صرخة
صرخة في وجوه المتمردين المتلاعبين والمُتلاعب بهم وبعواطفهم.
* اتقوا الله – خافوا الله القائل ” وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ” فاحذروا الخروج يوم الجمعة-غداً-
* فمن أذنب ذنباً فعليه وزره ووزر من عمل به.
* ومن تسبب في شيء فعليه أثره.
* ومن تبني فكراً شارداً فعليه تبعته، فاحذروا، احذروا، البلاد البلاد، والدماء الدماء، والأمن الأمن، والأمان الأمان.
* قال صلى الله عليه وسلم ” المؤمنُ من أمنه الناسُ على دمائهم وأموالهم وأعراضهم” ، وقال صلى الله عليه وسلم ” خيركُم منْ يرُجى خيرُه ويؤمنُ شرُّهُ، وشرُّكم من لا يُرجى خيرُهُ، ولا يؤمنُ شرُّهُ”.
* فاحذروا المتربصين بكم وببلادكم يُظهرون لكم النصح وليس كذلك، يظهرون لكم الولاء وليس كذلك.
* احذروا شياطين الإنس، لحن في الكلام، وتزوير في شرع رب الأنام، كفى ، كفى،لماذا كل هذا؟.
اللهم احفظنا وبلادنا، وارزقنا الأمن والأمان إنك على كل شيء قدير.
Category: Uncategorized
-
صرخة
-
هذا بيان للناس – 3
هذا بيان للناس – 3
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع على دماء المسلمين التى تراق على الأرض وتداس بالأقدام، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه )
فهذا الدم الذى اهرق من المسئول عنه ؟ والكل موقوف فى ساحة الحساب يوم تعرضون لا تخفى منكم خافيه .
أيها المسلمون، سبق وان أصدرت بيانات قبل هذا قرأها من قرأها، وعلمها من علمها، وعمل بها من عمل
وهاهى الأيام تمر مر السحاب، وكابر من مكابر وعاند من عاند حتى وقع المحظور.
وأذكر وليس جديداً ، بما حدث فى 25 يناير، حيث كان خروجاً على ولى الأمر (ظالماً كان أو عادلاً) خلافا لأصحاب الأهواء المنفصمين شخصياً، الأمس بكلام، واليوم بكلام، والغد بكلام، أملى عليهم الشيطان وسول لهم.
وتدور الدائرة وتنقلب الأحوال، فيتكرر الخروج، فالذين خرجوا أولاً شرّعوه لهم شرعاً، ولما خـُرج عليهم ثانية شرعوه لهم زيفاً، وهذا هوي وزيغ ليس بعده شىء، وتلاعب ضائع صاحبه.
ونحن نقول، وأهل الحق كلمتهم سواء هنا وهنا ولايتهم للمعزول أولاً، وللمعزول ثانياً، وللقائم حالياً، على ذلك كلمة أهل السنة والجماعة، وَلايتهم للولي بالرضا وبالغلبة سواء بالمنصوص الصريح والظاهر – المنطوق والمفهوم. وقد فصلت الكلام في كتابي ” كشف العوار في المنتحلين فكر الخوارج والمعتزلة الأشرار ” أنظره إن شئت.
فلا يحل الخروج اليوم على ولى الأمر المتغلب ووقعت له السيادة.
أعطوهم حقهم واجتمِعوا عليه، وسلوا الله السلامة وحقكم، تِكرموا وتسعدوا، والإ فقد خالفتم شرع الله بالمنطوق الصريح واحذروا الهوى والتلبيس، والرجوع إلي الحق وإعلانه، خير من النار وخذلانها.
فهذا نداء لكل الجماعات التى ائتلفت على المخالفة وعلى تحكيم العقول إلاهًا، اتقوا الله، وأعلنوا الوقوف والرجوع ، فكل ابن آدم خطاء. أطفئوا النار ولا تشعلوها باسم الإسلام.
