قسم: ركن الفتاوي

  • زكاة المال

    توفى زوجى واناعندى ثلاث بنات فى مراحل تعليم مختلفة وترك لهم والدهم مال فى المجلس الحسبى وهو حاليا فى البنك
    ويخرج ربح لثلاثة بنات 900جنيه شهريا. وهذا لامال لا يكفى للمعيشة مع العلم ان اننا كنا فى الخارج وكان لنا مستوى معيشى معين وقد كان عاليا
    وعندما جئنا هنا الحمد لله على كل حال
    انا الام امتلك مالا خاص بى وهو ورث من والدى وهو يخرج لى ربح ايضا من البنك وانا انفق عليهم كل الربح ولكنه لا يكفى احتياجاتنا الشخصية فاننى اخذ من السيولة واخذ منها
    كنت قبل ان يتوفى والدهم اخرج كل سنة على مالى زكاة والاان انا لا استطيع اخراج الزكاة لان انا واولادى فى حاجة الى مال الزكاة لان المالية لا تكفى
    هل يجوز ان ازكى على اولادى بالمال الذى كنت ازكيه على الناس هل اولادى يستحقون زكاتى ام لاء؟ مع العلم بأن كل صغيرة وكبيرة على عاتقى ولا يوجد مساعدات من اى شخص سوى الله سبحانه وتعالى ولكم جزيل الشكر

    الحمد لله وبعد،
    أولاً: يجب أن يكون مالك في مصرف إسلامي وأحذرك من المصارف أو البنوك الربوية.
    ثانياً: ينبغي للإنسان أن يحسن تدبير أموره حسب الحال وليس بلازم أن تكون حياتي اليوم  كتلك التي سبقت من كل الوجوه، لأنها الدوائر بين الارتفاع والانخفاض سنة كونية الله يعلمها ولا نعلمها. وفي حديث أبي ذر رضى الله عنه قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث …. ومنا أن تنظر من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك ” وهذا النص قاعدة عظيمة في الرضا بعطاء الله تعالى  وبقضاء الله وقدره.
    قلت هذا لك ، لعدم الإفراط في سبيل المعيشة وإليك قاعدة أخرى في ذلك قا ل تعالى {وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا } [الإسراء : 29]
    ثالثاً: الوالدان مسئولان وجوباً عن النفقة على أبنائهم بضابط قوله تعالى{لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا} [الطلاق : 7] وقوله { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } [البقرة : 286]
    ولحديث عبد الله بن عمر – وهو صحيح – قال صلى الله عليه وسلم:”كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ……. ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهْىَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ….. “
    وعليه فلا يجوز لك أن تزكي على أولادك وهن يخضعن لإمرتك من كل الوجوه الآن أما بعد الزواج إن شاء الله والاستقرار في بيوتهن فهذه مسألة أخرى لها تفريعاتها وحكمها وكل بحسبه.

  • الحكم فى المشاركه فى مسابقات الحج او العمره

    ما الحكم فى المشاركه فى حل مسابقات الحج او العمره خاصة لمن ليس له القدره الماديه مع العلم بان الاسئله تعتمد على موضوعات من كتاب الله والمطلوب ايجادمايدل على الموضوع او المعنى من الايات ثم رقم الايه.برجاء الافاده وجزاكم الله خيرا….

    لا بأس بذلك والدال على الخير كفاعله.

