قسم: ركن الفتاوي

  • عقوق الأم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا شيخ جزاكم الله خيرا ساكون سعيدة بإجابتكم على سؤالي الهام ……
    ^
    ^

    أمي المسكينة انسانة مظلومة في هاذي الحياة بسبب طيبة قلبها الزايدة والناس استغلوا فيها هالصفة وما اتقوا الله فيها الي يتكلم عليها والي يهينها والي ,,,الخ الخ
    هاذي المره جاتها من اختي من ابوي يعني امي هي خالتها ..
    المهم اختي انسانة مصلية وقائمة ودايما تتابع محاضرات بس ما تتقي الله في امي وتعاملها بجفاء وما تحبها ,,,,
    امي صبرت عليها صبر كبير ,,,
    بس هاذي المره فتنت بين امي وابوي وامي المسكينة انهارت وصابتها حالة من البكاء والله اني رحمتها المسكينة وبكيت كثير عليها المهم انها عيشتنا في حاله ما يعلمها الا الله
    والمشكلة انها هي المخطئة وهي الي زعلت وما كلمتنا
    واستمر هذا قرابة اربعة ايام
    وهذا هو اليوم الخامس وامي اوصتني اني استفتيك في هذا الشئ
    هل هو حرام ان لا نكلمها ولا تكلمنا رغم انها فعلت بنا شئ كبير وكانت ستتسبب في دمار بيتنا ورحيل امي من البيت …
    ارجوا الاجابة وجزاكم الله خيرا واعذروني على الاطالة

    الحمد لله والصلاة والسلام علي المصطفي سيدنا محمد بن عبد الله، وبعد:
    فإني أوصيك بوصية لأختك من أبيك، المصلية القوامة كما قُـلت.
    قال الله تعالي:” إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ….”
    وفي الصحيح قول الرسول صلي الله عليه وسلم ” ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه”
    وفي صحيح قوله صلي الله عليه وسلم”إن أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا”
    وقوله:” الكلمة الطيبة صدقة”
    ولتعلم أختك أن برها لزوجة أبيها من جنس برها لأبيها، فإن أساءت لزوجة أبيها فقد أساءت لأبيها وهكذا.
    ونفس الكلام يقال لأمك أيضا، فإن لكل ذي حق حقه، هذا أولاً.
    وثانيا: لابد من المواجهة وتصفية الأمور ومعرفة المخطئ لخطئه، ثم المسامحة،وذلك لعدم تكرار الخطأ، ومنعناً للهجر المحظور بدون بيّنة.
    وأما المخاصمة والمقاطعة هكذا والاستمرار فيها بدون معرفة المخطئ من عدمه، فهذا لا يجوز، وقد يظن كل طرف أن الحق معه، والخطأ مع غيره.
    ويجب علي والدك عقد مجلس بين الطرفين وتصفية الأمور وإعطاء كل ذي حق حقه سواء لزوجته أو ابنته.
    لقول النبي صلي الله عليه وسلم في حديث ابن عمر الصحيح:” ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته،… والرجل راع علي أهل بيته وهو مسئول عنهم…”
    حفظني الله وإياكم من شر شياطين الجن والأنس.

  • شقق بنك الاسكان والتعمير

    ماحكم الشرع في شراء شقة سكنية
    بالتقسيط من أحد بنوك الإسكان
    والتعمير حيث يدفع مقدم 5000 جنيه
    ويقسط الباقي على 20 سنة كل شهر
    مبلغ 160جنيه بفائدة سنوبه 7.5%
    أى أن القسط الشهري في السنه الاولي
    160ج والثانيه172ج
    .وماذا يفعل من تورط في هذا الامر؟