واحذروا أيها الشيبان والشباب العاطفي الحماسي من الانحراف وراء الشعارات الحماسية المؤثرة في القلوب الخاوية،
واحذر كثيراً من فتاوى بعض المنتسبين بالعلم المتظاهرين قكريا، كفتوى حلق اللحية للمتظاهرين ليتمكنوا من زيادة الخروج وإحداث الفوضى في البلاد، وإشاعة الذعر بين العباد وهذه فتوى ضالة مضللة ، والترغيب في النزول لميادين التظاهر والاعتصام بخزعبلات مسفة لعقول قائليها والمنصتين إليها….
ألا ويحذركم الله نفسه، واستوصوا لأنفسكم خيرا ولا تلقوا بها إلى التهلكة، وأحسنوا وألا واستوصوا ببلادكم خيراً، ولا تسرحوا في خيالات صكوك الشهادة، هذا شهيد وهذا شهيد بزعمكم… الله أكبر الله أكبر
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
وارجعوا إلي أهل الحق أهل القرآن والسنة واسألوهم وارقبوا قولهم.
واسأل نفسك إذا قتلت، ففي أي شيء؟ وماذا تقول لربك؟
إرجع لزاماً إلي البيانات السابقة على الموقع ففيها برهان ما قلته
فإن أبيت فأنت وشأنك وإلي اللقاء المحتوم بين يدي رب العالمين.
واعلموا جميعاً أن من تسبب في شيء نُسب إليه.
اللهم احفظننا وبلادنا واحقن دماء المسلمين بعزتك وقدرتك يا ملك يا جبار يا قوي يا عزيز. -
هذا بيان للناس (2)
هذا بيان للناس (2)
لا تخافوا على الإسلام
الإسلام له رب يحميه بنا أو بغيرنا ولكن خافوا على أنفسكم.
الإسلام باق ببقاء الله، عزيز بعزة الله ، منصور بقوة الله وقدرته
وإرادة البشر كل البشر بإرادته، ومشيئتهم بمشيئته، لا يُسأل عما بفعل وهم يسألون.
الإسلام باق ببقاء الله ، والله حىّ قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم
قال تعالي ” اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ …”
وقال ” إِنَّا نَحْنُ نزلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ”
وقال ” يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُور اللَّه بِأَفْوَاهِهِمْ وَاَللَّه مُتِمّ نُوره وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ”
وفى صحيح البخاري وغيره من حديث أبي هريرة مرفوعا ” إن الله يؤيد ( ليؤيد ) هذا الدين بالرجل الفاجر”
وفي صحيح مسلم وغيره من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً ” إن قلوب بنى أدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء…”
والشاهد في قوله “كلها” وقوله “كقلب واحد” وقوله ” يصرفه حيث يشاء” وبهذا يظهر قوله صلى الله عليه وسلم ” إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر”.
ونصرة الإسلام تكمن في اتباع أوامره واجتناب نواهيه من غير لم، وكيف ؟ ثم الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، والله وحده المسئول عن الهداية، قال تعالى ” يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك …” والشاهد في قوله ” بلـِّغ…”
وقال ” إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء”
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة بحق للدعاة إلى الله ورسوله، والدعاة إلى الله ورسوله وهم الموقعون عن الله ورسوله.
مَنْ قدوتهم إذا لم يكن المصطفى المختار رحمة للعالمين قدوتهم؟؟
و مَنْ قدوتهم خَلف المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن الصحابة تربية النبي صلى الله عليه وسلم قدوتهم؟؟.
اللهم طهرنا من الهوى والزيغ، واجعلنا من الذين يتبعون الأثر، ويسلكون طريق السلف الصالح، فإنهم لم يدعونا في لبس من أمرنا.
فأي دعوة مزعومة ملحونة مخالفة لله ورسوله والصحابة وما جرى عليه العمل عندهم ومن بعدهم ممن على طريقهم، فهي دعوة زور وبهتان لم ولن تُـمَـكـْـن أبداً.
وإذا مُكـّـنت يوماً فلكشفها والإطاحة بها ، لتنخفض بعد رفعها، والله يعلم وأنت لا تعلمون، وما يعلم جنود ربك إلا هو.