  • النذور والنيات

    السلام عليكم ارجو منكم ان تساعدونى فيما انا فيه من تفكير وتركيز وقد اخذ فكرى وهمى قصتى اننى اعمل فى منطقه تبعد عن بلدتى مسافة 230 كم ذهابا وكنت اذهب واتى فى الشهر ستة عشر مره ذهاب وايابا وكنت غير مرتاحا فى تلك المنطقه التى اعمل فيها كنت كلما اذهب احس بالضيق واحس بالوحده والحزن والكدر وبعض الوساويس هذا ما احسه عندما لا يكون زميلى معى فى السكن واذا كان معى فيخف هذا الشعور عنى ولا اخفى عليكم كلما كنت هناك كنت اخشى على دينى لانى احيانا اكون وحيد وكنت اعمل بعض الذنوب وكان اغلب الاحيان يدفعنى وجودى بتلك المنطقه الى ارتكاب بعض الذنوب و لوجودى وحيدا وكل لما عصيت ربى رجعت واستغفرت وادعو ربى ان يساعدنى فى الانتقال من تلك المنطقه احيانا اقول لو كنت ارجع الى اولادى كل يوم ماعملت كذا وكذا لكنت معهم ولا يوجد لى وقت فراغ وكنت احس بشعور الوحده والضيق وكنت دائما اتمنى ان اكون قريب من بلدتى اعمل لكى اكون قريب من عائلتى فكنت متضايقا متكدرا كلما ذهبت لتلك المنطقه وكنت ادعو الله ان يفرج همى ونضرا لوجود فرع بنفس الشركه التى اعمل بها قريب من مكان بلدتى قدمت رسالة نقل وانتضرت عدة شهور الى ان سد الباب فى وجهى وقيل ان المدير منع الانتقال بين الشركتين الاسباب ترجع انه اغلب الموضفين يرغبون بالانتقال فمن داخلى حاولت ان انسى فكرة الانتقال وان ابرمج عقلى على ان اتقبل الواقع ولعل الله كتب لى الخير المشكله انه كنت ضعيفا اريد بأى طريقه كانت ان انتقل حتى لو كان يخصم من راتبى فلا ابالى فبما كنت اعانيه من طول الطريق والتعب ولم اكن مرتاح ابدا فى تلك المنطقه احس بعدم راحه حتى كنت افكر فى عمل تجاره لى بسيطه لكى استقيل و قبل ان يسد الباب فى وجهى اتذكر ولكن لست على يقين تام ان قد قلت اذا الله ساعدنى وانتقلت من تلك المنطقه الى مكان بلدتى سأخرج مبلغ من راتبى أو قد قلت اذا انتقلت الى بلدتى سوف اخرج مبلغا من راتبى . لانه مر شهرين او شهر نص تقريبا او اكثر من دعوت وقلت ما قلت ولست يقينا على وجه التحديد فلم استطيع اتذكر بالضبط ما قلته على وجه الدقه ولكن ما ايقنه انه اذا تم انتقالى سوف اخرج مبلغ من رابتى وهذا ما سأفعله ان شاء الله اذا انتقلت ولكن عندما قيل انه المدير منع الانتقال لم اهتم بالموضوع وتناسيته ونسيت اصلا ما تكلمت تمام به انى سأخرج شى من رابتى اذا انتقلت ومرن الشهور وتفاجئة انه المدير وافق على الانتقال ففرحت مع انى لم انتقل لحد الان واستمرت اسبوع او اسبوعين الاخبار مع العلم لم تصلنى اى رساله من المدير مجرد كلام يقال ولكن فجأه بعد عدة اسابيع من سماعى للخبر تذكرت انه قلت اذا انتقلت سأخرج شى من راتبى المشكله صرت محتارا لانه صار على طلب الموضوع الانتقال مده وانا نسيت ما قلت وتذكرة بعد عدة شهور فقط فلا اعرف هل انا نويت ام نذرت وهل اذا نذرت هل نذرت طول حياتى ان اخرج ذلك المبلغ ام لا ولكن ما انا متيقن منه اذا انتقلت سأخرج جزء من رابتى المشكله انه الان صار يأتينى الوسواس او ربما من نفسى احيانا يقول انى نذرت ويؤكد لى وعندما اعصر مذكرتى واسترجع ما قلت اقول انى لم انذر واحيانا نفسى تحدثنى بأنى احاول ان اتهرب من النذر لذلك اقول قد نويت وليس نذرت وصرت لا اعرف واحيانا بنفسى اقول انا اقول لا اعرف حتى اتهرب من المسأله ككل المشكله اننى لاأتبخل على ان اخرج جزء من رابتى ولكن هل أخرجه كل شهر من رابتى ما دمت حيا او فقط مره واحده وصرت ابحث فى الانترنت كثيرا عن النذر حتى احيانا تترسخ فى علقى انى نذرت مع انى عندما ارجع اقول انى اذكر حدثت نفسى عندما قلت انذر قلت لا استطيع للنذر صارت افكارى متشابكه ولا اعرف ماذا افعل اخاف عقاب الله فأنا متزوج والحمد لله ولى اطفال واخاف ان الله يعاقبنى بهم فهم فلذة كبدى مع العلم انه يوجد لدى بعض الديون مع العلم اننى لست من النوع البخيل ويوجد بنفسى كثير من الوساويس منها الوضوء والصلاه وغيرها من الوساويس صرت محتار احيانا اقول بعقلى انى سأخرج ذلك المبلغ وسأدفع كفارة النذر لكى أخذ الحيطه ان قد نذرت ام نويت واذا كان هذا نذر فهل يكون ضمن نذر اللجاج والغضب لانىء قراءت انه يكفى كفاره عنه
    لقد احترت ولا اعرف اى طريق اسلك فأرجوكم دلونى على الخير
    وجمعنا الله واياكم فى جنات عدن وارجو من الله ومنكم اجابتى وارحة ضميرى
    وسؤالى الاخر هل للنذر المعلق بشرط معين يراد حصوله وان حصل وتحقق هل هذاالنذر ياخذ هذا اجره مثل أجر الصدقه ام يكون اقل مرتبة عن ثواب الصدقه لانى حسب ما قرأة فهوه مكروه ولكن يجب الايفاء به او تجزى عنه الكفاره فقط

