قسم: ركن الفتاوي

  • أخاف غضب أمي

    اعمل فى بلد عربى مهندسا منذ خمس سنوات وفى الفترة الاخيرة قل الشغل واصبحت المهندس الوحيد فى الشركة ولم استطيع النزول لبلدى منذ عامين ووالدتى غاضبة منى مع العلم اتصل بها اسبوعيا اناوالاولاد ماذا افعل لكى لاتغضب عليا

    الحمد لله وبعد فإن مراعاة حق الوالدين واجبة، كمراعاة حق الزوجين والأولاد فهذا واجب، وهذا واجب تعارضا هذا أولا.
    ثانيا: ما أدري هل لك أخوة أم لا؟ فإن كان لك أخوة فما تفعله حق مما عليك وعليهم مثل ذلك.
    وإن لم يكن لك أخوة فيلزمك برها، وما تفعله من البر وانظر مسكنها ومطعمها وملبسها ولو فعلت لها زيارة لكان أولى إن كنت تستطيع ذلك.
    وانظر حالك وزوجك وأولادك وأمك بين المصالح والمفاسد ووازن بينهما فيهم، والأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى، { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة : 286]، {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} [الطلاق : 7]

  • حكم الربح من صيانة الحاسب و الطابعات

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
    أردت أن أسأل في حكم أمرين مهمين
    1- بالنسبة لصيانة الحاسب:
    اقوم بصيانة الحاسب باسطوانات ويندوز منسوخة و اقوم ايضا بتنصيب برنامج منسوخ و هو الأوفس.و اذهب ايضا الى موظف في التأمينات يأخذ من الشركة رشوة لكي يخلص لهم المصالح و في المقابل اعطوه جهاز و يبعثوني و زملائي للصيانة.
    السؤال هنا ما حكم الربح فعملي الاساسي الطابعات امام الحاسب فهو اضافي و اجباري و لكن ربحه خارجي و اذا كان المال حرام فماذ افعل به؟
    2- بالنسبة لصيانة الطابعات:
    نحن نعمل في مكان حكومي بعقد بين الشركة و الوزارة و المفترض ان نقوم بصيانة الطابعة ثلاث مرات في الشهر بثلاث توقيعات و صيانة الطابعة يكون مجرد تنظيف أجزاء معينة منها. السؤال في أننا نقوم بأخذ توقيعين أو ثلاثة في زيارة واحدة. الشركة لا تجمع العقود و تصرفهم واحد تلو الاخر و لكن لكل عقد ميعاد و لكن الفكرة هنا هو تقليل عدد ساعات العمل و تقليل الايدي العاملة ايضا فيتكون زيارة واحدة من م الصيانة كأنها زيارتين من اثنين مهندسين.و لكن للعلم نحن نقوم بتكثيف الصيانة عندما نعرف أن الموظف سيقبل بأكثر من امضاء.
    آسف بشدة على هذه الاطالة و لكن الموضوع مهم جداُ
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الحمد لله وبعد: فأنت تعمل في شركة فيها التجاوزات المحرمة وقد عمت بها البلوى وحسبنا الله ونعم الوكيل.
    وأما عن الرشوة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم:” لعن الله الراشي والمرتشي ” فالرشوة ذنب كبير تجب التوبة منه فورا.
    وأنت قلت أن عمل الحاسب إجباري، وإضافي، فأما إجبارك فهو بين حالتين:
    1- الإقرار برضا وأُنس ولم تكلف نفسك الدعوة بلطف ولين وبيان حرمة هذا الطريق لقوله تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [المائدة : 2].
    2- التضجر والتبرم وعدم الرضا بهذا الطريق وقد نصحت لهم بما سبق ذكره.
    ففي الحالة الأولى أنت مشارك في الإثم والعدوان، وليس كذلك في الثانية، وأما عن الإضافي فتبرأ منها، وسبله كثيرة.
    وأما عن الشطر الثاني من السؤال: وهو قائم على عقد بين الشركة المسئولة عن تنظيف الطابعة، وبين المحلة الممتلكة لها،على أن تكون المتابعة ثلاث مرات في الشهر يعني مرة كل عشرة أيام، لأجل التنظيف ونحوه وهذا يعني أنه مؤثر على حال الطابعة، فلزم تنفيذ العقد، ومخالفته إثم جمع بين الغش والخيانة، لأنك ملزم بثلاث توقيعات شهريا لأجل صرف المستحقات ويتبعها القيام بالعمل المتفق عليه، وهو كل عشرة أيام، وهذا لم يحدث، بل حدث مرة واحدة في الشهر، وأخذتم التوقيعات زورا وعدوانا بطريق أو بأخر وهذا ما لا يحل لما فيه من أخذ أموال الناس بالباطل وجشع الشركة القائمة على الصيانة، واعلم أنه من يتق الله يجعل له مخرجا، ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا، واتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك، وحق الله على قدر قدرته عليك وهو الملك القدير الجبار ويحذركم الله نفسه.

