هل يعفو الله عني اذا توفيت قبل ان ارد الحقوق

Written by

in

السلام عليكم
اخي الشيخ صبري
كنت قد سالتك سؤال في السابق عن حكم الصلاة في الملابس التي البسها والتي اشتريتها من مال الحرام
وكان ردك بانه يجب عليا ان اعيد الحقوق الى اصحابها
وهذا رابط الفتوى السابقة
http://www.ehiaaelsonna.com/play.php?catsmktba=397
===

اريد اخبارك يا شيخي الفاضل انني اريد اعادة كل مال اخذته من الشركة التي كنت اعمل فيها
فانا كنت اعمل لعدة سنوات موزعا في هذه الشركة
ولكني الان ليس لدي المال الكافي حتى ارد الراتب الذي كنت اتقاضاه في هذه السنوات التي مضت
فكل ما اجمعه الان من مال لا يكفي سوى لشراء الطعام

اخي الشيخ
ان والدي رحمه الله قد ترك لنا عمارة سكنية
وقد عاهدت الله انه بمجرد بيع هذه العماره سوف ااخذ نصيبي وادفع الراتب الذي كنت اتقاضاه للشركة كاملا
اي انني سوف ادفع كل فلس اخذته من الشركة خلال السنوات التي كنت اعمل فيها
لكن العمارة مكتوبه في اسم اخي الاكبر
ولا استطيع التصرف في البيع الا تحت امره كما انه شخص عنيد لا يفكر الا في مصالحه
سوالي يا شيخ

انني اخشى ان اموت قبل بيع العماره حتى ارد النقود الى اصحابها
فهل اذا توفاني الله قبل ان ارد الحقوق سوف يكون مصيري جهنم والعياذ بالله
ام ان الله سوف يعفو عني لانه يعلم انني اريد رد النقود بمجرد بيع حصتي من هذه العماره
ارجوكم ارشدوني الى الطريق الصحيح

الحمد لله وبعد، أسأل الله أن يشرح صدرك إلى الحق والرشاد، وقد أجبتك عن سؤالك، واعلم أن الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى، والله عز وجل حكم عدل، وأذكرك بمراعاة المصالح والمفاسد عند رد المظالم إلى أهلها، وفقك الله.