    الحمد لله وبعد، فإن البيع بالتقسيط لا بأس به إن شاء الله تعالي، قال تعالي “وأحل الله البيع وحرم الربا”
    والبيع بالتقسيط، بيع، وعليه فيلزم الطرفان تحديد المبتاع بمواصفاته وسعر النقدي أو الآجل على أقساط شهرية بعد تثبيت السعر الإجمالي للمبتاع ولا يحل أي زيادة بعد ذلك.
    فتحديد نسبة 7.5 % زيادة سنوية على القسط الشهري(160 جنية) وهكذا يزداد كل شهر بنسبة 7.5 % لا شك في تحريمه، وأنه الربا “وحرم الله الربا”
    وقال تعالي في آل عمران:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”
    وفي الصحيح قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:” لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده” وفي سياق أخر صحيح – قال: “هم سواء”
    وأما قول السائل: وماذا يفعل من تورط في هذا الأمر؟
    الإجابة في قول ربنا في سورة البقرة” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ”
    هداني الله وإياكم الكتاب والسنة

  • حكم العمل بالبنزيمة

    اجر العمل من البنزيمة من الدخات الذى يخرجه صاحب السيارة فهل هذا حلال؟

    الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعد،
    فإن أجر العمل من صاحب العمل لا من صاحب السيارة، هذا أولاً
    وقد حُدثت من مثل صاحب السؤال – والعهدة عليه- أن صاحب البنزينة (محطة الوقود) لا يعطي أجراً، ويعتمد علي ما يأخذه العامل من العملاء وصورته السائدة أن العامل يفرض على العميل مبلغاً كجينة أو أقل أو أكثر حسب الحال وفخامة السيارة وهيئة راكبها …
    ولا شك في جرم هذا العمل وصاحب العمل والعامل مسئولان عن هذه الجريمة التي تتمثل في أكل أموال الناس بالباطل عمداً مع سبق الإصرار والترصد .
    والصواب الذي يجب علي صاحب البنزينة وعامليها الآتي؟
    1- تحديد أجر من الصاحب للعامل مقابل عدد ساعات معينة ولا علاقة له بما يسمي” بالبقشيش”
    2- عدم فرض العامل على العميل شيئاً، فإن أعطاه شيئاً من عنده بطيب نفس فله ذلك ولا بأس به إن شاء الله ، وإن لم يـُعطه شيئاً فيحرم عليه اعتراضه أو العبث في وجهه أو التكاسل في أداء خدماته …. الخ.
    قال تعالي :” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ…”
    وفي الحديث الحسن قال صلي الله عليه وسلم: لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، ومنها – وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه…”
    وفي الأنعام قال تعالي:” كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ”.
    وفي المائدة قال تعالي:” وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ”.
    فيهما النهي عن سلوك سبل الشيطان حال الكسل والنفقة ومعلوم أن الشيطان يُزيّن لأوليائه حسن القول والعمل ولذا حذرنا ربنا جل وعلا في سورة فاطر فقال:” إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ”.

  • حكم العمل بالغرفة التجاريه

    الغرفه التجاريه تاخذ رسوم من التجار وتصدر لهم شهاده بمزاوله النشاط التجاري لتقديمها للسجل التجاري وهي بمثابه صندوق لتلقي الشكاوي من التجار والعمل علي حلها مع الجهات الاخري وحقيقه الامر ليست هناك خدمه ملموسه من الغرفه

    أقول وبالله التوفيق: إن تنظيم شئون الحياة وسيرها بنظام يضبط العلاقة بين الرعيّة من مهمات ولي الأمر ما لم تكن مخالفة للشرع، ولذا إذا أمر الحاكم بأمر مباح وجبت طاعته.
    قال السائل إن الغرفة التجارية: تصدر شهادات بمزاولة النشاط التجاري، وتتلقي الشكاوي من التجار، لتقوم بحلها مع الجهات الأخرى- وهذه مهماتها الحميدة، وتنظيم العلاقة بين المتعاملين عن طريق مسئولين، فإن قصّر المسئولون في عملهم ولم يقوموا بمهمة العمل علي وجهه المطلوب، فيلزمهم الإثم، وما يترتب عليه فكذلك، فلا يُطعن في أصل العمل، وإنما في القائمين بالعمل .
    وهذا يدخل في باب الغش والخداع وقد قال صلي الله عليه وسلم:” من غشنا فلبس منا ” عند مسلم من حديث أبي هريرة، ومن حديث ابن مسعود – وهو حديث حسن- من غشنا فلبس منا والمكر والخداع في النار”
    وأوصيك بقيامك بما وُكل إليك من عمل وإن كنت وحدك، وإن خالفك المخالفون، وأعلم أن الله يحب العبد إذا عمل عملاً أن يتقنه.

