صلاة التهجد

Written by

in

وقع خلاف بين المصلين في العشر الاواخر من رمضان في صسجد الحي حيث عمد بعض الاخوة بالاتفاق مع الامام الى تاخير صلاة التراويح الى التلث الاخير من الليل بينما عارض اخرون بقولهم ان هدا مخالف للسنة محتجين بفتوى للشيخ الالباني واصبحوا يبدعنهوم ووصل بهم الامر الى حد الشجار مع العلم ان منهجهم سلفي لكن ولله الحمد تصالحوا قبل ايام واتفقوا ان يبحثوا عن الصواب من العلماء الثقات…. من هو المصيب ومن هو المخطئ مع الدليل من السنة

الحمد لله وبعد، فهذه ثمرة الجهل بين الأخوة الذين يهتمون بإطلاق اللحية وتقصير الثوب والجري هنا وهناك بعيداً عن طلب العلم بتأصيل وتقعيد.
وليبحثوا في المسألة في كتب الكبار القدامى والمتأخرين و من سار علي نهجهم من المعاصرين.
وليعلموا انه من أصول البحث جمع ما في الباب من الأخبار والآثار وتحريرها صحةً وضعفاً ثم النظر في كلام الأئمة عليها، فهماً واستنباطاً وقولاً وعملاً، وتخريج ذلك علي قواعد أصول الفقه إن استطاعوا ليروا الحقيقة التي عابوا عليها في ظل تقليدهم الأعمى لراغبي الفتنة الشقاق.
ومن جملة ما يلزم هؤلاء النظر فيه قول عائشة في الصحيحين ” كان صلي الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأيقظ أهله وأحيا ليله”
وفي سياق لمسلم ” وجدًّ ”
وفي لفظ لها عند مسلم ” كان النبي صلي الله عليه وسلم يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره”
وكان صلي الله عليه وسلم قد صلي القيام، فماذا يعني شدّ المئزر، وإيقاظ الأهل، ولإحياء الليل؟ وماذا يعني الجِـد؟ وماذا يعني قولها ” كان النبي صلي الله عليه وسلم يجتهد في العشر ما لا يجتهد في غيره ” ؟
ظاهره انه كان يأتي بمزيد من العبادة علي خلاف العادة.
فما هي هذه الزيادة؟ أصلاة أم قراءة للقرآن ؟ أم سمر ولهو مباح؟…إلخ