الطلاق

Written by

in

لسلام عليكم ورحمة الله
انا فتاة مكتوب كتابى بدون دخول وقد تشاجرت اليوم مع زوجى لانه كان يقترح ان يبيع الشقة التى سنتزوج بها لانها لم تكتمل مرافقها بعد ويشترى اخرى وعندما طالبت منه ان يبلغ والدى باى تغيرات رفض وتكلم بطريقة من وجهة نظره عادية ومن وجهة نظرى تسىء لوالدى
فقلت له حسبى الله ونعم الوكيل فى اللى دخل موضوع بيع الشقة فى دماغك وصراحة كنت اقصد والدته ولكن هو اخد الكلام على والده وقالى ان والده معارض لبيع الشقة قلتله وانا لا اقصد والدك فقال انا لو كنت اتخيل انك تقصدى والدى او انتى كنتى تقصدى والدى يبقى انتى ما تلزمنيش
وكنا خارجين وكملنا الخروجة ولما عاتبته قالى وانتى فاكرة انك ممكن تقصدى حد من اهلى واسكت ومش فاكرة قال ايه تانى ومش فاكرة اذا كان كرر كلمة ما تلزمنيش لو كان قصدى حد من اهله ولا لأ
هل هكذا وقع الطلاق وهل اذا كان قال انى لو اقصد حد من اهله فهو مش هينفع يكمل معايافهل يقع الطلاق واذا كنا لانذكر ما قاله بالضبط فما الحل وارجو النصيحة منكم لاننا احنا الاتنين عصبيين ومابنفوتش لبعض وانا اعلم انى مخطئة لكنه قام باستفزازى

الحمد له والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
فإن مطلق العصبية سبيل التفكك والانحدار، وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغضب أو العصبية كما تسمون، فلنبادر بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم والاستغفار والانصراف عن موطنه، وليتحمل كل من الزوجين الآخر، وليحسن به الظن، وإن كان من عتاب فبالحسنى والرفق واللين ولكل واحد منكما حقه عند الآخر، هذا أولا.
وثانيا: فقد قال صلى الله عليه وسلم:” إن الله تجاوز عن أمتي ما تحدث بها أنفسها ما لم تفعل أ تتكلم ” والحاصل في السؤال ليس فيه لفظ الطلاق، وكلمة ما تلزمنيش في ظل ما قيلت لا تعني لفظ الطلاق، والذي لم يتذكره الإنسان لا تُبنى عليه الأحكام، ولا يُسمح لنفسه بوسوستها ولا لشيطانه، لما يتعكر به صفو الحياة، وجمع الله بينكما في خير، وصرف عنكما شياطين الجن والأنس.