وقلت وأقول ، إن الغاية قد تكون طيبة ولكن استحلال الوسيلة غير الشرعية المؤدية إليها سبب رئيس فى الفشل وعدم الاستمرار والضياع عاجلاً أو آجلاً.
وأما دعوى رفع راية الجهاد
أقول لهذا الفكر المتخمر ؛ أليس رفع راية الجهاد يعنى حمل السيف والسلاح لاستباحة الدم والمال؟ وهذا ضد مَنْ؟
أفيقوا وتفقهوا واتبعوا ولا تبتدعوا تُنصروا وتـُسعدوا وتـُكرموا في الدنيا والآخرة وإلا فلا!!
ولا يسعنى إلا أن أحذر الناس عامة، والشباب الأجرد الحماسي العاطفي، والملتحين الزاعمين تمسكهم بالسنة!!! خاصة،
احذرهم من هذا الفكر- فكر التكفير وعدم العذر بالجهل- المخرب للبلاد والعباد، وفكر الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالقوة والعنف والشدة والاستبداد.
واحذر الجميع بتحذير ربّ الأرض والسموات الرافع الخافض المعز المذل العزيز القدير
قال تعالى” فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ”
وقوله ” وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ”
وقوله ” وَاتَّقُوا فِتْنَة لَا تُصِيبَن الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّة وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه شَدِيد الْعِقَاب ”
وقوله صلى الله عليه وسلم ” مَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا إلى يوم القيامة”.
الثلاثاء
7/9/1434هـ
-
هذا بيان للناس
هذا بيان للناس
ليهلك من هلك عن بيّنة
ويحيى من حى عن بيّنة
ملخص الأحداث الجارية في مصر، والتي صنعها الإسلاميون على حد زعمهم!!
ما نراه اليوم لا يخلو من حالتين:
الحالة الأولى: طلب الكراسي
والثانية : دعوى الإصلاح.
أما الأولى : فهؤلاء يُقرون بأن السياسة نجاسة، وعليه فليتنافس فيها من أرادها، وهؤلاء ليسوا بآوْلى من الأخرين ، أنت تريد ، وأنا أريد، والقوى يأخذ ويذبح ويأكل!!
كل يريد الكرسي ويتكالب عليه، ولو بالدم وهتك الأعراض، مع أنه مستنقع نجس لا يطهر أبداً إلا بالطريقة التى أسسها المصطفى رحمة للعالمين الهادي البشير صلى الله عليه وسلم ، طريقة التربية، أقام بها دولة الإسلام وجري عليها أبو بكر وعمر وعثمان وعلي إلا أن الدنس بدأ ظهوره بفتنة مقتل عثمان ، وفى خلافة علي رضى الله عنهم جميعا وظهرت الخوارج بأفكارها المتلونة بزي الدين ولسانه، وهكذا توالت الأحداث، وزاد الدخن، وانتشرت الدناسة من طريق المتشبعين بالفكر الفلسفي اليوناني وغيره وبتحكيم العقل في النقل.
وعلى كل حال، طلب الكراسي في مثل هذه المستنقعات لا يناسب أبداً الدعاة إلى الله ورسوله، لما فيها من العقارب والحيَّاتـ والتماسيح، والخفافيش…، ظلم وكذب وخيانة وغش وتزوير وأخلاق سيئة…الخ
والحرص على طلب الكراسي فيها يكشف حقيقة أدعياء الدعوة والإصلاح التي يدندنون بها لأنفسهم ولأتباعهم.
وأما الحالة الثانية: دعوى الإصلاح ، وهى -إن صدقت- غاية طيبة ، ولكن يجب أن تكون الوسيلة إليها بالطريق الذى رسمه لنا الشرع الحنيف، وليس غيره، وهو المتمثل في قوله تعالى ” ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ “
وقوله في قصة موسى واخيه مع فرعون “… فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى “
ثم قوله ” إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ “
وفي حديث عبد الله بن عمرو عند مسلم وغيره، قال صلى الله عليه وسلم ” إن قلوب بنى آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء…”
فمن أراد الله وطريقه فليستجب لهذا قولاً وفعلاً، ثم لا يضره من ضل إذا اهتدى.
