/ ماحكم المرأة التي تشاهذ صورا في الأنترنت أو التلفاز عن التقبيل وغيره

    الحمد لله وبعد، فقال تعالى:{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور : 30]، وقال: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور : 31]، وهنا العفة للرجل والمرأة سواء من حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عباس رضي الله عنهما قوله صلى الله عليه وسلم:” العينان تزنيان وزناهما النظر، والأذنان تزنيان وزناهما الاستماع، واللسان يزني وزناه الكلام، والقلب يهوى ويتمنى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ”
    والشاهد من النص المذكور: والعينان تزنيان وزناهما النظر ” أي النظر إلى الحرام، والذي يؤدي إلى الحرام، ولذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم نا، لأنه يؤدي إلى الزنا الحقيقي.
    ثم أسأل السائلة سؤال ما هو حجابك،  وما معنى الحجاب وهدفه؟!!!
    والسائلة سنها 17 سنة فترة خطيرة مدمرة للشرف والحياة والأسرة والمجتمع، ما لم تنضبط بالحلال والحرام لقوله تعالى: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا} [البقرة : 229]، {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا} [البقرة : 187] هكذا في حدود الحلال والحرام، خطان أحمران لكل مسلم بالغ عاقل، والله يسمعه والله يراه ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا، وقال تعالى: {قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} [مريم : 75]، وقال: {وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى} [مريم : 76]، فأين مراقبة الأب والأم لك، أم أنك متمردة عليهما.
    وأين صحبتك المحترمة التي تنصحك.
    وأحذرك من مسالك الشيطان الجني، وأتباعه من البشر.
    وأحذرك من المواقع القذرة العفنة التي تهدف إلى انتهاك حرمة المحترمة، ولتعلم السائلة أن المرأة في الإسلام جوهرة مصونة، فهل تريد السائلة أن تكون جوهرة ثمينة أم تريد عرض نفسها على مائدة مكشوفة يحوم حولها الذباب الملوث المدنس لينال منها فما يبقى فيها ثمنها.
    وأقول للسائلة على حداثة سنها ومثلها كثير وهو دعوة الإباحيين دعاة الرذيلة والانحلال.
    وهذا الذي تسألين عنه أيوضع في الفضيلة أم في الرذيلة؟!!.
    خلاصة الكلام للسائلة:
    1- الزمي غض البصر عن الحرام، وأسبابه.
    2- ذكر الله تعالى في الصباح والمساء ودبر كل صلاة وكثرة الاستغفار.
    3- الصلاة في الثلث الأخير من الليل والناس نيام ثم الدعاء، ي الحديث القدسي:” من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستنصرني فأنصره، من ذا الذي يستكشف الضر عنه فأكشفه عنه حتى ينفجر الفجر.
    4- المحافظة على الصلوات في وقتها، وكذا وسننها.
    5- المحافظة على الصحبة المحترمة المتدينة.
    6- إياك والكلام مع الشباب ولو كان من الأسرة ومن أقاربك.
    7- إياك والمواقع المنحلة والقذرة، وإياك  والتلفاز فهو الآن طاغوت البيوت فاسد مفسد.
    أسأل الله أن يشرح صدرك إلى الحق والهداية.

  • الحضانة لمن وكم

    شيخنا الفاضل : اسال الله ان يحفظكم وينفع بكم
    شيخنا ما هو القول الراجح في من تلزمه الحضانة إذا تزوجت الام وما هي فترة الحضانة
    وهل طلب الزوج الثاني من الام اعطاء الاولاد لابيهم حرام ونريد الاستزاده اذا كان هناك امر مهم لا انتبه له في هذه المسالة