  • لبس الذهب للطفل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ابني عمره سنة فهل يجوز أن ألسبه الذهب

    الحمد لله وبعد فإن لبس الذهب محرم على الذكور ،حلال للإناث كما نص على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
    الأطفال والرجال سواء لعموم الخبر. وفي صحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم  ” كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه ” ، في صحيح قوله صلى الله عليه وسلم ” كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ” .
    فاتق الله في نفسكِ وولدكِ والزميِ شرع ربك باتباع أوامره واجتناب نواهيه

  • معاملة الحماة “أم الزوج” –بالله عليكم افتوني

    الله الرحمن الرحيم
    تعبت والله فأنا متزوجة منذ سنة وحاولت أنا وزوجي أن نعيشا كما يرضى الله عندما تقدم قال أن الشقة منحها أبوه له ليتزوج بها فكان شرط أهلي قبل الموافقة عليه وبعد ارتضاء دينه وما ظهر من خلق أن أكون مستقلة في بيتي وأن لايجبرني على الإختلاط بنساء أهله إلا برضى مني خصوصا أنني أرتدي النقاب واختلف معهم من حيث كيفية تقضية الوقت فانا لااحب الخروج بدون سبب والتنزه في الاسواق او الاجتماع للغيبة بل احب ان اقضي وقتي في تعليم القران على النت او مشاهدة ماينفعني على التلفاز وافق وقال أن هذا شيء لايغضبه بل العكس المهم بعد العرس والذهاب لبيت الزوجية وبعد فترة قصيرة وجدت وكأنني ضيفة وأن والدته لديها مفتااح شقتي وأنها تصعد عند خروجي وتفعل ماشاءت صبرت على ألمي وعلى كل مضايقاتها وتقلباتها وعلى رميها الكلام عن اكلي وطريقة تنظيفي بل من خلال كلامها اكتشفت ان فرش الصالتين لها بحيث كلما صعدت قالت افتحي لتهوية الفرش الذي اشتريته بمالي أو حاسبي على كذا وكذا هنا صدمت لأن هذا لم يُذكر لي بل قيل ان الشقة ومافيها لابنها
    المهم زوجي كان يدري بما حوله وكان يحمد الله علي وعلى صبري وعدم ردي عليها بل بقيت اعاملها بما يرضي الله ولم اخبر اهلي بأن الاتفاق قد أُخِل من أمه ارضاء لزوجي ووقوفا بجانبه لأنه قال انه يسعى بعد سنة او اكثر بقليل لتغيير السكن ولانني والحمد لله كنت اعيش مع زوجي حياة سعيدة طيبة رغم الاشكاليات البسيطة لكن كنا نحاول اسعاد بعضنا البعض وارضاء المولى عز وجل في بعضنا بحيث كنت له الامة كنت اقلم حتى اظافر رجليه وهو كان يعاملني بالمثل وكان سعيد لانه توقع انني لن اكون مرضية لهذه الدرجة بسبب التفاوت الطبقي لانني اكثر منه شيئا ما من الناحية الاجتماعية والاقتصادية وحتى في الشهادة لكنني ابدا لم ابالي بل كنت فقط اتذكر انني امة لربي ثم لزوجي واطمع ان اكون مثل الصحابيات
    هنا جاءت فترة حملي ووحمي كانت تطبخ واشم الرائحة واشتهي الاكل بسبب الوحم اعطتني لفترة اسبوعين او اقل بعدها انقلبت وعادت لاسلوب التحكم والتعنت وتكتلت ضدي مع زوجة ابنها الثانية ووضعوني في الوسط بحيث يطبخون ويتحدثون في الدرج ويقفون امام باب شقتي يتنصتون وانا ارى واسكت واكتفي بالبكاء احيانا يدخل زوجي ويراني ابكي ماكان ذلك الا يزيده حبا لي وكان يؤلمه جدا عندما يشم رائحة الاكل ومباشرة اعرف الصنف بالرائحة فقط وابدا لايمنحني احد ولو طبقا صغيرا عكسي عندما جئت للبيت كنت اطبخ أكل المطاعم واعطيهم ـ أسأل الله القبول ـ