    ارجو افادتى وجزيتم خيرا الجزاء

    الحمد لله وبعد،
    فإنك أكثر من مشكلتك وتكلفت فيها بسبب الوساوس التي تشكو منها، فأسأل الله أن يعافيك منها، وأنصح بمراجعة طبيب مسلم ثقة مختص في الأمراض النفسية، لمساعدتك في حل مشكلة الوساوس، وأنصحك بكثرة ذكر الله، وأذكار الصباح والمساء والدعاة بالليل والناس نيام والمحافظة على أداء الصلوات في جماعة، وسبل الطاعة، ومصاحبة الأخيار الصالحين، وأما عن محل السؤال؛ فهذا نذر معلق على انتقالك من عملك غير المرغوب فيه، ولا يتحقق الوفاء به إلا إذا تم الانتقال المرغوب فيه، ويلزمك الوفاء به إلا عند العجز فهو في الذمة.
    وأما عن القدر المحدد خروجه من مرتبك أكل شهر أم مرة واحدة، فهذا يرجع إلى نيتك فأنت الحكم بغلبة الظن ، وغلبة الظن تغني عن اليقين عند تعذره وتعسره، فأيهما غلب علي ظنك فالزمه
    وفقك الله.

  • زكاة المال من الأموال الراكدة

    توفى الأب وترك مبلغ من المال قد بلغ النصاب فى البنك فى حساب ابنه الصغير،وأمه وصية عليه ،ولم يستطيع

    الإبن التصرف فى المال حسب القانون إلا بعد سنتين من الآن ،،والآن امه وصية عليه

    وقد أُخرجت الأم زكاة المال ،لهذا المال(مال ابنها ) من اموالها الخاصه ،لانها لم تستطيع ايضا التصرف فى المال الخاص بالابن الموضوع فى البنك ،وقالت له :عندما تستطيع أن تسحب أمواللك سوف أخذ الاموال التى اخرجتها كزكاة لك

    أى ان الام قد اعطت للابن نقود سلف حتى يخرج منها زكاة المال _فهل يصح ذللك ؟

    وأيضاً :هذه الاموال راكدة فى البنك ،وقد تم إخراج منها زكاة المال العام الماضى

    واذا تم إخراج زكاة المال منها كل عام سوف تنتهى هذه الأموال وتنفذ

    لان الإبن لا يستطيع التحكم فى المال سواء الانفاق منها او المتاجره بالمال-فهو ما زال طالب ؟

    هل زكاة المال من المال الراكد تكون سنويا أم مرة واحده؟

    وهل إذا كانت سنوياً ،يجوز إخراج زكاة المال بالتقسيط

    من راتبى الشهرى لانى اعمل بجانب الدراسة ،حتى أبلغ السن القانونى لسحب المال من البنك والتصرف فيه ؟