  • لي حق عند صاحب العمل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كنت اعمل فى شركة عام 1990 وفى
    عام1996 اختلق صاحب الشركة معى
    مشكلة ليطردنى من العمل لانه كان يطاب
    منى ان انقل له اخبار الزملاء وقد كنت قد
    اخذت بعض الاشياء فماذا افعل بعد هذه
    السنين ولكم منى جزيل الشكر

    الحمد لله وبعد، فقد عرضت سؤلك ولم تفصح عن الأشياء التي أخذتها، وهل أخذت شيئاً تافها في حد العرف كقلم أو ورقة، استخدمتها للشركة ابتداءً ثم اضطررت لعارض أن تستخدمها لشخصك، أم أنك أخذت أقلاما وأوراقاً تهادي بها… الخ.
    ففرق بين الحالتين حسبما المصلحة والمفسدة.
    أم أن المأخوذ شيء ثمين عالي القدر، وهربته مع نفسك أو مع شركاء، فالحكم فيه واضح بيّن.
    وعلي كل حال : يجب رد المظالم إلي أهلها المعروفين ما لم يترتب عليه مفسدة أكبر من المظلمة، وإلا ترد بصورة مبهمة لا يترتب عليها ضرر قد يتعدي إلى الغير وهذا ما يختص بالسؤال والله اعلم

  • أطفالى والصلاة

    السلام عليكم
    أنا لدي ابنان ليسا مواظبان على الصلاة ما العمل لكن هل أحاسب على عصيانهم
    لأني لم أحثهما على الصلاة قبلا لأنني لم أكن ملتزمة بها

    الإجابة عن هذا السؤال من وجهين
    الأول : أن حكم تارك الصلاة في حق المسلم البالغ العاقل علي أربعة أقوال من غير تفصيل
    1- الكفر المخرج من الملة.
    2- الكفر الغير مخرج من الملة.
    3- القتل
    4- الحبس تعذيراً وهذا أضعف الأقوال
    الثاني: قال صلي الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لغيره، إذا بلغ الغلام سبع سنين أمر بالصلاة، وإذا بلغ عشرا ضرب عليها”.
    وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال صلي الله عليه وسلم:”كل مولود يولد علي الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..”
    وفي الصحيح من حديث ابن عمر قال صلي الله عليه وسلم:” آلا كلم راع وكلكم مسئول عن رعيته، والرجل راع علي أهل بيته وهو مسئول عنهم، والمرأة راعيه علي بيت بعلها وولده وهي مسئولة عنهم…”.
    فبان من الإجابة حكم ترك الصلاة، وخطورة عدم الاهتمام بأمر الأولاد الصغار بالصلاة ناهيك عن الكبار. ومن نشأ علي شيء شاب عليه، إن خيراً فخير وغن شراً فشر.

  • هل لي توبة

    السلام عليكم
    لي صديقه تود الانتحار لأنها أذنبت كثيرا
    تود أن تتوب فعلت كثيرا من الفواحش
    منها الزنا وزنا المحارم والسرقة
    وحملت من غير زوجها وعندما بدأ يكتشف
    أمر حملها من غير زوجها قتلت ابنها
    وكان في الخامسة من عمره وهي الآن
    تود الانتحار
    معتقده أن الله لن يغفر لها وليس لها
    من توبة فهل فعلا لو تابت توبة نصوحة
    سيغفر الله لها ذنوبها أم ليس لها توبة

