قسم: فتاوى الصيام

  • كفارة الجماع في نهار رمضان

    جامعت زوجتي في نهار رمضان وانا اعلم ان الجماع يفسد الصوم لكن لم كنت اعلم الحكم بالكفارة وعلم زوجتي مثلي تماما مع العلم انها استجابت وليست مكرهة، فهل علينا كفارة واحدة ام كفارتان عني وعنها وما هي ضوابط الاستطاعة في عدم القدرة على صيام شهرين متتابعين لانني شاب ومعافى من المرض وما قيمة الكفارة في حالة الاطعام نقودا

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن المجامع زوجته في نهار رمضان تلزمه الكفارة وهي صيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، والضابط في الاستطاعة يرجع إلى الكلف حيث إنه مكلف مستطيع هذا هو الأصل، ثم اعلم الفرق بين من لابس الحكم الشرعي فعجز ، ومن ادعى العجز قبل ملابسة الحكم الشرعي، والله سميع بصير. وأما الإطعام فمن أوسط ما تطعمون أهلبكم، فكل له حالته، والأصل فيه الإطعام مما تأكل فإن تعذر فيقدر إطعام اليوم حسبما الحال ويضرب X 60 = المبلغ المروض ، ثم تشتري به طعام وتوزعه على الفقراء ولا تجزيء النقود المجردة للنص الوارد في الخبر [ أو إطعام ستين مسكيناً]
    أما حكم الزوجة فمن وجهين:
    أن كانت مطاوعة  برضاها دخلت فى الحكم ، بكفارة مستقلة
    وإن كانت مكرهة وغير راضية خرجت من الحكم.
    وليعلم السائل أن مسألة انتهاك حرمة الشهر بالجماع والأكل والشرب عمداً من المسائل الظاهرة المعلومة التى لا تخفى على أحد ، وعمت  بذلك البلوى.

  • هل صومي جائز

    السلام عليكم
    استخدم مرهما للزكام واضعه في انفي وذالك في نهار رمضان
    ولكن هذا الدهان الذي اضعه في انفي
    لا يصل الى الحلق
    فهل هذا الدواء جائز ام انه يفطر

    السوال الثاني
    اعاني من حساسية شديده في انفي على مدار السنة
    وينزل مني سيلان انفي في الحلق اثناء نومي واثناء استيقاضي وفي كل الاوقات تقريبا
    فتارة احاول منع وصول السيلان الى جوفي وتارة افشل
    فماذا افعل فهل انا فاطر بسبب هذا الامر
    علما انني اعاني كثيرا من هذا السيلان الذي لا يتوقف ابدا عني

    الحمد لله وبعد، فإن وضع مرهم الزكام على حافتي الأنف لإزالة الاحتقان بها ، لا أثر له في الصيام . ولا ينبغي التوسع في دائرة المفطرات من غير توجيه شرعي لما يترتب على ذلك من مشقة على المكلف من غير مستند شرعي ملزم للمكلف والأصل الصيام وهو يقين ، فلا يحل صرفق اليقين عن أصله إلا بمستند شرعي وأما عن سؤالك الثاني: فإنه لا بأس بما ذكرت ، لأن المشقة تجلب التيسير ولقوله تعالى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } [البقرة : 286] ولقوله { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا} [التغابن : 16]

  • قضاء الصوم

    وضعت مولودى فى 10 رمضان الماضي فأفطرت باقي ايام الشهر ثم لم اتمكن من القضاء بسبب الرضاعة حتى جاء رمضان التالي
    فهل يجوز اخرج نقودا عن هذه الايام؟ وكم ؟
    وشكر الله لكم .

    الحمد لله وبعد، فإن رمضان فرض ولا يسقط عن المكلف إلا إذا كان مريضا مرضا لا يرجى برؤه ونحوه والمرضع والحامل ليست كذلك فهي فهي مكلفة بقضاء ما فاتها لما تضررت بالصيام. فيلزمها القضاء قبل رمضان الآخر فإن دخل ولم تقض فهو باق في ذمتها مع الكفارة ، وهكذا والكفارة إطعام مسكين وجبة أو وجبتين من أوسط ما يطعم الإنسان . ولا بد من الإطعام قضى بذلك الصحابي عبد الله بن عباس ومثله أبو هريرة  وغيرهما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلم لهم مخالف  فهو حجة لازمة لقول ابن عمر رضى الله عنهما إن الله بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئا وإنما كنا نفعل كما رأيناه يفعل. ودعوى الإطعام ابتدء بغير ما ذكرت أو إخراج النقود على كل يوم فهذا استخفاف بأحكام الدين والله سائل ومحاسبهم.