    الحمد لله والصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد، فإن الحضانة تحمل مؤنة المحضون وتربيته، وهى مأخوذة من الحضن، وهو الجنب، لأن المربي يضم الطفل إلى حضنه، وأجمعوا (واتفقوا) على أن الحضانة للأم ما لم تتزوج، لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: أن امرأة قالت يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء وثديي له سقاء وحجري له حواء وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزعه مني فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ” أنت أحق به ما لم تنكح ” وعليه فإذا تزوجت ودخل بها الزوج الثاني سقطت حضانتها.
    وفي هذا النص مراعاة حق الشارع الحكيم لحق الطفل وحق الزوج الجديد، ويتفرع عن ذلك: أن الزوج الجديد إذا رضيَ بحضانة ولد الزوج الأول، فإن حضانة الأم لا تسقط والحالة هذه وهذا مقتضى النص الوارد بمنطوقه ومفهومه، وإذا لم يحدث هذا فمن أَوْلى الناس بعد الأم بحضانة الطفل؟
    الكلام في هذه المسالة مبني على أصل العلاقة – بين الأم وولدها من الحنان والمودة والرحمة والخوف وتمام الرعاية وهذا في مصلحة الطفل المحضون فمن يحقق مصلحة الطفل المحضون ودفع مضاره فهو أَوْلى من غيره سواء قلنا الأم أو أمها أو  الخالة أو الأب الذي لم يتزوج، أو تزوج بأخرى وحافظ على الطفل، وهذا الفرع ل نظرة حسبما المصالح والمفاسد المترتبة من حيث التربية والديانة – فيما يتعلق بالزوج وزوجته، وما يتفرع عنها على الطفل.
    وأما عن الفترة والسن الذي به يرجع الطفل إلى أحدهما؟ فالضابط في سن التمييز سبع سنين على الأقل غالبا، لحديث عبد الله بن عمر، ومعبد بن صبرة وهو حديث صحيح لغيره –إن شاء الله – فقبله هو حضانة الأم بإجماع ما لم تتزوج.
    وبعده فعلى أقوال للأئمة:
    1-  أنه يخير بين أبويه. وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما.
    2-  أن الأم أحق به مطلقا ما لم تزوج. وهو قول مالك.
    3-  إذا استغني الطفل بنفسه فالأب أَوْلى بالذكر، والأم أَوْلى بالأنثى، ولا يتخير في ذلك وهو قول أبي حنيفة وغيره.
    والتحقيق: أخرج أحمد والأربعة وغيرهم من حديث أبي هريرة – وهو صحيح – فقال : إن امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت فداك أبي وأمي إن زوجي يريد أن يذهب بابني وقد نفعني وسقاني من بئر أبي عنبة فجاء زوجها وقال: من يخاصمني في ابني فقال:” يا غلام هذا أبوك وهذه أمك فخذ بيد أيهما شئت فأخذ بيد أمه فانطلقت به “
    وبنحوه من حديث رافع بن سنان – فيه اختلاف في إسناده ومتنه – أنه أسلم وأبت امرأته أن تسلم، فأقعد النبي صلى الله عليه وسلم الأم ناحية والأب ناحية، فمال إلى أمه، فقال اللهم اهده، فمال إلى أبيه فأخذه،والشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم أعمل التخيير وهذا يرجح القول الأول ويبعد الثالث والقول الثاني مقيد أو مخصوص بحديث أبي هريرة.
    ولا شك أن الطفل المميز قد يكون له إرادة معتبرة باختيار أحد أبويه دون الأخر، لكن لا يكون هذا إلا حصلت به مصلحة الطفل، وهذا هو الأصل في الحضانة، ولعله هو المراد من فحوى النصوص الواردة، ولسان الحال والواقع من النبي صلى الله عليه وسلم، فلو كانت الأم أصون وأحفظ له من الأب بواقع الحال قُدِمت عليه والعكس كذلك وهذا هو المعني بمقاصد الشريعة.
    وأما عن الشق الثاني من السؤال، وهو طرد الزوج الثاني أولاد الزوج الأول من حضانة أمهم التي تحته، فهذا مبني على أصل العقد بينهما، إن كانت قد شرطت عليه حضانتها لأولادها وقبل الشرط فلا يحق له ذلك ويحرم عليه فعله، لأن المسلمين عند شروطهم، وبفعلته هذه يتعمد إيقاع الضرر بها وبأبنائها، وعليه فلا تستكين الحياة ولا تسكن بينهما.
    وإن لم يكن هناك هذا الشرط وكانت حضانتها لأولادها طارئة بعد فله ذلك والأوْلى أن يبرها ومن بره أن يرحمها في أولادها.