وفى شريعتنا الحنيفية السمحة الخاتمة، باب عظيم في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
ومن المستحيل أن يثمر ثمرته الحلوة المرجوة بالعنف والقوة واستحلال حمل السلاح والدماء.
لا شك أن فاعل ذلك محدود العقل والفكر، جاهل بدينه، لا يحل له الكلام في دينه، وتحرم متابعته؛ لأنه يهدم ولا يبنى، يخرِّب ولا يُصلح.
وليعلم الجميع أن الكون لله وحده خلقه وما فيه، لا يسأل فيه عما يفعل وهم يُسألون، ليس لنا إلا الاتباع والانقياد لما به أمر وعنه نهى وزجر من غير لما ولا كيف؟ نَـسْلَم ونسعد، ولا يضرنا من ضل.
وبالنظر إلى حال الإسلاميين المنزعجين لما حدث، نراهم في تناقض عجيب وغريب وذلك من وجهين:
الأول: أنهم خرجوا على الرئيس السابق وعزلوه وسجنوه، وهذا حرام، وإن كان ظالما جائراً، صحت السنة بذلك وصرحت.
الثاني: أنهم استحلوا السيادة المطلقة لشعب مخلوط بمن يكفر بالله ورسوله، وبمن يطعن في القرآن وفى محمد صلى الله عليه وسلم وعرضه، وفى صحابته الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه.
وبمن ينكر بنوة محمد صلى الله عليه وسلم خاتمة.
وبمن ينكر السنة ويكتفى بالقرآن، وبالكذابين ، والضعفاء والمتروكين، وبأصحاب الهوى والزيغ، وغير ذلك.
شعب كهذا نجعله سيداً يُسمع له ويطاع مطلقاُ؟!!
ثم رأيناهم تلاعبوا بصحيح وصريح الأخبار الكابحة للتصورات والخيالات الخارجة المتهورة، ووجهوها حسبما أرادوا واحبوا، ويتبعهم في ذلك الهمج الرعاع أتباع كل ناعق، فظنوا بإملاء وتسويل الشياطين أنهم على حق، فضلوا وأضلوا كثيرا!!!
أما وقد صفقوا للديمقراطية فليشربوا من كأسها، وعليها فالرئيس مرسي ليس بأولى من الرئيس مبارك، والرئيس الحالي الموقت ليس بأولى منهما بعد، وهكذا ستتوالى الاعتراضات فمن صنعوا له السيادة المطلقة!!!
فلماذا الغضب، وهنا وجه التناقض!!
أنهم خرجوا فتمكنوا بخروجهم زمناً، فظنوا أنهم أصابوا السنة، ففرحوا به، وعاشوا في أوهامه، فلما خُــِرج عليهم من جنس فعلهم غضبوا غضباً شديداً إلى درجة الهذيان، ونسوا أو تناسوا أنه كما تدين تدان!!!
وهنا التناقض الأخر، أنهم تبنوا الديمقراطية لما كانت لهم، وأنكروها لما كانت عليهم، وبذلك قد فتحوا باب السخرية والاستهزاء بهم وبغيرهم..
فرع: التوسع في دائرة جلب المصالح، وارتكاب أخف الضررين دون النظر إلى أصل المسألة ، والتبعات بعد، أمرٌ مخز فاضح.
وعلى إثر ما سبق ذكره:
سوف يتحمل الإسلاميون تبعه ما أحدثوه، ومن التبعات سوء رد الفعل على الأشخاص، والدعوة وأهلها، وعلى المجال الإداري في البلاد على عكس تصورهم وما كان يهدفون إليه على حد زعمهم.