    السؤال جمع مجموعة من الكبائر الزنا والسرقة وقتل النفس وتريد أن تنتحر وهذه جريمة رابعة
    ومحل السؤال: هل لها من توبة وهل تقبل؟
    أقول وبالله التوفيق:
    قال تعالي:” إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ”
    وقال:” وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى”
    وقال:” وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”
    وقال تعالي:”إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ”
    وفي الصحيحين من حديث عائشة: ” أن العبد إذا اعترف ثم تاب تاب الله عليه”.
    ومن حديث أنس عند مسلم قال صلي الله عليه وسلم “لله اشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه”
    وفي حديث أبي موسي الأشعري عند مسلم وغيره أن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها”
    والمقصود أن باب التوبة مفتوح أمام العبد المذنب، ما لم يغرغر لقول الله تعالي في النساء:” وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ …”
    ولتُعجل التوبة ولا تسوف لقوله تعالي:” وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ “
    والموت يأتي بغتة والمرء يبعث على ما مات عليه “وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ”.
    وشروط التوبة النصوح المقبولة إن شاء الله تعالي:
    1- الإقلاع عن الذنب فوراً وعدم الرجوع إليه.
    2- الندم على الذنب كلما طاف بخاطره.
    3- العزم على ألا تعود إلي الذنب أبداً.
    وأنصح المذنبة بكثرة الاستغفار صباحا ًومساءاً وبالليل والناس نيام وبالصلاة في الثلث الأخير من الليل ومناجاة الرحمن رب العالمين وبصحبة الأخيار والابتعاد عن الأشرار وبقراءة القرآن وسماعه.
    أسأل الله تعالي للجميع الهداية والمغفرة من الذنب

  • محل لبيع أسماك الزينة

    السلام عليكم
    زوجي يريد فتح محل لبيع اسماك الزينة
    والقطط وفئران التجارب والعصافير
    فهل عليه إثم ومن يشتري هذه
    الحيوانات بغرض تربيتها في المنزل
    وبالخص الفئران عليه إثم

    أقول وبالله التوفيق: أما اسماك وعصافير الزينة فلا حرج بشرط رعايتها والمحافظة عليها.
    وأما فئران التجارب أعلم أنه من النوع الأبيض، فلا بأس بالشرط السابق، وما يترتب عليها من مصلحة متعددة النفع فيما يتعلق بالدارسات الدوائية لأصحاب المهن الطبية.
    والحكم يدور مع علته وجوداً وعدماً نفياً وإثباتاً، ربطاً بقاعدة جلب المصلحة.
    وأما القطط ، فإن كانت كالفئران، فكسابقه، فإن انتفى ما ذكرته فلا . والله أعلم

  • النقاب والمحارم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد الاستفسار عن هل زوج الاخت من المحارم بالنسبة لى وهل يجوز كشف الوجه امامه مع العلم بانى منتقبة وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله،وبعد
    فلإجابة عن السؤال من وجهين:
    الأول: إن النقاب المعروف عند المصريات وهو ستر الوجه كاملاً، وقد تظهر عينها فقط لرؤية الطريق إذا خرجت من بيتها، وبالجملة، الحجاب هو ستر جسد المرأة كاملاً، فالمرأة عورة.
    ولتعلم الأخت السائلة، أن النقاب مشروع بالنص الكتاب، وصحيح السنة، وجري عليه العمل سلفاُ وخلفاً بين أهل الفضل الأخيار
    لذا فنحن نقول بوجوبه.
    ومن قال باستحبابه، فقد اشترط أمن الفتنة.
    أقول: وهل هذا الشرط قائم الآن؟ أم أنه كلام نظري.
    – ومن قال بعدم مشروعيته، بل ليس من الدين، ولا من الحرية الشخصية،… فقد جمع بين الجهل والكذب.
    – فأما الجهل، فلأنه تكلم بما لا يعرف فهو يهرف.
    – وأما الكذب، فلأنه كذب على الشرع قرآناً وسنة صحيحة بفهم سلف الأمة ومن تبعهم بإحسان.
    الثاني: أن زوج الأخت أجنبي، وليس من المحارم للسائلة، وعليه فيحب عليها الاحتجاب كاملاً عنه، ومعاملته كغيره.
    جعلني الله وإياك من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

  • حكم اداء الصلاه قبل دخول الوقت

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته….
    مالحكم اذا كانت البلد التي اقيم بها
    تقيم الصلاه قبل دخول الوقت هل اصلي تبعا لهم وانا اعلم ذلك
    ام ماذا افعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فمصر كلها تقيم صلاتي الفجر والعشاء
    قبل دخول الوقت بنصف ساعه(مع السعودي
    وجزاكم الله خيرا

    الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وبعد،
    فإني أطلب من السائل البيّنة علي ما ادعاه؟
    وأحذره من اتباع راغبي الفتنة وترويج الشائعات.