قسم: ركن الفتاوي

  • قضاء الصوم

    وضعت مولودى فى 10 رمضان الماضي فأفطرت باقي ايام الشهر ثم لم اتمكن من القضاء بسبب الرضاعة حتى جاء رمضان التالي
    فهل يجوز اخرج نقودا عن هذه الايام؟ وكم ؟
    وشكر الله لكم .

    الحمد لله وبعد، فإن رمضان فرض ولا يسقط عن المكلف إلا إذا كان مريضا مرضا لا يرجى برؤه ونحوه والمرضع والحامل ليست كذلك فهي فهي مكلفة بقضاء ما فاتها لما تضررت بالصيام. فيلزمها القضاء قبل رمضان الآخر فإن دخل ولم تقض فهو باق في ذمتها مع الكفارة ، وهكذا والكفارة إطعام مسكين وجبة أو وجبتين من أوسط ما يطعم الإنسان . ولا بد من الإطعام قضى بذلك الصحابي عبد الله بن عباس ومثله أبو هريرة  وغيرهما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلم لهم مخالف  فهو حجة لازمة لقول ابن عمر رضى الله عنهما إن الله بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا وإنما كنا نفعل كما رأيناه يفعل. ودعوى الإطعام ابتدء بغير ما ذكرت أو إخراج النقود على كل يوم فهذا استخفاف بأحكام الدين والله سائل ومحاسبهم.

  • صلاة التراويح فى البيت

    هل يجوزاداء صلاة التراويح فى البيت مع
    العائلة لكى ائم العائلة لان والدتى مريضة لا تسطيع الذهاب الى الجامع

    الحمد لله وبعد فإن الأصل في صلاة القيام – التراويح- أن تصلى في جماعة وفي المسجد ويجوز عند الضرورة أن تصليها في البيت والضرورة بقدرها
    وأما عن الوالدة والعائلة والظاهر من السؤال أنك تعني النساء ، فإن كان كما ظهر لي فهن عكسك في الحكم، وصلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد ويجوز لها أن تصلي في المسجد لحديث ابن عمر وغيره رضي الله عنهم، والمراد من هذا الكلام أن تصلي في المسجد مع الرجال وهن في البيت يصلين جماعة وهذا مطلب رئيس، فإن عجزن ففرادى

  • تجهيز مستلزمات العرس من مال به فوائد بنوك

    انا مكتوب كتابى وسيتم تجهيزى من فلوس والدى والتى كان يضعها ببنك عادى وطبعا تضاف عليه الفوائد الربوية وهو الان بدا بوضعها فى بنك اسلامى ولكن اصل المال مضاف عليه فائدة ربويةكذلك والد زوجى سيساعده فى الجهاز وهو يعمل يشركة مدير للحسابات وتتعامل هذه الشركة طبعا مع بنوك ربوية
    فهل فى مساعدتنا اهلنا لنا شىء
    علما اننى اعمل واحاول المشاركة فى التجهيز وكذلك زوج اللى بيقدر عليه بيعمله

    الحمد لله وبعد فإن الربا محرم بنص القرآن وصحيح السنة وإجماع الأمة
    والفائدة الثابتة المحددة ابتداء على المال المودع في البنك الربوي ربا صريح، ومن جانب آخر قد تلوث المال المودع في البنك الربوي بتعاملاته المحرمة من قروض ونحوها
    وعليه فكان من الواجب عليك نصيحة الأب بفصل رأس المال عن ما جلبه فهذا حلال وهذا حرام
    وأما عن مساعدته لك وهذا لابد منه، وأنت في ولايته وهو مسئول عنك وتبعة ما ذكرت يتحملها والدك إلا أن يتوب، وينقي نفسه، بارك الله فيك وفي زوجك وجمع بينكما في خير