    في هذه الفترة الصعبة فترة الحمل والوحم قطعت كلامي وقطعت حتى رد السلام والكل أكيد فعل مثلها. كانت تدخل من ورائي وتأخذ بعض الاواني سكت وزاد ذلك من حب زوجي لي لصبري كنت ادعي في رمضان وشدة حملي بان ينصرني ربي وفعلا مَرضَت هي مرضا شديدا وعند علمي ورغم ذلك نزلت وكنت اعطيها الفطور بيدي مع انني كنت متعبة من الصيام والتنظيف والحمل وبقلبي ألم وحزن من ناحيتها لأنني دخلت ذلك البيت وبقلبي نية العيش الطيب المستقر الذي يرضاه ربي
    عموما بقيت الامور احيانا طيبة واحيانا متقلبة ناهيك عن التدخل بتنظيف شقتي والصعود يوميا والتدخل بكلما تراه تعبت جدا.
    بعدها انجبت وفي اليوم الرابع انقلب حال زوجي معي فقد طردني انا وامي وانا مريضة في السرير ودمائي تنزف لأنني بمرحلة نفاس بدعوى أنه عندما كلم امي بصوت عالي كان علي ان اصمت ولا اقول احترمها يامحسن فهي بسن والدتك
    لكن طبيعي ينفجر فأمه أصبحت همها الشاغل تشتكيني وتشتكي سوء معاملتي كلما مر على شقتها واقسم بالله انها تكذب فانا اعاملها بما يرضي الله واعمل بتهادوا تحابوا لدرجة أنني قبل أن الد اهديتها روبا واشتريت لها شالا وأمي اهدتها عباءة فقط لانها احست ان حماتي تغيرت علي فقالت تهديها شيئا لتقرب قلبها لكن هيهات.
    بعد أن طُردت جاءت امه لبيت اهلي ظننت انها ستراضيني لكن العكس ما حصل اخذت مني مفاتيح الشقة وكذبت وقالت ان محسن ضاعت مفاتيحه وهو من يريدهاوتحققت من ذلك ووجدته كذبا بل قالت ان الشقة لها ولن تسمح لي بتغيير الفرش وستصعد متى شاءت مع من تحب صدمت لاني مريضة ومطرودة ومصدومة في سندي بعد ربي وحبيبي في الله زوجي وهي تزيد علي اقسم بالله بقيت الفتاة الصالحة لم اجبها بسوء بل اعطيتها المفاتيح وقلت اخبري زوجي اني لااريد سوى الاستقرار في سكني كما اخبرتموني عند التقدم لي ومااتمناه هو العيش في سكن بعيد ليبقى الود والاحترام وان لم يكن لديه مال اريد ان اعيش في نفس الشقة لكن بفرش بماله حتى لو حصيرة المهم أن يبقى لي خصوصية ذهبت وزادت في الكلام وجعلته يتصل ويشتم المهم مرت فترة وسامحته مع انه انكر انه طردني او اهانني وطلب ان اصبر معه كما كنت سابقا الى ان يجمع المال ويشتري محلا ثم بيتا وافقت من اجل ابني بعد ربي وطمعا أن أكمل الحياة الطيبة التي بدأتها معه لكنني قبل رجوعي قال بعد ان سالته انه سيُبقي المفتاح لامه لتصعد متى شاءت وعلي النزول لبيت اهله فقلت حرام مايفعلونه بي ليس هذا ما اتفقا عليه قال انها امه وهذا من رضاها قلت لكني زوجتك ولاتظلمني لترضيها ولاتفعل العكس وان الواجب ان يضمن لي سكنا مستقلا حتى لو كان القديم المهم ان يكون مستقلا وليس من الشرع أن يأتي علي ليرضي امه وأين رضى الوالدين في منح مفتاح الشقة لوالدته تصعد وتنظف بل تصعد وتطرق الباب والعيب علي ان لم افتح ا وان عاملتها بسوء فلوالدتك شقة اسفلنا لم ادخل يوما الا بعد ان اطرق الباب ويسمح لي بالدخول فهذا شرع ربي
    تحول زوجي تماما فالشرع الذي كان يقوده تغير اصبح عكس ماكان عليه اصبح يرضي الناس واهله ويجور علي