    فما حكم الدين فى ذالك ؟

    الحمد لله وبعد، واضح من مطاع السؤال وآخره أنك تبلغ السن القانوني بعد سنتين من الآن.
    والذي أعلمه أن مال الصغير الوارث من حساب في بنك يحفظ في المركز الحسابي ولا يحق التصرف فيه لأحد إلا بعد سن الرشد المحدد قانوناً وأن المال يتجر فيه البنك فإن لم يتجر فيه وتركه راكداً يأثم لأنه يقوم مقام الولي والولي مأمور شرعاً بالاتجار في مال الصغير اليتيم ولا يتركه للزكاة تأكله.
    والذي أعلمه هو الأول ، وعليه فالزكاة فيه قائمة بشرطها ، لعموم الأخبار الواردة
    وإن كانت الثانية : فلا يلزمك شىء والإثم على من منعك من التصرف في مالك وأوقف نشاطه. لقوله تعالى  { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } [البقرة : 286]
    وأما عن خروج زكاة المال بالتقسيط فالأصل فيها قوله تعالى { وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ } [الأنعام : 141] فعند حلول موعد الزكاة وجب صرفها لمستحقيها ، والتقديم والتأخير حسب المصلحة الراجحة ، والضرورة تقدر بقدرها فالحالة هنا اضطرارية لا اضطرادية فانتبه لأن التوسع في الضروريات والتساهل فيها يؤدي إلى الفسوق عن حد الشرع وفقني الله وإياك إلى ما يحبه ويرضاه.  

  • هل صومي جائز

    السلام عليكم
    استخدم مرهما للزكام واضعه في انفي وذالك في نهار رمضان
    ولكن هذا الدهان الذي اضعه في انفي
    لا يصل الى الحلق
    فهل هذا الدواء جائز ام انه يفطر

    السوال الثاني
    اعاني من حساسية شديده في انفي على مدار السنة
    وينزل مني سيلان انفي في الحلق اثناء نومي واثناء استيقاضي وفي كل الاوقات تقريبا
    فتارة احاول منع وصول السيلان الى جوفي وتارة افشل
    فماذا افعل فهل انا فاطر بسبب هذا الامر
    علما انني اعاني كثيرا من هذا السيلان الذي لا يتوقف ابدا عني

    الحمد لله وبعد، فإن وضع مرهم الزكام على حافتي الأنف لإزالة الاحتقان بها ، لا أثر له في الصيام . ولا ينبغي التوسع في دائرة المفطرات من غير توجيه شرعي لما يترتب على ذلك من مشقة على المكلف من غير مستند شرعي ملزم للمكلف والأصل الصيام وهو يقين ، فلا يحل صرفق اليقين عن أصله إلا بمستند شرعي وأما عن سؤالك الثاني: فإنه لا بأس بما ذكرت ، لأن المشقة تجلب التيسير ولقوله تعالى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } [البقرة : 286] ولقوله { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} [التغابن : 16]

  • البرامج الحاسب

    السلام عليكم …

    استعمل كثيرًا من البرامج , وتلك البرامج معظمها تطلب ان ادفع مالا لاستعمالها , ولكن هناك طرق لكسر القيود واجبار البرنامج على العمل ولكن دون ادفع للشركة اي مال او شيء و كل هذا يحدث دون علمها , فهل هذا يجوز ؟

    الحمد لله وبعد، إن كنت تجارياً  أو استثمارياً فلا يحل لك ذلك ، لأنه من أكل أموال الناس بالباطل.

  • الى السادة العلماء والمشائخ العرب

    بسم الله الرحمان الرحيم

    و الصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين .

    – أشهد أن لا الاه إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله –

    يا علماء ومشائخ العرب من المسلمين ، أتقدم إليكم بهذه الكلمات المتواضعة البسيطة التي تعبر عن بساطة شخص مسلم أحب الله ورسوله ، وأسألكم بالله و هو الشهيد وحده على ما في قلوب العالمين، لماذا تتكلمون عن الجماعة الاسلامية الأحمدية بطريقة تسيء اليكم ؟ ومن خلالكم الى الدين الحنيف ؟.