  • الدعاء للوالد

    والدى رحمة الله علية كان يصلى الفروض جميعها جماعة وكان يصوم ويقرا القران ويعطف على الفقراء ولكن كان يعمل ذنوب واصيب بالسرطان وتوفى هل المرض الذى اصابة تكفير ذنوب وانا يوميا ادعى له بالرحمةواليوم الا انسى فية الدعاء ياتى لى فى المنام وهو يعطى لى ظهره وباقى الايام ياتى وهو يكلمنى فهل هو حاسس بى هو متوفى منذ عام واريد من فضيلتكم ادعية للميت وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله وبعد، فإن كل بني أدم خطاء، لكن هناك فرق بين من يسترسل في الذنب، فهذا نذكره بحديث النبي صلى الله عليه وسلم :” إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه ” ومن يذنب ذنبا فيرجع إلى ربه تائبا نادما فهذا يقول له ربه علم عبدي فلان أن له ربا يأخذ بالذنب ويغفر الذنب، عبدي قد غفرت لك، وأما المرض ونحوه فيخضع تحت أمرين: وهي الابتلاء اختبارا وتمحيصا، والابتلاء جزاء، والشوكة وما فوقها وما دونها  يكفر الله عز وجل بها الذنب لقوله صلى الله عليه وسلم ” حتى الشوكة يشاكها يشاكها إلا كفر الله عنه بها ذنبه ”
    وهذا لا يعني تكفير مطلق الذنوب؛ لأن الذنب منه الكبير وهو ما فيه حد من حدود الله كالزنا والسرقة وشرب الخمر …. الخ، وما فيه غضب وتهديد وعذاب من الله في الآخرة، وما لُعن فاعله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم كالرشوة ونحوها.
    وهذا الذنب الكبير يشترط فيه التوبة منه على الفور وشروطها: 1- الإقلاع عن الذنب.
    2- الندم عليه، 3- العزم على ألا يعود إليه، هذا فيما يتعلق بين العبد وربه، وإن كان فيه ما يتعلق بحق أدمي فيزاد عليه رد المظالم إلى أهلها، بضابط جلب المصلحة ودرء المفسدة، وقد يكون الذنب صغيرا، وهو ما دون السابق فتكفره الحسنات لقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود : 114]، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم:” الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر ” وفي حديث معاذ رضي الله عنه: وأتبع السيئة الحسنة تمحها،
    أسأله أن يغفر لي ولك ولوالدك ووالدي المسلمين، وأما عن طلبك أدعية للميت فاعلم أن الميت يخضع لعموم الأدعية الدالة على طلب العفو والمغفرة من الله
    وأما عن قولك هل هو حاسس بي وهو متوفي؟ فاعلم أن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، وأن الرؤية ثلاثة منها: حديث النفس – بكيفية يعلمها الله تعالى- وأما السياق المذكور فلا أعلم تداوله إلا على ألسنة الصوفية الدراويش.

  • ما حكم تدريس اللغة الألمانية لبنات

    كنت أعمل في شركة اتصالات وتركتها لمافيها من شبهات كثيرة وأنا في الأصل أعمل مدرسًا للغة الألمانية
    وسؤالي ما حكم تدريسي لبنات بالغات اللغة الألمانية
    سواء في مركز تعليمي أو درس خاص في البيت؟
    مع العلم بأن أكثر الحضور يكونون من البنات
    بالإضافة إلى تعذر وجود مدرسة أخرى تدرس للبنات وكذلك هذا هو مصدر دخلي الآن خصوصًا بعد تركي للعمل السابق
    والضرر الذي يقع علي من تركي لهذا العمل وهو التدريس يقع علي وعلى أخي الأكبر المدرس أيضًا
    أفيدوني رحمكم الله لأنني أريد الحلال
    وجزاكم الله خيرًا

    الحمد لله وبعد ، أولا: لا بأس بتدريس الألمانية
    ثانيا: تدريسك في مركز تعليمي يجمع لإناث والذكور إن كان في قدرتك ووسعك الفصل بينهم فيلزمك وجوبا، وكذلك يلزمك غض البصر وتقلبه هنا وهناك، مع كثرة الاستغفار، أن تقوم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما يتعلق باللباس، والكلام، والاختلاط ونحو ذلك برفق ولين، لأن الله تعالى يهدي من يشاء، هذا إذا كان ولابد من هذا العمل لتعذر غيره، لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ} [التغابن: 16]، ولقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24]، وأما عن الدرس الخاص في البيت لبنت بالغة، فجواز ذلك يشترط فيه حجاب المرأة وهو سترها كاملا – في وجود محرم لها- مع الالتزام بغض البصر من الطرفين أو أحدهما، وإلا فلا يجوز والله أعلم.

  • التراجع عن الطاعات

    السلام عليكم
    1-أنا فتاة عندي 17 سنة كنت أحفظ القرآن
    ووصلت إلى الحزب 45 وكنت أصوم أيام البيض
    والإثنين والخميس إضافة إلى قيام الليل ولكنى
    تغيرت كثيرا فأصبحت لاأصوم النافلة وأتماطل في حفظ
    القرأن وغيره فبماذا تنصحني؟
    أنا اختمر أي أتحجب من غير محارمي لكنهم أحيانا يرونني
    بدون خمار ليس عمدا ولكن صدفة اي بدون علمي وهي تتكرر لي كثيرا
    فما حكم هذا هل علي ذنب ؟