    المهم مرت فترة وعدت لأجل ابني بعد ربي لكي لاأكون سببا في التفريق بينهما وماحلمنا به من تربية صالحة لابننا نحققه والحمد لله بعد فترة عاد زوجي كما كان قليلا لكني عشت الويل فلا أحد يكلمني اذا نزلت يوما في الاسبوع للذهاب لبيت أهلي سمعت الشتم وخبط الباب في وجهي كنت اتحمل ذلك كل اسبوع لم يكن بوسعي الا الدعاء والبكاء زوجي يعلم ويسكت بداعي بر الوالدين ولاأعلم هل السكوت عن الظلم بر بل من البر كفها عن الظلم بلين أو ابعادي من العذاب الذي اراه لم يبقى شيء مؤذي إلا ورأيته هناك كنت كلما تركت البيت لزيارة اهلي تصعد للشقة بالمفتاح الذي تملكه تغير في الفرش وتنزل ماتريد وعندما اعود أجد البيت كله وساخة أكرمكم الله فمرة أجد اعزكم الله البول في شقتي ومرة أجدها تركت براز أعزكم الله ورائحة البيت كريهة وعندما يتأكد هو تقول هي من تفعل ذلك وتكذب وهو يعلم أنني مستحيل افعل ذلك او اكذب والله أخاف ربي في البشر حسبي الله ونعم الوكيل
    وها أنا قد تعبت بعد عودتي بخمسة أشهر استطاعة بمعاملتها وقلب زوجي كلما نزل عندها استطاعت أن تخرجني من البيت فقد اصبت بنوبة عندما صرخ علي زوجي بقيت اضرب رأسي وابكي واصرخ بكلمة حرام وبعدها جمعت ملابسي ورحلت
    لااعلم هل فيما فعل بر
    هل خلف الوعد والرجوع فل العهد والغاء الشروط من طرفه من رضى الوالدين
    هل طلب سكن حتى لو غرفة في أي مكان بعيد عن ظلمهم وجورهم ليس من مسؤوليته
    والله وقفت معه حتى اشترى محل وصبرت سنة ونصف على اذاهم لكن تعبت وها أنا الان في بيت اهلي ولم يسأل عني احد ولا عن ابني..فهل هذا من الدين والخلق

    حسبي الله ونعم الوكيل

    والله تعبت من اسلوبها ورمي الكلام اريد ان افرح بابني واربيه على الدين والسنة دون تدخلات والله اريد ان ارتاح

    يكفي قلبته علي يكفي ماحصل بحملي ونفاسي هل يرضي الشرع ان يكون لاحد غيري وغيره مفتاح بيت الزوجية
    بالله عليكم اجيبوني هل هو ليس مكلفا بان يضمن لي بعد ربي الخصوصية هل ليس من المفروض عليه ان تبقى اسرارنا بيننا فهو يخبرها بكل شيء هي واخته كل صغيرة وكبيرة وجدتهما يعلمانها والله ثم والله كان يضع عندي ماله ولم اعده يوما بل كنت اقفل عليه وانسى انه عندي يوم اراد طردي دخلت ووجدت المكان مفتوحا بحيث اخذه ولا اعلم لما هل كان ينوي طردي كما قالت امه لي عندما جاءت لتأخذ المفاتيح هل استحق منه مافعل فقد كنت احرم نفسي من شراء الملابس والمكياج واكتفي بماجئت به قبل الزواج بحيث اشتري له واعوضه عما فاته من حرمان واعطيه ماتبقى من مال
    والله كنت على وشك الولادة والمي يشتد يوما بعد يوم وكنت اقف واطبخ له اكل مطاعم لاعوضه عن تعبه في العمل وعما عاناه من مرض قبل زواجي كنت احاول اسعاده لينسى سوء معاملة ابيه له كنت ممرضة له بل كان يضع رأسه على صدري ويشتكي احيانا والدته وكنت اصبره رغم مااجده منها من سوء معاملة
    لي فترة ضعيفة الاكل والنوم اسألكم بالله ياشيخ الرد علي هل مااطلبه كثير لعل ردكم أوصله له ليقرأه ويتذكر ان هناك يوم حساب وان المولى عز وجل يقابل الاحسان بالاحسان ولله المثل الاعلى وأن الله عادل لايرضى بالظلم ولا يقبل أن يجار على حق أحد لارضاء آخر