  • الجماع الفموى

    هل ممارسه الجماع الفموى حرام بمعنى وهل للزوج او الزوجه خلع ملابسهما كلهافى الجماع ام لابد من ساترأى بطانيه فوقهما؟وهل النظر فى المرآه(المرايه) عند الجماع حرام؟

    الحمد لله وبعد، فأتوا حرثكم أنَّى شئتم ؛ ولكن هذه الأشياء الخارجة أرى أن سببها عدم غض النظر عن الحرام وكذا السمع عن الحرام والاستماع من هنا وهناك ومشاهدة المحظور هنا وهناك، وشياطين الجن والأنس تُعلِّم أتباعهم ما لا يخطر على بال.
    ما أحلى أن يعيش الزوج مع زوجه على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ولم تلوث بعد بالقاذورات المكتسبة اللاأخلاقية  والتحدث بها والتحاكي فيها.

  • تربية القطط

    السلام عليكم
    شيخنا العزيز زوجتي تريد تربيه قطه
    في البيت فهل هذا حرام علما بان زوجتي ستعتني بها
    كثيرا وتتقي الله فيها تعطف عليها
    وهل دفع ثمن القطه
    حرام ام حلال ويقوم بعض الناس بحقن
    القطه لعدم
    انجابها قطط صغيره فهل هذا يجوز
    وما هي الحيوانات المحرم تربيتها وبيعها وشرائها
    وجزاكم الله الف خير

    الحمد لله وبعد، فإنه لا امنع من تربية القطة  (السنور / الهر) بالشرط المذكور، وأم عن بيع وثمن القطة فهو جائز وهو قول جمهور أهل العلم، وأما عن إعطاء القطة دواء لمنع إنجابها، فمن حيث العموم لا يجوز، ومن حيث الخصوص يجوز، وأما عن الحيوان المحرم تربيته وبيعه وشراءه على المشهور في مجتمعنا فهو الكلب عدا كلب الصيد أو الحراسة أو الزرع ونحو ذلك، وتفصيل هذه المسألة حررتها في شرح بدر التمام شرح عمدة الأحكام من كتاب البيوع ارجع له إن شئت – بتاريخ 14/4، 21/4/2010 على موقعنا إحياء السنة .

