الى السادة العلماء والمشائخ العرب

Written by

in

بسم الله الرحمان الرحيم

و الصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين .

– أشهد أن لا الاه إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله –

يا علماء ومشائخ العرب من المسلمين ، أتقدم إليكم بهذه الكلمات المتواضعة البسيطة التي تعبر عن بساطة شخص مسلم أحب الله ورسوله ، وأسألكم بالله و هو الشهيد وحده على ما في قلوب العالمين، لماذا تتكلمون عن الجماعة الاسلامية الأحمدية بطريقة تسيء اليكم ؟ ومن خلالكم الى الدين الحنيف ؟.

لماذا نقرأ عندكم ونسمع من كلامكم عن هذه الجماعة ما لا يستسيغه العقل و المنطق والدين ؟ وعندما نبحث في الموضوع نجد كلامكم وبكل أسف ما هو الا عبارة عن افتراء وأكاذيب ، فكيف تنقلون ما قال غيركم بدون تبين وتثبت ، وهل هذا من الدين في شيء ؟

لماذا لا تقرأون كتب الجماعة وإمامها ، وبعد ذلك تحكمون بأنفسكم و أنتم المشائخ و العلماء ، لماذا تجعلون العامة يكتشفون أكاذيبكم وافتراءاتكم وهم الذين كانوا يكنون لكم كل الاحترام والتقدير؟ إن طرق البحث اليوم أصبحت سهلة وفي متناول الجميع ، وكل شخص يستطيع التأكد من عقائد الجماعة الاسلامية الأحمدية وغيرها ؟ من خلال ما تقوله وتؤمن به لا من خلال كذب الخصوم و الحاسدين .

هل قول الحق أصبح صعبا لدرجة محاولة تشويه الآخرين واتهامهم بما لا يؤمنون ؟ أليس من الدين أن يتأكد الانسان مما يرمى به أخيه ؟ هل من دين الاسلام أن نكذب على الآخرين ونرميهم بما ليس فيهم؟

لماذا لا تناقشوا هذه الجماعة من خلال ما تعلن وتقول ؟ وكتبها القديمة والحديثة تشهد على عقائدها الثابتة بدون تغيير أو تبديل ؟ لماذا لا تفعلون ذلك؟ أم أنكم تخافون على كشف كذب من نقل اليكم إفتراءاته ؟ وأنتم ورائها تهرعون، فأين شهادة الحق التي أمر الله بها عباده في كتابه العزيز ؟ وهل أصبح حلال عندكم كتم شهادة الحق لله كما فعل من قبل بنوا اسرائيل ؟

والله نريد أن نحترمكم ونعزكم ، لكنكم بتلبيسكم عن الحق جعلتمونا ننفر منكم ونبتعد عن منهجكم الظالم ، فالانسان بطبعه يتبع الحق وينفر من الكذب والافتراء و البهتان . إن الله سبحانه وتعالى سينتصر للحق ، وسيهزم الجمع ويولون الدبر ، أم تحسبون أن الله سيوافق على الكذب والافتراء و البهتان وكتم شهادة الحق ؟ والله لا يرضي الله الا إقامة الشهادة لله بالحق ، فما ظنكم بربكم يا مشائخ وعلماء العرب.

هل عيب عندكم أو حرام أن يبحث أحدكم في كتب الجماعة الاسلامية الأحمدية ويدرسها و بعد ذلك يحكم بما يشاء اقامة للعدل والقسط و شهادة الحق.

اذا كنتم تختارون طريق الافتراء والكذب و تستحلون أعراض الناس و أنتم أحرار في ذلك ،فلماذ لا تتركون الناس يختارون ما يشاؤون وهم أحرارفي إختيارهم ؟ والله كنا نتمنى أن يكون علماؤنا ومشائخنا خيارنا ، وما كنا نظن في لحظة بهم سوءا، لكن الذي يرفض أوامر الله تعالى ويصر على اتباع أوامر سادته وكبرائه رغم مخالفتها لأمر الله ، كان حقا على الله أن يعاقبه ويفضحه في هذه الدنيا وفي الآخرة عقاب شديد .

فيا من كتبتم في الجرائد و الكتب ويامن تكلمتم في المنابر والفضائيات ، ويامن تحدثون الناس ، بإفتراءات و أكاذيب تتناقلوها ، لا تظنوا أن الله لا يسمع ويرى ، ولا تظنوا أنه عندما أمهلكم قد رضي عنكم وعن أقوالكم ، ولا تظنوا أنه بسكوتم وكتمكم للحق سيرضى عنكم ، بل الله من ورائكم محيط وإذا جاء أمره فلا مرد له ولا بد يأتي يوم يستجيب الله فيه لدعوة المظلوم وينصره ولو بعد حين .

فاللهم يارب العالمين وفقنا للحق ، واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم.

والسلام عليكم ورحمة الله .

الحمد لله وبعد
أولاً: لن ألتفت إلى قاذوراتك التي لا يطهرها شيء إلا أن يشاء الله رب العلمين، وهذا ليس بغريب من أهل الباطل والضلال والإلحاد.
ثانياً: دعك وهذا السياق ” الجماعة الإسلامية الأحمدية” أليست الأحمدية هي القديانية أم غيرها؟ عجل بالإجابة ، ثم انتظرني.