    سامحوني على الاطالة وجزاكم ربي عني وعن أسرتي كل خير

    الحمد لله وبعد،
    أولاً: من متطلبات الزواج السعيد غالباً مراعاة الكفاءة الإجتماعية والاقتصادية وغير ذلك، وهذا لم يراع في زواجك. وفي ذلك عندي أحداث مؤلمة.
     ثانياً: أنت تعاملتِ بمثالية عالية دون مقابل بته، لا من حماةٍٍ لا ترحم ولا من زوج عادل .
    وكان يجب عليك إخبار زوجك بسوء معاملة والدته ومن ذكرت معها لك، والتزامك الصمت بهذه الصورة، سوَّل لهم الاستطراد في عدم احترامك وكثرة أهانتك.
    ثالثاً: أنت أخطأت والحالة هذه في عدم إخبار أهلك بهذه القاذورات الأخلاقية.
    – وأما عن إهانته، لك وإقراره لسوء خلق أمه معك، فهذا ليس براً كما زعم، بل هو إقرار لمحظور في حق الزوجة ولها ما لها، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ” لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ” ،” إنما الطاعة في المعروف ” ولا شك أن هذا ليس معروفاً.
    وكان يجب عليه أن يكفّ ظلم أمه وتكرار تعديها بالإثم والعدوان، بعموم قوله صلى الله عليه وسلم ” انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً فقالوا كيف ننصره ظالماً؟ قال : أن تمنعه عن ظلمه “. وفي حق الوالدين أشد، لكونه من تمام برهما.
    – وأما خلف الوعد أو الرجوع فيه بعد الدخول بالموعود به وقد توفرت مقتضياته فهذا محرم والآيات والأحاديث في الباب كثيرة.
    وأما إلغاء أو نقد الشروط المتفق عليها حال العقد بعد الدخول (البناء) وقد توفرت مقتضاياتها، فهذه خيانة وكذب، لأن المسلم عند شرطه.
    ولو أنه كتب ما وعد به أو ما شرطه، ما تجرأ على نقضه، لأنه يعلم أنه سيحاسب عليه قانونياً !!!. سبحان الله العظيم نحترم القوانين البشرية ولا نحترم قوانين العزيز الجبار !!!!.
    ومن قال بأن خلف الوعد ونقض الشروط لأجل رضا الوالدين فهو من برهما فهو جاهل، وقد ارتكب خطيئة مذمومة باستحواذ الشيطان عليه فأنساه ذكر ربه وحقيقة شرعه.
    – ومن حق الزوجة الإنفراد بمسكن خاص لاسيما في مثل هذه الظروف الواردة في هذا السؤال.
    وليس من حق حماتكِ ولا غيرها أن تمتلك مفتاحاً لشقتك إلا بشرطه.
    وليس لها ولا غيرها أن تدخل بيتكِ إلا بإذن وليس لها أن تنقب عما يخصك أو أن تعبث في ما يخصك.
    وإن أذن لها ولدها، فليحثها على تقوى  الله ومراعاة حق البيت الذى شئونه بين اثنين لهما الولاية فيه ــــ الزوج وزوجته ــــــ وليتق الله كل واحد منهما في حق الآخر، هذه هي العدالة التي حثت عليها الشريعة بإعطاء كل ذي حق حقه.
    وعلى الزوج أن يبر زوجته، ومن برها بر أهلها. وكذا الزوجة والوالدان يخضعان للأمر بالمعروف والأمر عن المنكر بأصوله وضوابطه.
    – ولا يجب على زوجة الابن خدمة أبوي زوجها، ولكن يستحب، والمعروف يأتي بمثله أو أكثر، وما في السؤال استعباد لحرّة، وظلم لها، وتعدٍ على حقها المنصوص عليه شرعاً.
    – وليس من الخُلق الحميد إفشاء ما يدور بين الزوجين في بيتهما في الأمور العادية كالاجتماعية والاقتصادية ونحو ذلك.
    والسائل عن ذلك يزجر حتى وإن كان من الأهل المقربين.
    وأنبه على شيء قد تسمعينه أو يقال لكِ:
    قال صلى الله عليه وسلم ” أنت ومالك لأبيك ” فهذا حديث صحيح فهمه أصحاب الهوى بالمزاج وملخص ما فيه أنه لا يعني أبداً أن مال الابن يتملكه الأب بغير طيب نفس منه، فماذا لو كان هذا المال مشترك فيه؟؟!!
    ثم أنبه ثانية على شيء آخر قد تسمعينه أو يقال لكِ:
     إذا قال الوالدين لولدهما: اخرج من زوجتك فعليه أن يخرج ثم نرى الكاذب يذكر ما فعله سيدنا عمر بن الخطاب مع ابنه عبد الله رضي الله عنهما
    وهذا عطن وعطب آخر في الفهم. و قد نسوا أو تناسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم ” إن الله وضع الحق على لسان عمر وقلبه ” وملخص ما في هذا الأثر أن عمر رضي الله عنه قال ذلك لابنه لخلل رآه في دينها – أي في دين زوجة ابنه عبد الله “
    ثم أين كل البشر من عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما، هذا لا يخفى على صاحب العقل السليم.
    وأوصيكِ بإبلاغ زوجك وأمه بتقوى الله، والخوف من الله، العزيز الجبار السميع البصير، الذي يُمَّهـِل و لا يُهْمِل، وقد حرَّم الظلم على عباده، وإذا أخذ الله الظالم لم يلفته، وليحذرا تلبسات شياطين الجن والإنس.
    وأوصيكِ بضرورة الرجوع إلى الفتوى رقم (كود 235) ورقم (كود 259 ) على موقعنا هذا ولله الأمر من قبل ومن بعد وهو الحكيم العليم.
    ——–
    روابط الفتاوي
    http://www.ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=235