    روابط الدروس المشار إليها

    http://ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=159

    http://ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=160

  • الطلاق والغضب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا متزوج ولدي ولد وبنت وزوجتي للأسف من بيت مدلل أي أن أبيها وأمها ليس لهم تأثير عليها ولا على أخواتها وليسوا من النوع الذي ينصح أولاده قبل الزواج ومنذ الزواج والمشاكل بيننا كثيرة وكثيراً ما تعمد إلى فعل ما أنهاها عنه مما يثير غضبي عليها حاولت مراراً إصلاحها من هجر وضرب ولكن لا مجال لإصلاحها .
    في إحدى المرات وأثناء الشجار كلما تلفظت بقول ردت عليَّ بمثله وتنهرني بألفاظ بذيئة وأنا أعلم أنها ترد علي لأنها تحس أنني أقول كلام صحيح أن أهلها لم يربوها وغير ذلك مما يجعلها تحاول تعويض هذا الكلام من ناحيتها وفي أثناء الشجار وفي هذا الموقف طلبت مني أن أطلقها فحاولت كثيراً منع نفسي ولكن إثارتها لي جعلتني ألفظ بكلمة أنتي طالق لكي أمنع صوتها المرتفع ورؤية الجيران لما يحدث بيننا لطالما هذا هو الحل الوحيد لمنع صوتها المرتفع وشتائمها التي لا تنقطع.
    وراجعتها بالجماع وقمت أيضاً بإطعام عشرة مساكين كما أوصاني أحد المشايخ مع العلم أنه ليس في نيتي تطليقها فأنا أريدها من ناحية وفي الأغلب لعدم تشرد أولادي لأنني أحبهم وهذا الفعل ليس مقصدي نهائياً.
    في المرة الثانية حدث أن خرجت إلى زيارة إحدى صديقاتها وعندما أرسلت ابني لتحضر لم يجدها هناك وظللت نصف ساعة وعندما جاءت سألتها فقالت إنها كانت عند احدى صديقاتها في نفس المكان وأنا أعلم ذلك جيداً ولكن لم تقل لي مع العلم أنني أحذرها كثيراً من هذه الصديقة لأنها تجلب لي المشاكل معها وكثيراً ما أحاول أن أنوه لها بذلك بدون مشاكل ولكنها لا تفهم أو تقدر ما أفعله وعندما جاءت نهرتها فردت عليَّ بالكلام القبيح فقلت لها اذهبي بيت أهلك على أساس أن أجد مخرجاً لهذا الموقف مع العلم أن في هذه الليلة وفي الساعة ذاتها كان أبي مريض وسأذهب معه صباح اليوم التالي لإجراء عملية جراحية وأمي وأخواتي جميعاً في حالة لا يرثى لها وأنا أيضاً وعندما قلت لها ذلك صعدت إلى شقة والدي وهناك زادت المشادة الكلامية بيني وبينها وبكاء أخواتي من ناحية يترجوني بأن أهدأ لأن والدي مريض وأمي أيضاً تبكي وحضر والدي من غرفته مريضاً يجر رجليه من الألم وعلى وجهه علامات الحزن على ابنه وهو أنا مما يحدث من زوجتي فقال لي والدي لتذهب مع أخوك إلى بيت والدها فقلت لا سأوصلها أنا وكل ذلك أثناء بكاء أخواتي وأمي على أبي وما قد يحدث له مما يراه أمام عينيه ولكنها لم تراعي ذلك الموقف ولم تعطيني فرصة للهدوء بل قالت لو راجل طلقني أنا مش همشي إلا وأنا مطلقة وكررتها كثيراً مع علمي أنها لا تريد الخروج من المنزل وتقول ذلك حتى لا تخرج من البيت وأنا في ذهول نطقت لها بجملة أنتي طالق وكانت للمرة الثانية في هذا اليوم والله على ما أقول شهيد لم أعيها ولم أقصدها ولكن كل قصدي أن أنهي هذا الموقف حتى لا يصاب والدي بأي سوء أمام عيني من هول ما يحدث أي أنني لم أعي ما أفعله غير أني أخاف على والدي من الموقف ومنعاً لإفتضاح أمرنا خارج المنزل ما دام هذا هو الحل للموقف فكنت مكرهاً على ذلك ولم أكن مبيت النية لهذا الطلاق لأني لا أريده بأي حال من الأحوال حتى لا يتشتت أولادي ولعلي أستطيع تقويمها حرصاً على أولادي وحياتي معها لأنها من داخلها إنسانة كويسة ويظهر ذلك لي في مواقف كثيرة وقالت طلقني لأنها تعتقد أنها هتخليني أرضخ لأقوالها وأفعالها وتدليل أهلها لها وعدم نصحها وعدم تربيتها على أسس معينة وعدم إدراكها معنى الزواج والأطفال وكلام الزوج وطاعته هم السبب فيما نحن فيه.
    والله على ما أقول شهيد
    فأرجو منكم الرد عليَّ بماذا أفعل.
    ولكم جزيل الشكر

    الحمد لله وبعد، فهذا الذي يحدث ومن زوجك تلاعب بالدين وبالأحكام وبأمر جده جد وهزله جد، وليعلم القارئ أن لفظ الطلاق الصريح كهذا لا يُقبل فيه لم أقصد وكذا …الخ
    وأن لفظ الطلاق الصريح كهذا في الغضب اختلف فيه العلماء.
     ولكن الذي لم يعلمه السائل ولربما غاب عن شيخه الذي سأله أن حالة الغضب المتنازع فيه بين الأئمة والغضب الذي يهذي فيه صاحبه فلا يدري ما يقول فيه ولم يميز ولم يعي ما يقوله حتى يكون كالمجنون.
    وأما الغضب الذي هو كحال السائل الذي أطال في سؤاله يحكي ما حدث بالتفصيل فلا يدخل فيه وعليه فالطلاق واقع في الأولى والثانية والله أعلم.

  • حكم السلام بعد الصلاة

    ماحكم قول تقبل الله بعد السلام من الصلاة

    الحمد لله وبعد، فإن قولهم بعد السلام من الصلاة تقبل الله قول حادث مبتدع لاقترانه
    بعبادة بل هو لازم لها ولم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن واحد من الصحابة رضي الله عنهم ولو قلت لهؤلاء في غير هذا المحل تقبل الله لقال لك بأي مناسبة، أو لأي شيء؟ وهذا يدل على التدخل العقلي في التشريع، وقد قالوا: فيها إيه، نحن نتصافح على
    أن يتقبل الله من …..الخ
    وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم:” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد “، وقال:” من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ” فالتذوق العقلي في العبادة بعيدا عن الامتثال والانقياد ضلال وتضليل.