  • التقبيل فى رمضان

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاتهما هو حكم فى رجل قبل زوجته ولامسها وحضنها بشهوة ولكنه لم ينزل هل صيامه صحيح ام لاوجزاكم الله خيرا

    الصيام صحيح مع الكراهة لتلبسك بما يؤدي إلى المحظور؛ لأن الشهوة مظنة حدوثه غالبا

  • وجود دم في فمي في حالة الصيام

    ماحكم وجود دم في فمي في حالة الصيام بسبب لثة الاسنان؟

    الحمد لله وبعد، و عن الدم الخارج من اللثة أثناء الصيام، فإنه لا يؤثر في الصيام وابصقه خارجاً.

  • قضاء الصوم

    امراةعليها قضاء ثلاثة ايام من رمضان الماضى وهى الان حامل وحذرها الاطباء من صيامها لانها مريضةوايضا سوف تضر بصحة الجنين ماذا تفعل؟واذا كان عليها كفارة ما مقدارهابالجنيه المصرى جزاكم الله خيرا وزادكم من فضله وعلمه

    الحمد لله وبعد فإن الصيام ركن لا يسقط عن المكلف بحال إلا إذا عجز عنه عجزًا دائماً، كأن يكون مريضًا مرضًا لا يرجى برؤه، فيطعم عن كل يوم مسكينا بمقدار وجبتين من أوسط ما يأكل المكلف وهو قول جمهور العلماء هذه كفارته. والحامل التي فاتها أيام في رمضان فيلزمها القضاء قيل رمضان القابل، فإن دخل عليها رمضان ولم تقض ما فاتها لزمها القضاء والكفارة بعد.
     المقصود أن القضاء في ذمتها إلا أن تعجز عجزًا لا يرجى برؤه وهذا غير وارد في السؤال. والكفارة تطعم مسكينا عن كل يوم بمقدار وجبتين من أوسط ما تأكل فإذا كانت وجبتك 10 جنيه، 2× 10= 20 تشتري طعاماً بالقيمة المذكورة وتطعمه مسكينًا عن كل يوم ولا يقال له هذه كفارة كذا وكذا …. لأن العمل بالنية ولكل امرئ نوى.
    وأنصح المرأة بعدم اعتبار رأي طبيب مختص واحد، فيلزمها مراجعة أكثر من مختص في حالتها فإذا اجتمعوا على الضرر فينظر إلى قدره فإن غلب على الظن وقوعه كأن يكون مثلا بنسبة 70% أو أكثر كان الحكم بالمنع، وإن كان الضرر بنسبة 10% أو 20% فلا يلتفت إلى هذا الضرر لندرته، والله من وراء القصد، وهو القائل:﴿فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ [يوسف : 64] وإن اختلف أهل الاختصاص في الحالة المرضية ونسبة الضرر فهذا ظاهر، وأنبه ثانية بمراجعة الطبيب المسلم الثقة، ومن ثقته أن يكون حاله بين الخوف من الله والرجاء في الله مصليا، فإن تعذر المسلم فغيره، والضرورة تقدر بقدرها.
    فائدة: الأصل في مراجعة المرأة المريضة الطبيبة المسلمة فإن عدمت أو تعذرت فالطبيبة الغير مسلمة، فإن تعذرت فالطبيب المسلم الثقة، فإن تعذر أو عدم فالطبيب الغير مسلم، هكذا على الترتيب، وإذا نظرنا إلى واقعنا، رأينا المخالفات المخزية جهلا أو عمدا مع سبق الإصرار والترصد بدعاوى باطلة لا تغني ولا تسمن من جوع.
    والله حسبنا ونعم الوكيل، وهو الهادي إلى سواء السبيل.

  • قضاء الصوم

    عليّ ثلاث ايام من رمضان الماضى فهل لو ملحقتش اصومهم وصمتهم بعد رمضان حرام نظرا لدرجة الحرارة حيث اقيم فى بلد عربى وبعطش كثيراً

    الحمد لله وبعد، فإن حلك قضاء الفائت بعذر شرعي من صيام شهر رمضان حكم الأداء.
    وعليه فهو يلزمك، ولن تبرأ منه الذمة إلا بقضائه، إلا بمرض لا يُرجى برؤه، فيطعم عن الفائت وحالتك ليست كذلك، فأنت أهل للصيام، وموضوع العطش ليس مبرراً لسقوط التكليف الشرعي بفرض كهذا، وتوقي ذلك سهل ويسير، بجانب صرف توهمه عن ذاكرتك، فسوف يتم اليوم إن شاء الله بغير تضرر.
    فإن دخل رمضان القادم وعليك أيام من السابق، يلزمك بعده القضاء والكفارة، يسر الله أمرك إلي الحق والرشاد.