    http://www.ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=259

    259
  • صلاة السفر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ساخرج من بيتي من بعد صلاة الظهر مسافرة الى بلدي وستقلع الطائرة بعد صلاة العصر و اصل الى بلدي ان شاء الله بعد صلاة الفجر تم اقطن قي المدينة الاولى حوالي ثلاثة ايام ثم اسافر الي مدينة اخرى اقطن فيها حوالي حوالي اسبوع ثم اسافر الى مدينة اخرى والمسافة طويلة فهل اصلي صلاة العصر قبل خروجي من المنزل و هل اقصر صلاة حين جولتي
    اجينوني سريعا فلم يبقى على سفري الا يوم جزاكم الله كل الخيرا و جعلها في ميزان حسناتك

    الحمد لله وبعد، فإن أحكام السفر تبدأ من الجـِد فيّه ومغادرة بنيان محِل الإقامة وهو قول الجمهور، وعليه فالأفضل أن تكون صلاة العصر إما في الطريق أو في المطار قبل إقلاع الطائرة، وتكون قصراً إلا إذا صليت مع جماعة تـُتم. وإن تعذر ذلك فجائز جمع العصر مع الظهر جمع تقديم، ونسأل الله القبول.
    وأنت في سفر ، واستقرارك ثلاثة أيام في المدينة الأولي لك القصر إلا إذا كانت الصلاة في جماعة تتم فيلزمك متابعة الإمام في الإتمام، وإن كنت في جماعة مسافرة فلكم القصر، وأما عن استقرارك أسبوع أو حوالي أسبوع ، فهذه نية الإقامة أكثر من أربعة أيام، فالأحوط لك الإتمام علي قول الجمهور. وما بين ذلك في سفرك فالقصر، وهذا ظاهر.
    *أما عن بقية الصلوات ( صلاة المغرب والعشاء والصبح ) فلكِ أن تصليها بالطائرة حسبما الحال وتبعا لتوقيت أقرب بلد مسلم وذلك عن طريق سؤال المسئولين بالطائرة فإن تعذر فالاجتهاد ، ولكِ الأجر إن شاء الله.
    وفقك الله إلي ما يحب ويرضاه.