    الحمد لله وبعد فإني أنصحك بكثرة الإستغفار صباحا ومساء وبالليل والنهار وملازمة الطاعات من صلاة ودعاء خاصة بالليل والناس نيام ومصاحبة الصالحات العفيفات والرجوع إلى ما كنت عهليه من حفظ القرآن والصيام وإياك وصحبة الطالحات من الصديقات والقريبات سواء ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق إنما الطاعة في المعروف
    وأما عن الشطر الثاني فإنه يجب عليك الأخذ بالأسباب التي تحفظك عن العيون الماكرة فإن بدا منك شيء ورأه من رأه خلسة فلا شيء عليك والإثم يلزمه إن كرر النظر إلى المحظور وإن كان ذلك بسبب تساهلك في الأخذ بالأسباب فعليك الإثم لأن من تسبب في شيء نسب إليه وأسأل الله لي ولك وللمسلمين الهداية والتوفيق إلى ما يحبه ويرضاه.

  • سجود التلاوة

    السلام عليكم
    أكون في السيارة وأقرأ القرآن، وأمر بموضع سجدة ماذا أصنع ؟
    وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله وبعد فإن كنت سائقا فلا يلزمك وإن استطعت مراعاة قواعد المرور خشية وقوع الضرر، والسجود بالإماء فلا حرج، وإن كنت غير سائق فيجوز لك السجود بالإماء لقوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} [التغابن : 16]، وقوله: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة : 286]

  • التقبيل فى رمضان

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاتهما هو حكم فى رجل قبل زوجته ولامسها وحضنها بشهوة ولكنه لم ينزل هل صيامه صحيح ام لاوجزاكم الله خيرا

    الصيام صحيح مع الكراهة لتلبسك بما يؤدي إلى المحظور؛ لأن الشهوة مظنة حدوثه غالبا

  • سافرت وتركت أبي المريض

    مرض والدى بالسرطان واجمع الاطباء بعدم معرفتة بالمرض خوفا علية وكنت اذهب معه للاطباء وكان دائما يرتاح لى علما بان لدية7 ابناء غيرى وكانو لا يهتمون به واخبرتهم بمرضه ولم يبالووكنت استحلفهم بان يذهبو معه عند الطبيب لان اجلس مع اولادى الصغار وابيهم مسافر كانو يرفضون وكان والدى يقول لى انت صعبانة عليا انت والاولادسافرى لزوجك وسافرت وبعد سفرى 15 يوم توفى والدى وارسل لى اخواتى وابل من الشتائم وقالوا لى انتى رميتى ابوكى لنا وعلى العموم هو غضبان عليكى وانا خائفة مع العلم عمرى ماقصرت فى اى حاجةماذا افعل انا منذ وفاتة وانا ادعى له بالرحمة يوميا

    الحمد لله وبعد، فإن ما فعلتيه مع والدك خير، أسأل الله أن يجازيك عنه خيرا، ولقد بررت به، وعقّه الذكور المطالبون شرعا بالقيام بشؤنه، وهم شركاء في ذلك، وقولهم لك أنت سافرت ورميت أبوك لنا، هذه جريمة أخلاقية وقاذورة يسقط بها صاحبها، ولسوف يُفعل بهم ما فعلوا بأبيهم جزاء وفاقا، إلا أن يتوبوا ويندموا، وأما عن سفالتهم لك فهذه قاذورة أخرى، الله عز وجل سائلهم عنها، وأما عن دعوى غضب والدك عليك ولسان الحال والمقال يخالفه، فلا تلتفتِ إليه وأوصيك بالدعاء لوالدك حفظك الله وأولادك من شر شياطين الإنس والجن

  • السفر إلي الزوج وترك أهله

    انامتزوجة من13عام وكان زوجى يسافر داخل البلدوكنت اراعى كلا من امه واخته وامى وابى ثم سافرالى الامارات وتركنى اراعى العائلتين ومعى طفلين وكنت بقصر فى حقهم لكثرة مشاغلى نحو اهلى واهله وقررت ان اسافر لة فهل لوسافرت هظلمهم وهيغضبو علياعلما بان لى 5اخوات وزوجى لة اخ غيرة

    الحمد لله وبعد فإن هذا شعور طيب منك، وخدمتك لأمك وأبيك واجبة، وخدمتك لحماتك وابنتها مستحبة، ومع ذلك فهناك من يخلفك في أبيك وأمك وجوبا، ولحماتك كذلك، وعليه فلا حرج في سفرك وليس لهم أن يغضبوا عليك، وإن غضبوا فلا أثر له ولا تتوهمي الظلم لأنه لا محل له هنا.