ولكن لما سوَّحوا دين الله إرضاء للناس والنصارى وللإعلام وغيرهم ورغبة في التمكين على حد زعمهم، ضاعوا وضيعوا.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال مَنْ أرْضَى الناسَ بسخَطِ اللهِ سخط الله عليه وأسخط عليه الناس، ومن أرضى الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس” صحيح من حديث عائشة رضى الله عنها. -
مهلاً أيها المصريون
مهلاُ أيها المصريون رجالاً ونساء وشباباً وإعلاميون…
لماذا تعممون الكراهية والسخرية من الملتحين المنتقبات اليوم…
لتعلموا جميعاً، أن فيهم الشرفاء الأنقياء الذين لم يتلوثوا بما لوثتم به أنفسكم بثورتكم غير المباركة، ولم يتلوثوا بما شاركتم فيه من مستنقع الديمقراطية والحرية والانتخابات فى ذلك،
فهم شرفاء الأمس واليوم والغد إن شاء الله،
ولتشربوا من كأس المخالفة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ألم نحذركم ألم نمنعكم، فأعرضتم، وسببتمونا وطعنتمونا بكثير سفه …؟
ها أنتم ترون تلك الأفكار المرذولة التى باتت فى قبورها حينا من الدهر، ترونها خرجت وأظهرت ما في مستنقعها باسم الإسلام، والإسلام دين خاتم عظيم نقى أبيض برىء من هذا الدخن …
وأنتم بجهلكم تعممون وترتكبون مزيداًً من الشرود والتمرد فى حق الآخر، فاتقوا الله واعدلوا يرحمكم من في السماء، والإ فانتظروا زيادة محن وابتلاءات، والله سميع بصير يجازى بالحسنات إحساناً، وبالسيئات ذلاً وانكساراً.
وإن كنتم ولابد فاعلين مستهزئين وطاعنيين، فلتميزوا بين الحزبيين وغيرهم، ولتحـِّذروا من الجماعات القائمة على الولاء والبراء فى المنشط والمكره، والسمع والطاعة المطلقة لرؤسائهم وليس لغيرهم وكذا من أحزابهم، وأحوالهم ظاهرة لا تخفى على أحد، كله باسم الإسلام!! فإن كان ولابد، فتـّعرف، من أنت؟. ومن أى حزب أنت ؟ عندئذ تعرف هويته، ولا تدخل نفسك فى الهاوية حالة تسويتك بين النقية والرديّة. وحسبنا الله ونعم الوكيل
ثم أقول للشيوخ المتعالمين من شيوخ الفضائيات وغيرهم الذين لملموا من هنا وهناك، أين أنتم الأن ؟ وهل حاسبتم أنفسكم ؟ هل رجعتم عن تلكم الفتاوى فى الظلام ؟
وهل تصرون على البقاء على إملاءات وتسويلات الشياطين ؟
أفيقوا من غفوتكم فها هى التبعات، وأعلنوا الحق بنقاء وصفاء واحذروا التلون فى دينكم، فإن طريقه واحد، فإن العار خير من النار، تسعدوا وتسلموا، وإلا فلم تسعدوا ولم تسلموا وتزداد بكم الفتن يوماً تلو الآخر، وتعم أثارها والله سائلكم ومحاسبكم فبماذا تجيبون، وعلى أى شئ ترتكزون، وقد ظننتم أنكم عالمون فوقعتم عن لله ورسوله بغير الحق .
ومن سنّ سنة سيئة عليه وزرها ووزر من علم بها إلى يوم القيامة، فهل تستطيعون ؟
الله أكبر، يعز من أعز دينه، ويخذل من خذله دينه وزوّره، ولوّنه ليتخذه مطيّة لهواه وزيغه
كفواً أنفسكم عن إحداث الفتن المدمرة للبلاد والعباد، وأصلحوا، ما أفسدتموه ولا تسترسلوا فى مخالفاتكم، وأظهروا الاسلام بمظهره الحسن، فقد أسأتم له، وأنصحكم بالعلم على طريقة السالفين الأخيار فإنهم لم يدعونا في لبس من أمرنا، واحذروا التلاعب مع الديمقراطية وأهلها على سُـلـَّم فى الهواء فلم تجنوا من ورائها إلا الضياع فى الدين والدنيا والآخرة فهل تعلمون ؟
أسأل الله تعالى الأمن والأمان للبلاد والعباد، وأن يحفظنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
الاحد 14/8/1434هـ
23/6/2013م -
من حسن إسلام المرء
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من حسن إسلام المرء تركة ما لا يعنيه] حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا.