    لماذا نقرأ عندكم ونسمع من كلامكم عن هذه الجماعة ما لا يستسيغه العقل و المنطق والدين ؟ وعندما نبحث في الموضوع نجد كلامكم وبكل أسف ما هو الا عبارة عن افتراء وأكاذيب ، فكيف تنقلون ما قال غيركم بدون تبين وتثبت ، وهل هذا من الدين في شيء ؟

    لماذا لا تقرأون كتب الجماعة وإمامها ، وبعد ذلك تحكمون بأنفسكم و أنتم المشائخ و العلماء ، لماذا تجعلون العامة يكتشفون أكاذيبكم وافتراءاتكم وهم الذين كانوا يكنون لكم كل الاحترام والتقدير؟ إن طرق البحث اليوم أصبحت سهلة وفي متناول الجميع ، وكل شخص يستطيع التأكد من عقائد الجماعة الاسلامية الأحمدية وغيرها ؟ من خلال ما تقوله وتؤمن به لا من خلال كذب الخصوم و الحاسدين .

    هل قول الحق أصبح صعبا لدرجة محاولة تشويه الآخرين واتهامهم بما لا يؤمنون ؟ أليس من الدين أن يتأكد الانسان مما يرمى به أخيه ؟ هل من دين الاسلام أن نكذب على الآخرين ونرميهم بما ليس فيهم؟

    لماذا لا تناقشوا هذه الجماعة من خلال ما تعلن وتقول ؟ وكتبها القديمة والحديثة تشهد على عقائدها الثابتة بدون تغيير أو تبديل ؟ لماذا لا تفعلون ذلك؟ أم أنكم تخافون على كشف كذب من نقل اليكم إفتراءاته ؟ وأنتم ورائها تهرعون، فأين شهادة الحق التي أمر الله بها عباده في كتابه العزيز ؟ وهل أصبح حلال عندكم كتم شهادة الحق لله كما فعل من قبل بنوا اسرائيل ؟

    والله نريد أن نحترمكم ونعزكم ، لكنكم بتلبيسكم عن الحق جعلتمونا ننفر منكم ونبتعد عن منهجكم الظالم ، فالانسان بطبعه يتبع الحق وينفر من الكذب والافتراء و البهتان . إن الله سبحانه وتعالى سينتصر للحق ، وسيهزم الجمع ويولون الدبر ، أم تحسبون أن الله سيوافق على الكذب والافتراء و البهتان وكتم شهادة الحق ؟ والله لا يرضي الله الا إقامة الشهادة لله بالحق ، فما ظنكم بربكم يا مشائخ وعلماء العرب.

    هل عيب عندكم أو حرام أن يبحث أحدكم في كتب الجماعة الاسلامية الأحمدية ويدرسها و بعد ذلك يحكم بما يشاء اقامة للعدل والقسط و شهادة الحق.

    اذا كنتم تختارون طريق الافتراء والكذب و تستحلون أعراض الناس و أنتم أحرار في ذلك ،فلماذ لا تتركون الناس يختارون ما يشاؤون وهم أحرارفي إختيارهم ؟ والله كنا نتمنى أن يكون علماؤنا ومشائخنا خيارنا ، وما كنا نظن في لحظة بهم سوءا، لكن الذي يرفض أوامر الله تعالى ويصر على اتباع أوامر سادته وكبرائه رغم مخالفتها لأمر الله ، كان حقا على الله أن يعاقبه ويفضحه في هذه الدنيا وفي الآخرة عقاب شديد .

    فيا من كتبتم في الجرائد و الكتب ويامن تكلمتم في المنابر والفضائيات ، ويامن تحدثون الناس ، بإفتراءات و أكاذيب تتناقلوها ، لا تظنوا أن الله لا يسمع ويرى ، ولا تظنوا أنه عندما أمهلكم قد رضي عنكم وعن أقوالكم ، ولا تظنوا أنه بسكوتم وكتمكم للحق سيرضى عنكم ، بل الله من ورائكم محيط وإذا جاء أمره فلا مرد له ولا بد يأتي يوم يستجيب الله فيه لدعوة المظلوم وينصره ولو بعد حين .

    فاللهم يارب العالمين وفقنا للحق ، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله .

    الحمد لله وبعد
    أولاً: لن ألتفت إلى قاذوراتك التي لا يطهرها شيء إلا أن يشاء الله رب العلمين، وهذا ليس بغريب من أهل الباطل والضلال والإلحاد.
    ثانياً: دعك وهذا السياق ” الجماعة الإسلامية الأحمدية” أليست الأحمدية هي القديانية أم غيرها؟ عجل بالإجابة ، ثم انتظرني.

  • زكاه المال

    استلمت مبلغ زكاه المال من الاخوة لكي اوزعها على الناس المحتاجين وانا اعرف شخصا يحتاج لعمل زراعة للانجاب هو وزوجته ووضعهما سئ فهل يصح ان اعطهم مبلغ من زكاه المال الدي استلمته او لا يصح وشكرا

    الحمد لله وبعد، فإنه يجوز له صرف زكاة المال لأنه من أهلها، حيث قلت ” وضعهما سىء” وهذا يعنى الفقر
    وقد قال الله تعالى ” إنما الصدقات للفقراء والمساكين … الآية” فهذا هو الأصل
    بارك الله فيكم وفي أخوانكم

  • استفسار بخصوص حقوق نشر الكتب العلمية

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أريد من الشيخ الفاضل صبري عبدالمجيد إفادتنا في هذا الأمر
    نحن مهندسون و طلاب في الهندسة و نحتاج إلى تحميل العديد من الكتب العلمية و غالبا تكون هذه الكتب محفوظة الحقوق للنشر
    فماذا نفعل .. هل نتوقف عن رفع نسخ من هذه الكتب للإنترنت ليحملها الجميع أم ماذا ؟
    و نحن في ملتقى المهندسين العرب قد اختلفنا في هذا الأمر بين مؤيد و معارض
    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الحمد لله وبعد، فإن الأصل في حقوق التصنيف والنشر حفظها لأهلها، ولكل ذي حق حقه، وفي المقابل يجب إعانة طالب العلم، ولذا يجب مراعاة حال طالب العلم للمصنَّف سواء من مصنِّفه أو من ناشره
    وذلك من وجهين:
    1- أن يكون رحيما في تحديد السعر لقوله صلى الله عليه وسلم” رحم الله رجلا إذا باع ….”، وقوله صلى الله عليه وسلم ” لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ” ومفهومه: وأن يكره له ما يكره لنفسه
    2- أن يُميز بين طالب ميسور الحال وأخر معسر الحال، فيتعين عليه مساعدة المعسر، وفي المقابل يجب على الطالب الصدق في بيان حاله، لأن الجميع محرم عليهم أكل أموال الناس بالباطل ومحرم عليه الغرر والضرر كذلك.
    وهذا الذي أصلته غير قائم غالبا، وعليه فالمطلوب أولا طلب الكتاب من مصدره، وإخبار الطالب بحاله إن كان معسرا، فإن امتنع صاحب الحقوق عن إعانته، فله ينسخه من غير حرج، لأن الأصل إعانته لقوله صلى الله عليه وسلم ” من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل ” والأحاديث في الباب كثيرة، وبهذا لا يعكر عليه قوله صلى الله عليه وسلم ” لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه ” هذا إن كانت عند مسلم، وأما إن كانت عند كافر فكذا من حيث الأصل، والطالب هو الذي ينسخ ما يريده فقط، وأما إشاعة المنسوخ على الملأ فلا أرى ذلك يحل والله أعلم.

  • شيبتني هود واخوتها

    قال صلى الله عليه وسلم شيبتني هودواخوتها قبل المشيبي فماهي اخوات هود ؟
    ارجو منكم الدعوة لي بالذربه الصالحة

    الحمد لله وبعد، فإن الحديث مروي عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعا، وهو معلول، وعن عقبة بن عامر مرفوعا، وفيه كلام قد يحسن، ومن حديث سهل بن سعد وهو موضوع، وفيه مراسيل، وعلى كل حال النص ” شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتسائلون وإذا الشمس كورت ” وفي بعضها والحاقة
    وأسأل الله تعالى بأسمائه وصفاته أن يرزقك الذرية الصالحة التي تعينك على الخير في دينك ودنياك