  • حلفت يمينا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    اشتركت من جديد بموقع الفيس بوك , حدثت معي مشكلة في هذا الموقع فدعوت الله بان يساعدني ويفرج همي ثم قلت يا رب ان نجيتني ساترك هذا الموقع والان بعدما علمت ان هناك جانب مفيد ولو بجزء صغير في ذلك الموقع اميل للعودة له لكني حلفت ذلك اليمين فماذا افعل ؟ جزاكم الله خيرا

    الحمد لله وبعد، فإنه من حلف علي شيء ثم رأى خيراً منه، فليفعل الذي هو خير وليكفر وذلك بإطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم ولا تجزئ المادة، وإنما الإطعام، فإن عجز فصيام ثلاثة أيام.
    حسبما بلغني أن هذا الموقع ، موقع حطـّاب لا يُعرف له طريق إلي الاستقامة غالباً وكلامك يؤكد ذلك، حيث قلت من جانب مفيد ولو بجزء صغير وهذا يعنى أن الغالب فيه ليس مفيداً، وعليه فلا يجوز الاشتراك فيه ولا تضيع الوقت معه.

  • تجارة الذهب

    كنت اعمل فى تجاره الذهب لفتره وتوقفت لمما سمعت فتوى عدم جواز بيع الذهب بالذهب الا وزنا بوزن لان ذلك محال فى تجارتنا وبعد فتره قرات فتوى لابن القيم بجواز البيع كما يجرى الان واستمريت فى تجارتى حتى فاجئتنى فتوى المجامع الفقهيه وكيف ان بن القيم قد شذ بهذه الفتوى عفوا ذلك قول الشيخ مصطفى بن العدوى وقول د على السالوس وليس قولى المهم توقفت عن التجاره مره اخرى والسؤال رحمكم الله ما حكم المال الذى اكتسبته هل هو حرام مع العلم انى كنت اتقى الله فى عملى ولم اغش مره فى حياتى كما يفعل السواد الاعظم من تجار الذهب الا من رحم ربى

    الحمد لله وبعد لا شيء محال مع الدعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحسنى، وبيع وشراء الذهب له قاعدة خاصة به وهي وزنا بوزن، مثلا بمثل، يدا بيد – أي مجلس العقد – وإذا كان قديما بجديد فبع واشتري بع ما معك واقبض ثمنه في مجلس العقد ولك البقاء أو الانصراف بغير شرط حال البيع والشراء ثم اعقد مجلسا آخر للشراء وهكذا، وأنا أعلم جماعة من أخواننا تجار الذهب على هذا المبدأ بعد صعوبات مروا بها ولكن مع الصبر في الدعوة سيجعل الله بعد عسر يسرا، وإن وقعت بعض المحاذير بعد ذلك فأرجو العفو عنها لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} [التغابن : 16]،
    وأما عن مالك الذي اكتسبته فإني لا أرى به بأسا إن شاء الله للظاهر من سؤالك أنك تتحرى وتبحث ولا علم عندك بفقه البيوع والمعاملات وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.

  • زكاه المال

    بسم الله الرحمن الرحيم
    فوض لي أبنائي التصرف في زكاه المال الخاصه بي وبهم – وأعلم أن من مصاريف الزكاه الغارمين عليها أي : من عليهم ديون .
    أختي تمتلك شقه ميراثا عن أبينا ثم حجزت شقه أخري تمليك بالقسط تسدده من ايجار شقتها الميراث – وذلك لأنها تقول أنها اذا أقامت بها فلن تجد من ينفق عليها – والان عليها دفعه لاستلام شقتها التي حجزتها – ولا يوجد لديها المال النقدي مع أن لها أيضا مع اخوتها قطعه أرض ميراث عن أبينا ولكن لم تباع حتي الان .
    السؤال : 1 – هل يجوز عليها دفع زكاه المال لدفع قسط استلام شقتها ؟
    2 – اذا لم يقتنع أبنائي بأن أختي تستحق مال الزكاه فهل يجوز لي الكذب عليهم بأني قد وضعته في مصرف أخر للزكاه وليس علي عقوبه من الله ؟
    3 – هل الواجب أسترداد المبلغ من أختي عندما تباع الأرض ويكون لديها المال – لوضعه في مصرف اخر للزكاه أم يصبح واجب عليها هي أم ماذا ؟
    جزاكم الله خيرا