فيه:
1- أنه أصل عظيم في الأدب، والتوجيه الحسن السليم، وهو أن يترك الإنسان ما لا دخل له فيه، ولا يهمه ولا علاقة له به.
2- أن المسلمين متفاوتون في حسن إسلامهم.
3- أن الإسلام يحافظ على حسن السلوك، هذه صورة اجتماعية رفيعة.
4- الحث على ما يسبب الضجر والثقل والتبرم، ومن ثَّم البغض والكراهية. -
الشك واليقين
عن أبي محمد الحسن بن على بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: [دع ما يريبك إلى ما لا يريبك] رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث صحيح.
فيه:
1- ما يدل عليه حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات…، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع فيها فقد وقع في الحرام.
2- أن الشك يزول باليقين، أو أن اليقين لا يزول بالشك.
3- عدم الالتفات إلى الشك والقلق. -
إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا
في أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، كان الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا} ، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له] رواه مسلم.
فيه:
1- تنزيه الله تعالى عن كل نقص وعيب.
2- أن من الأعمال ما يقبل إن شاء الله ويرد، ولكلٍ سببه والله عدل.
3- الأمر بأكل الطيب من الرزق، فخرج الخبيث فهو حرام.
4- أن الشكر طريقة العمل الصالح، وهو يدور على القلب واللسان والجوارح.
5- أن من أدب الدعاء رفع اليدين، وهو إثبات صفة العلو لله تعالى – الرحمن على العرش استوى.
6- أن الرسل جميعا مكلفون ولم يسقط عنهم التكليف، وفيه ردٌ على خزعبلات الصوفية.
7- وجوب الأخذ بالأسباب وأنها لا تتعارض مع التوكل على الله ولا مع القضاء والقدر. -
القول السديد في اجتماع الجمعة والعيد
القول السديد في اجتماع الجمعة والعيد
رسالة لفضيلة الدكتور / صبري عبد المجيد
الملف بصيغة PDF
-
تحذير عاجل
تحذير عاجل
من الشيخ صبري بن محمد عبد المجيد
لكل من تسوِّل له نفسه فيروج عنى كلاماً لم أقله، أو فعلاً لم أفعله، أو حرَّف القول عنى عمداً أو خطأ، فقد عرض نفسه للمساءلة القانونية، والدعاء عليه.
ثم ليتق الله عز وجل وليقلع عن سوء استخدام الفيس بوك، والتويتر، ويوتيوب ولينشغل بالعلم الشرعي الأصلي فهو المنجي إن شاء الله تعالى من التخبط، وهذه الهذيانات .
ثم ليحذر الشباب المبتدئ في العلم والتدّين من الجلوس على مائدة الهوى والزيغ، وذلك بالترويج للشيخ فلان وفلان …، وبالسب والشتم والتبديع والتفسيق للشيخ فلان وفلان …وليعلم أنه من تسبب في شيء نسب إليه ذلك الشيء.
ثم أنني أدعوا الله عزوجل أن ينتقم لي ممن روَّج عنى كلاماً لم أقله، أو فعلاً لم أفعله أو تلاعب في كلامي فحرّفه عن مواضعه ومراده ثم أحذر من الشائعات، وخطرها العظيم على الفرد والأسرة والمجتمع، وليتق المسلم ربه وليتثبت من صحة الخبر المنقول، وملابساته، وإلا فليسكت خيرا له ولدينه، فالله يسمعه ويراه ويعاقبه بعدله سبحانه وتعالى.
ثم من سمع أو قرأ عنى شيئاَ، موقعي ” إحياء السنة ” هو لسان حالى ومقالى، ومدون عليه سبيل دعوتى، وإلى الله المشتكى في السر والعلن.
وبعد فأنا بريء وغير مسئول عما نُسب إليّ من قول أو فعل. وحسبنا الله ونعم الوكيل
صبري عبد المجيد
8/ 8/ 1433هـ