    الحمد لله وبعد، فقد قال تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60]
    والغارمون هم قسمان: أحدهما: هم الذين ركبتهم الديون لقيامهم بواجبات شرعية للإصلاح بينهم بمال يبذله لأحدهم أو لهم كلهم، فحصل له نصيب من الزكاة ليكون أنشط له وأقوى لعزمه فيعطى ولو كان غنيا
    الثاني: من غرم لنفسه في حاجة وضرورة لأهله وعياله بوسطية ويريد سداده فأعسر فإنه يُعطى، فإنه ما يوفي به دينه.
    تنبيه: من أدان في سفاهة وعربدة أو علوا ومفاخرة، فإنه لا يُعطى فيها ولا من غيرها إلا أن يتوب والشرط مقابل المشروط جمعا بين المصالح والمفاسد، وفي صحيح مسلم وغيره عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أصيب رجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمار ابتاعها فكثر دينه فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ” تصدقوا عليه فتصدق الناس عليه فلم يبلغ ذلك وفاء دينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لغرمائه خذوا ما وجدتم وليس لكم إلا ذلك “
    وكذا عنده وعند غيره من حديث قبيصة بن المخارق قال: تحملت حمالة فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله فيها فقال أقم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها قال ثم قال يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوى الحجا من قومه لقد أصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو قال سدادا من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا “
    وأما عن محل السؤال: فالظاهر منه أن أختك ميسورة الحال عن غيرها، والغارم من عليه دين يسجن فيه، فيجوز لك أن تقرضها قرضا حسنا لأجل مسمى تسدده لك حسبما ترى، وإياك أن تتهاون أو تتعاطف في مصارف الزكاة، ثم كيف تكذب في حق من حقوق الله تلاعبت فيها، وتخشى أولادك والله أحق أن تخشاه هذا فيما يتعلق في مالك وأما مال أولادك فأنت مستأمن عليه فلا يحق لك التصرف فيه بغير إذنهم أو بغير طيب نفس منهم، وأما حديث ” أنت ومالك لأبيك ” ففيه فقه ليس هذا مجاله وفقك الله إلى ما يحبه ويرضاه.

  • علاج الوسواس في الصلاة

    انا انسان كثير الوسواس في الصلاة فلا اكاد استمع الى القراءة او التدبر فماذا افعل ؟

    العلاج في حديث عثمان بن أبي العاص عند مسلم وغيره، وفيه، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم :” ذاك خنزب [اسم الشيطان الذي يلبس على المرء صلاته] فإذا أحسسته فاستعذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا، قال عثمان: ففعلت ذلك فأذبه الله عني.

  • زواج الثيب

    هل يلزم المرأة الثيب ولى فى زواجها

    الحمد لله وبعد فإن الولي شرط في صحة عقد نكاح المرأة الثيب والبكر سواء في ذلك، فلا يصح العقد إلا به وهو ما عليه جماهير علماء السلف والخلف، خلافا لأبي حنيفة وأتباعه، وقد خالفوا النصوص الواردة في الباب بتأويلات باطلة، وقياس فاسد لمقابلته للنص الصحيح، وبعض الطرق الضعيفة للحديث، ولذا فهو خلاف غير معتبر، ويفتح أبوابا من أبواب الشر والفساد، وعليه فلا يُعذر من يفتي برأيهم، بل هو مقلد مذموم، قبيح على تقليده ما لا يعتبر، فإياك أن يضلوك أو يفتنونك أو يضلونك
    وإليك بعض النصوص الواردة في الباب:
    1- قال صلى الله عليه وسلم:” لا نكاح إلا بولي ” صحيح بطرقه
    2- وقال صلى الله عليه وسلم:” أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له ” حسن
    3- وقال صلى الله عليه وسلم:” لَا تُنْكَحُ الْأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ أَنْ تَسْكُتَ”
    الأيم: الثيب التي تزوجت من قبل.
    وأصل الاستئمار: طلب الأمر فلا يعقد عليها إلا بعد طلب أمرها وإذنها بذلك
    4- وقال صلى الله عليه وسلم:” الثيب أحق بنفسها من وليها والبكر تستأمر وإذنها سكوتها “
    وأحق صيغة التفضيل المقتضية للمشاركة في الحق؟ لكن أي حق؟
    الإجابة: في جملة النصوص الواردة التي ذكرتها، لا أن تنفرد بزواج نفسها بغير اعتبار لوليها، فهذا باطل باطل.
    وأنبه على رواية شاذة وهي ” ليس للولي مع الثيب أمر “
    وألفت نظر السائلة إلى عزتها وكرامتها بتعاليم دينها وهي جوهرة مصونة فيه، فإن تعدته جعلت نفسها على مائدة مكشوفة يحوم حولها الذباب الملوث المدنس وليضيع تمنها وكرامتها حفاظا من شياطين الأنس والجن.